عندما يفشل أي شخص و ليست فقط حكومة من توفير الاحتياجات الضرورية لعائلته أو لشعبية أو لقريتة فأن مركزه سيهتز مهما كانت قوته أو عدلة و حتى بطشه. الانهار في مكانه يحصل عندما لا يستطيع المعيل أعالة الاشخاص المسؤول عنهم.
ما حصل يوم أمس في أقليم كوردستان هو أكبر أنذار الى القيادات الكوردية و أحزاب أقليم كوردستان المتنفذه حيث تم أستقبال الكاظمي من قبل شعب الاقليم و كأنه الشخص الذي سيقوم بأنقاذهم من الازمة الاقتصادية التي هم فيها و سيقوم هو بأرسال الرواتب و تعويض الفلاحين و أرجاع الايزديين الى سنجار.
و هنا لسنا نحن في موقع أنتقاد الكاظمي أو وصفه كرئيس وزار العراق و لا علاقة له بأقليم كوردستان بل على العكس فأنه ابدى بساطة منقطعة النضير في زيارته لاقليم كوردستان و أنخرط بين الناس بشل بسيط جدا و رفع التكليف الذي يمارسة الكثير من الرؤساء و الوزراء و حتى المسؤولين الصغار في العراق و أقليم كوردستان.
الملاحظ في زيارة الكاظمي هو أن مسؤولي الاقليم لم يقوموا بمرافقة الكاظمي في زياراته الميدانية ما عدا محافظ السليمانية الذي رافق رئيس الوزراء في جولته الميدانية بين الناس.
الشعب في أقليم كوردستان لم يقوموا قبل الان بأستقبال أي رئيس وزراء عراقي من المالكي الى العبادي و غيرهم و لكنه قام بأستقبال الكاظمي و توجيه مطالبهم اليه بدلا من توجية تلك المطالب الى قيادة الاقليم و هذه نكسة كبيرة و أعتراف بأن قيادة الاقليم لا تستطيع تلبية مطالب الشعب في الاقليم بل أن الكاظمي هو الذي بيدة مفتاح الحل و بالتالي فأن الكاظمي هو الطرف القوي في المعادلة و القيادات الكوردية لا تستطيع أعالة شعب كوردستان حتى من ممتلكات الشعب نفسة.
فها ستنهض القيادات الكوردية أم سيسمحون بزحف الشعب الكوردي الى بغداد و مد يدهم الى القيادة العراقية بدلا من القيادة الكوردية؟؟؟


** من الاخر
١: أولا اللي إيدا بالنار مو مثل اللي إيدا بالماي ، لذا كل المبادئ تنتحر عندما تجوع أو تعمى العيون ؟
٢: بالحقيقة لايوجد في الاقليم حكومة أو مسؤولين ، فكل ماهو موجود رؤساء عشيرتين عشيرتين مسلطين عليه ، للسلب والنهب والابتزاز ، خدم أمن أو حمايات أو عبيد ؟
٣: وأخيراً
يجب سن قوانين بإحالة كل من يتجاوز عمره 65 للتقاعد فوراً ، واذا رفض نفيه لسيبيريا ، سلام ؟
نعم صحيح اوئيد ماجاءت فيها وضعية مؤسفة و مفيدة في نفس الوقت لانها تدين النظام الحكم لعائلتي الفاسدتين ……ألا تخجل قادة البارزانية والطالبانية…تركوا ضيفهم كاظمي وحيدآ يفقد رعيته …دليل لإفلاسهم ………السياسي والاخلاقي والادبي ……رسالة لمن تعتبر …لكن فاقد الحياء …لا يلوم… الخ
أما الشعب الكوردي…حالتهم ميئوسة …مرض وجوع …ضياع الحقوق حدث بلا حرج……الخ
