بين نارٍ ونار
عفرين داري في إحتضار
من بشرٍ لجبال وأثارٍ وأشجار
على يد تركي محتل مجرمٍ غدار
ومتعاون سوري خسيسٍ مهمته دفع الكرد للفرار
وفي أكثر الحالات للإنتحار
وحولو نهر “عفرين” الذي كان ينبض بالحياة والجمال والأسرار
إلى مكبٍ للأقذار
رحلت عنه بعيدآ الطيور والأزهار
إنهم مجموعة فُجار وأشرار
استباحوا الليل والنهار
البيوت والأثار
لم يبقى في سهل “جومة” أي خضار
و”كفرجنة” وشلالات “ميدانكي” مقصد الزوار
تحولت إلى قفار
وأهل عفرين هائمين على وجوههم بلا ديار
أين صوت المقاومة الكردية يا أحرار
ومتى تحين لحظة الإنتصار … الإنتصار؟؟؟
11 – 09 – 2020


لن تحين لحظة الانتصار لان كلاب الارض تكالبت علينا وتنهش بلحم عفرين الطرية
وجماعة الانكسا باع العرض والشرف من اجل حفنة من الدولارات
فليكن الله بعونك ياعفرين ويااهلها الكرام