نعم العراق وصل الى حالة محرجة جدا وصعبة جدا أما ان يكون أو لا يكون وهذا يتوقف على ساسة الشيعة الحشد الشعبي فصائل المقاومة وعلى محبي العراق والعراقيين من ساسة المكونات الأخرى فعليهم ان يتوحدوا في جبهة واحدة في تيار واحد وفق خطة واحدة ويتحركوا وفق تلك الخطة والتوجه بصدق وإخلاص لمواجهة أعداء العراق ال سعود ومرتزقتهم داعش الوهابية والصدامية ودواعش السياسة الذين تمكنوا من اختراق الدولة بكل أجهزتها المختلفة ومن القمة وحتى القاعدة وأصبحت لهم الكلمة العليا واليد الآمرة الناهية
لا شك ان الفوضى ضربت أطنابها وأختلط الحابل بالنابل حتى تجاهلنا المجموعات الإرهابية الوهابية الصدامية القاعدة داعش وغيرها رغم أنها مستمرة في ذبح العراقيين عسكريين ومدنيين وعمليات تدمير للعراق والقيام بهجمات انتحارية وغير انتحارية وفرض نفوذها على مناطق واسعة وعديدة في مدن عراقية كثيرة ومع ذلك نتجاهل كل ذلك ونحاول ان نغض الطرف عنها وكأنها غير موجودة
حتى أصبحت أصوات وأبواق دواعش السياسة خدم وعبيد صدام ووهابي ال سعود هي الأعلى وهي الأكثر حيث أصبح مصدر الإرهاب هو الحشد الشعبي والتشيع مصدر الطائفية ولا يمكن القضاء على الإرهاب والطائفية الا بالقضاء على الحشد الشعبي والتشيع هذا ما تطبل به طبول وتزمر به مزامير ال سعود وعبيدها من دواعش السياسة في العراق فهاهم يقبلون أحذية جنرالات ال صهيون وأمريكا ويقدمون لهم المال بغير حساب مقابل القضاء على الحشد الشعبي على حزب الله على أنصار الله على الحرس الثوري على الشيعة في كل مكان حتى رفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم
رغم ان الشيعة لم يكفروا أحد لم ولن يتجاوزا على أحد بل متمسكون وملتزمون بقيم الإسلام لا إكراه في الدين من أصول دينهم احترام معتقدات الآخرين في كل تاريخهم الطويل فهم يرون الجهاد هو جهاد الحاكم الظالم لأنهم يرون الفقر كفر والجهل كفر والفقر والكفر نتاج الحاكم الظالم بل من أصول التشيع القبول بالحاكم الغير مسلم العادل ويرفض الحاكم المسلم الجائر
لهذا إني أحمل غمان الشيعة أي ساسة الشيعة مسئولية ذلك لأنهم منقسمون متشتتون مختلفون متصارعون على مصالحهم الخاصة ومنافعهم
الذاتية وهذه الحالة سهلت لأعداء العراق من بقر ال صهيون ال سعود ومن الذين في نفوسهم مرض خبيث من دواعش السياسة عبيد وخدم وجحوش صدام القدرة على خلق الفوضى في العراق ونشر الفساد والإرهاب في العراق
لا شك أنها مؤامرة كبيرة تستهدف تحقيق شعار مهلكة ال سعود الذي رفعته منذ تأسيس دولتهم وتأسيس دينهم الوهابي وبدأت تسعى لتحقيقه
فأنها دفعت الطاغية صدام وصبت عليه المال صبا وبغير حساب من أجل تحقيق ذلك فشن حرب إبادة على الشيعة حتى انه عجز ان تحقيق رغبة ال سعود لهذا أسس مقابر جماعية ضمت كل مقبرة آلاف الأطفال والنساء والشباب والشيوخ وهدم مساجدهم ومراقد أئمتهم ومنعهم من الصلاة فيها وزيارتها لكنه عجز من تحقيق رغبة ال سعود حيث قبر صدام وزمرته كما قبر معاوية وزمرته سابقا
وبعد قبر صدام وتحرير العراق من بيعة العبودية التي فرضها الفاسد المنافق معاوية وإلغاء عراق الباطل وتأسيس عراق الحق
شعر ال سعود بالخطر فقررت القضاء على عراق الحق وإعادة عراق الباطل فتعاونت مع عبيد وخدم وجحوش صدام وغمان الشيعة فأرسلت مرتزقتها داعش الوهابية وبدءوا بغزو العراق وفعلا تمكنت من احتلال ثلث مساحة العراق وحاصروا بغداد ومدينتي كربلاء والنجف وأعتقد ال سعود إنهم حققوا وصية نبيهم معاوية التي كانت تستهدف
أولا ذبح الشيعة وتهجيرهم من العراق
ثانيا تهديم وتفجير مراقد أهل البيت ومنع المسلمين من زيارتها ومحو وجودها والويل لمن يذكره ال الرسول بخير
ثالثا فرض الدين الوهابي الوحشي البدوي بقوة الحديد على كل العراقيين وقتل كل من يرفض ذلك
ولولا الفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية مرجعية الإمام السيستاني التي دعا فيها العراقيين الأحرار الشرفاء للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات من كل الألوان والأديان والأعراق والمحافظات والتلبية السريعة من قبل العراقيين وتأسيس الحشد الشعبي المقدس فالتف حول قواتنا الأمنية التي فقدت ثقتها بقيادتها وأصابها الإحباط واليأس فأعاد لها الثقة والتفاؤل وبمساعدة الشعب الإيراني وحرسه الثوري وتصدوا للهجمة الوحشية الوهابية الصدامية وتمكنوا من وقفها ثم مطاردتها حتى تمكنوا من طردها وتحرير أرض العراق وتطهيرها من دنسهم وقذارتهم وهكذا فشلت مخططات ال سعود ومرتزقتهم في داخل العراق وخارج العراق
ومع ذلك فأن ال سعود لم تكف عن تحقيق شعارها التي رفعته وهو لا شيعة بعد اليوم وتهديم مراقد أهل بيت الرسول ومحوا ذكرهم من قلوب المسلمين فغيروا من شكل خططهم لكنهم لم يغيروا من جوهرها مثلا
أولا اشتروا وأجروا الكثير من الذين لا شرف لهم ولا كرامة ودعوهم الى تشكيل أحزاب ودخلوا في العملية السياسية لإفشالها وتخريبها ونشر الفساد والصراعات العشائرية والطائفية والعنصرية وحت المناطقية
ثانيا الإساءة الى الشيعة الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي وكل من قاتل داعش الوهابية والصدامية
ثالثا اختراق كل حركة شعبية والسيطرة عليها وحرفها عن هدفها وهذا ما حدث للمظاهرات السلمية العراقية التي خرجت ضد الفساد والفاسدين فتمكنت من اختراقها وركوبها ومنعتها من التمدد الى كل العراق وحصرتها في المناطق الشيعية وجعلت منها وسيلة لحرق المدن الشيعية وخلق حرب شيعية شيعية
رابعا الآن تحاول بالاتفاق مع السفارة الأمريكية القيام باطلاق صواريخ الكاتيوشا واتهام الحشد الشعبي وإيران
وهذا يعني ان العراق على أبواب فوضى عارمة على أبواب هجمة ثانية لمرتزقة ال سعود داعش الوهابية والصدامية
لهذا على ساسة الشيعة ان يكونوا على حذر ويتوحدوا في خطة واحدة ويتحركوا وفق تلك الخطة بصدق و إخلاص والا تتحملوا مسئولية ما يحدث