ومعلوم ان الغريق يتمسك بقشة للنجاة، وهذا حال الفقراء، نتائج سياسييهم الخبيثة …فتراهم يلعبون على جراحات الناس بوعود كاذبة للاستمرار بالحكم وسرقة الفقراء والسياسة التجويع…إحداها
وهنا ياتي التساول، ان كانت السلطة فاسدة وهي من يريد ان يكرس واقع الجهل في اوساط الشعب، فمن سيتحمل مسؤولية غرس هذا الوعي في المجتمع؟
قال تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}، سورة الصافات: 24
أنني لا ألوم السيدة أم الشهداء في دهوك…تطلب من كاظمي وتقول له ……كوردستان آمانة على عاتقك ورقبتك……اذن هذا هو ردُّ الفعل من حالات …… مع الآسف …(اليأس والقنوط)…وبالوعي نتجاوز حالتي الياس والقنوط فيتفاءل المواطن الكوردستاني وبه يتحرك لتحقيق اهدافه في اقسى الظروف واشدها…وبالوعي يفهم الانسان اساليب الفاسدين في استعباده من نشر الفقر ونشر الفوضى والارهاب فيقاومها……ان الجهل هو الاساس في كل التداعيات التي تعاني منها امتنا الكوردية، وعلى كل الأصعدة لا على مستوى الانتخابات وفساد القادة فحسب، وانما على كل المستويات.…فالوعي يمكّن للإنسان من تفهم؛ ان الانانية ليست في مصلحته وبالوعي يتجاوز حالتي الياس والقنوط فيتفاءل الانسان، وبه يتحرك لتحقيق اهدافه في اقسى الظروف واشدها، وبالوعي يفهم الانسان اساليب الفاسدين في استعباده من نشر الفقر ونشر الفوضى والارهاب فيقاومها.…وهنا ياتي التساول، ان كانت السلطة فاسدة وهي من يريد ان يكرس واقع الجهل في اوساط الشعب، فمن سيتحمل مسؤولية غرس هذا الوعي في المجتمع……؟ وفي معرض الاجابة على هذا التساؤل فان الطبقة المثقفة في المجتمع وبخاصة رجال الدين والثقافة والفكر والقيادات الاجتماعية لشعب الكوردي هو من يجب ان ينهض باعباء رفع مستوى الوعي السياسي للشعب ، اذ عليها ان تؤسس لفعاليات ونشاطات التوعية بشكل حثيث ومتواصل وتسابق الزمن في ذلك، لما تفرضه عظم التحديات في بيئة مضطربة وساخنة.…في شتى مجالات الحياة وخاصة فيما يتعلق بشكل الحكم وطريقته. ولا يهدف هذا الحديث اجراء مقارنة بين ماهو كائن الان وبين مايفترض ان يكون من شكل الحكم
ومعلوم ان الغريق يتمسك بقشة للنجاة، وهذا حال الفقراء، فتراهم يلعبون على جراحات الناس بوعود كاذبة للاستمرار بالحكم وسرقة الفقراء والسياسة التجويع، فإن الأمن هو الآخر أحد أهم الأسباب المساعدة لبقاء الفاسدين في مركز الحكم، بل ومِن أكثر الأسباب المانعة من تغيرهم؛ خوفآ من المستقبل المجهول اذا مااندلعت شرارة التغير ان تستدرج رويدآ رويدآ. الى الاقتتال الداخلي وإختلال الآمن الداخلي وتمزيق اواصر العلاقات المجتمعية وإنتشار الفوضى والارهاب التي يمثل حالة ضاغطة على الشعب الكوردي وعلى الحكام الفاسدين ايضاً، كما جميع فئات وشرائح المجتمع، فالجميع يخاف المجهول، وحتى الحكماء يعلمون ان ضريبة التغير والتصدي للاوضاع الفاسدة لها ضريبة كبيرة تؤدي الى حالة من الاختلال الكبيرة والمفاجئ في النظام المختل اصلا، وفي ظرف انعدام الأمن واستفحال القمع ومنع المظاهرات واعتقال الصحفين واغلاق مقرات الفضائية NRT في دهوك وهولير منذ اكثر من 23 يومآ ، فالكل يخاف تدهور الاوضاع اكثر مما هي عليه، فيتجرع الغصة تلوَ الغصة حتى تحين الظروف المناسبة للتغير، ولقد عرف هؤلاء الفاسدون هذه المعادلة الصعبة على الشعب وقياداته المخلصة والتي نسميها، “مثلث الانحطاط الحضاري المقيت”. ولذلك فهم يسعون وبكل ما أتوُا من قوة في استمرار حالة الفقر وانعدام الأمن وانتشار الجهل، وهناك من الحلول منها: اولاً- تحمل المسؤولية في اختيار الأفضل، فالانتخاب ليس ان تنتخب اي مرشح كان، بل ان انتخاب النزيه الكفوء هو مسؤولية شرعية ووطنية واخلاقية، فاذا ما اختار الانسان الفاسدين، فانه سيكون شريكاً لهم في اي ظلم يمارسونه في حق البلاد والعباد. فتراثنا غني بالاحاديث التي نهت عن اعانة السلطان الظالم، فكيف الحال مع من يوصل هذا الظالم الى السلطان! إن من ينتخب فاسدا اليوم مع علمه به، فانه شريك له في فساده، ويتحمل المسؤولية في التردي الذي اصاب المؤسسات الثقافية والفكرية والسياسية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاخلاقية والاقتصادية، ويكون مسؤولاً عن كل هذا امام الله والشعب والضمير الحي. و ستطاله دعوات الفقراء والثكالى والأيتام والفقراء والمحرومين والمرضى. نعم ستطاله المحكمة الالهية ولاشك، في الدنيا كما الاخرة. ثانياً- نشر الوعي في المجتمع، ان الجهل هو الاساس في كل التداعيات التي تعاني منها امتنا الكوردية، وعلى كل الأصعدة لا على مستوى الانتخابات وفساد القادة فحسب، وانما على كل المستويات.……فالوعي يمكّن للإنسان من تفهم؛ ان الانانية ليست في مصلحته وبالوعي يتجاوز حالتي الياس والقنوط فيتفاءل الانسان، وبه يتحرك لتحقيق اهدافه في اقسى الظروف واشدها، وبالوعي يفهم الانسان اساليب الفاسدين في استعباده من نشر الفقر ونشر الفوضى والارهاب فيقاومها.
وهنا ياتي التساول، ان كانت السلطة فاسدة وهي من يريد ان يكرس واقع الجهل في اوساط الشعب، فمن سيتحمل مسؤولية غرس هذا الوعي في المجتمع؟ وفي معرض الاجابة على هذا التساؤل فان الطبقة المثقفة في المجتمع وبخاصة رجال الدين والثقافة والفكر والقيادات الاجتماعية لشعب الكوردي هو من يجب ان ينهض باعباء رفع مستوى الوعي السياسي للشعب ، اذ عليها ان تؤسس لفعاليات ونشاطات التوعية بشكل حثيث ومتواصل وتسابق الزمن في ذلك، لما تفرضه عظم التحديات في بيئة مضطربة وساخنة.
الثالث- العمل على مساندة المخلصين وابرازهم ودعمهم للفوز بالانتخابات وتولي ادارة البلاد، فهناك كثير من الكفاءات المخلصة الناشطة على المستوى المحلي لمناطقهم، ولو عملت الجماهير على ابرازهم، وانتخابهم فان هذا سيؤدي حتما الى ازاحة الفاسدين، ومن ثم تحقيق مستقبل افضل للامة في مواجهة التحديات ومتابعتهم وتصويب عملهم وتقويمهم، فإيصالهم الى موقع القرار لا يكفي، بل يجب اسنادهم اولا و مراقبتهم ثانيا، عليهم مراقبة الذين يعينهم ويختاروا لجان مختصين لمراقبتهم ، علما ان هؤلاء الولاة النزيهين المخلصين ! فكيف الحال بمن هم ليسوا بهذا المستوى! رابعاً- بناء التكتلات والمنظمات الانسانية والفكرية والثقافية والادارية الساندة للحكومة، فمن المهم جدا ان يقوم ابناء الكيان الكوردي ووفق تخصصاتهم بتشكيل مراكز تطرح افكارها لرفع الوعي الجماهيري اولا، ووضع الخطط وطرح الافكار على اصحاب القرار لتصويب العملية السياسية والادارية على حد سواء ثانيا. ان من شان هذه المراكز ان تنقل البلد نقلة نوعية، وطفرة حضارية، حيث تعتصر افكار جميع المختصين من ابنائها في قنوات تصل بها الى من يستفيد منها حكاما ومحكومين على حد سواء، اضافة الى تشكيل مركز متابعة من قبل منتخبي المرشح يتابع تحقيق وعوده الانتخابية التي وعد الناس بتحقيقها، ويوجه النصح له، ويذكره بما عاهد الناس عليه. خامساً- مطالبة المرشحين ببرامجهم الانتخابية مكتوبة ومنشورة للمداولة وعقد ورش نقاش لها قبل الانتخابات بفترة مناسبة ومناقشتهم من قبل أبناء الامة المختصين بها والنظر في امكانية تحقيقهم لها، وهل المرشح مستوعب لها حقا ام لا.
إتقان قواعد “اللعبة”
وهكذا فإننا وبعد ان تركنا دستور السماء خلفنا، واخترنا ان نحكم انفسنا بانفسنا؛ فحري بنا ان نجيد قواعد هذه “اللعبة الوضعية” ونتحمل مسؤولياتنا تجاهها، لان مصير ابنائنا، واجيالنا القادمة تعتمد علينا اليوم، ولنعلم ان تحمل المسؤولية وتقديم التضحيات لها في الوقت المناسب، فاذا ما تخلفنا عن ذلك، فربما لن نستطيع تحقيق الهدف المنشود ولو بذلنا اضعاف التضحيات التي كان يفترض بنا تقديمها في اوانها. إذن؛ لنشمّر عن سواعدنا ونتجاوز حالة اليأس، ولنصارع فقرنا ومرضنا، ولنتكاتف في تغيير الواقع الفاسد في بلداننا، ولنتحمل مسؤولياتنا كاملة غير منقوصة وكل من موقعه؛ فلا دولة ولا كرامة ولا عزة ولا خدمات بلا تحمل المسؤولية، وانه لأمر غريب ان نتحمل المهانة والفقر والجوع والمرض ونتحمل ان نرى اموالنا تسرق وتنهب ونورث اجيالنا كل ذلك ونحملهم اياه، ولكن لا نتحمل مسؤولياتنا في التغيير، حقا انه لأمر عجيب! قال تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}، سورة الصافات: 24، وقال عز من قائل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}، سورة الرعد: 11.
علي بارزان
معذرة………كما تعلمون أنا طماع لا اشبع من الحديث حتى ارى شعبي قد أختاروا نظام حكمهم حسب ماجاء في بنود دستورهم الدائم …دستور متحضر يلائم العصر المعلومات …دستورآ يحقق آمال كل طبقات وفئات مواطنين كوردستان الحبيبة بعيدآ عن الغلو والتطرف ……دستورآ وسطيآ …وعلمآ …ونشيدآ وطنيآ …يرمز الى جميع المكونات الشعب ………كوردستان …حتى تكون رمزآ يحتذى بها
……………………………………………
والعجب العجائب كما هي مفارقة الغير المحمودة :-من ذلك أنْ تكون بُوقَآ مأجورًا ولافتةً مستهزئة لدعاية للفاسدين يدعو الناس الى انتخابهم، ولكي ينتخبوهم نراه يلجأ الى تشويه سمعة اناس مخلصين، ليمتنع الناس عن انتخابهم، لينتخبوا ذلك الفاسد، لا لشيء إلا لأن ذلك الفاسد قد وعده بان يؤدي له خدمة، ولقد لاحظنا هذا المرض الخطير المدمر حتى في صفوف من طالب بالاصلاح في تظاهرات عمت بلداناً كثيرة كالباشور الكوردستان مثلا، اذ شاهدنا كيف ان السواد الأعظم من المتظاهرين يطالب بمطالب تهمه هو شخصيا ولايهتم ان كانت تصب في الصالح العام او لا، بل نلاحظ ان الكثير منهم لم يتظاهر، إلا بعد ان تم المساس بمصالحه الشخصية.
الانانية المقيتة: من المؤلم جدا ان ترى البعض منا يذهب الى صندوق الانتخابات، لينتخب فاسدا مشتهرا بفساده وسرقاته للمال العام،
وانما قد يكون من المهم جدا وفي الظروف الراهنة ان نسلط الضوء على بعض الجوانب، التي يمكن ان تقلل من الاضرار التي تسبب بها الناس باختيارهم لشكل الحكم القائم في كوردستان اليوم، وبمحض ارادتهم ، او رضاهم بما رسم لهم من شكل حكم في بلاد اخرى. وفي مقدمتها ما يسمى بالحكم الديمقراطي، والذي يعني حكم الشعب لنفسه.
تسعى كثير من الشعوب التي ترزح تحت حكم الاستعمار، او الدكتاتوريات والانظمة القبلية والاسرية الفاسدة، تسعى الى التحرر من الاضطهاد والعبودية والاستغلال، وتقدم في سبيل ذلك التضحيات العظيمة، باحثين عن مستقبل افضل لأبنائها واجيالها اللاحقة، ومتطلعة الى بناء دولة عصرية متحضرة متقدمة ناهضة، تنفض عنها غبار التخلف والمرض، ووسيلتها الى ذلك حكم نفسها، عبر انتخاب ممثليها في صناديق الاقتراع. غير ان مما تدهش له العقول ان بعض الشعوب عندما تصل الى هذه المرحلة من الاختيار عبر صناديق الاقتراع فانها وللاسف تعيد تكريس نفس الواقع الفاسد الذي ثارت عليها والذي عانت من ويلاته عقودا وربما قرونا طويلة! بل وربما اكثر افسادا وتخلفا ممن سبقه، ولعل الادارة التي أنشأتها العائلتين البارزانية والطالبانية…في 1992 مثالا حيا على ذلك، فهو لايزال – ومنذ تسع و عشرون عاما- يترنح بين المركزين في الفساد متقدما في ذلك على كل الانظمة الدكتاتورية والمستعمرة بل وحتى على انظمة المافيات والعصابات منذ ان وصل كوردستانيون الى صناديق الاقتراع! حقا انه لشيء اعجب من العجب! ومفارقة ما بعده مفارقة! حيث اصبح فيها الناس هم من يوجدون الظلم لأنفسهم، بما اختاروه من القادة والحكام الفاسدين. فما هي الاسباب التي ادت الى ذلك؟ اولا، ومن ثم، ماهي الحلول المقترحة لذلك؟
إلا انه ومع كل ذلك فان البشرية في يومنا هذا اختارت ان تسلك وتتبع طرقا، هي وضعتها لنفسها، متصورة انها ستوصلها الى سعادتها، رغم اعترافها بمحدودية عقولها، وبأخطائها العظيمة في مسيرتها الطويلة، في شتى مجالات الحياة وخاصة فيما يتعلق بشكل الحكم وطريقته. ولا يهدف هذا الحديث اجراء مقارنة بين ماهو كائن الان وبين مايفترض ان يكون من شكل الحكم في باشور كوردستان على وجه الخصوص،
…لاتزال للحديث ……البقية
علي بارزان
نعم , وإن