المقدمة
* المدخل والموضوع
سبب الغضب الامريكي الاخير لم يكن فقط بحصولهم على معلومات بنية المجموعات الارهابية بإقتحام سفارة بلادهم وأسر من فيها لاحراج ترامب واذلاله في أيام الانتخابات الاخيرة ، بل لرصدهم مكالمات هاتفية جرت بين (الكاظمي ونوري الهالكي والرهبر الايراني اللعين) تفيد بلعبه على الحبلين وتماطله في مواجهة الميليشيات الارهابية التي تروع العراقيين والبعثاتالدبوماسية بحجة عدم قدرته على ذالك ، رغم وعد الرئيس ترامب له شخصيا في مقابلته الاخيرة معه بدعمه سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا إذا طلب منهم هو ذالك؟
لذا كان ردهم سريعا وغاضبا ، وخيروه بين مواجهتم أو سيواجهونهم هم بأنفسهم مكررين ما فعلوه مع قادة البعث وداعش ، ومحملينه تبعات لعبه وتلكئه ومنها إعادة وضع العراق تحت الفصل السابع ؟
وهذا يعني ليس فقط سحب الشرعية من حكومته وإسقاطها بل وحصار العراق برا وبحرا وجوا وحرمانه من أي مورد أو دعم ، ولربما إعادة حكم السنة من جديد للعراق مع ابادة كل الميليشات الخائنة والعملية في الاراضي المتنازع وطردها منها ؟
وذالك لتمادي قادة الشيعة في خستهم وغدرهم وخيانتهم إجرامهم وإرهابهم وفسادهم بحقهم وبحق العراقيين ، وكان قرار الرئيس ترامب واضحا وصريحا له ، بانهم لن يقاتلوا نيابة عنه كما أنهم مصممون على القضاء على ذيول إيران في العراق والمنطقة طوعا أو كرها ، وبان شروط الرئيس على ايران لن تكون نفسها بعد فوزه بل ستكون أشد وأقسى ؟
* وأخيرا
لنرى إن كان رهان ايران بخسارة الرئيس ترامب سيفيدها أم سينقلب وبالا عليها وعلى ذيولها في حالة فوزه ، ولهذا السبب نتمنى فوز الرئيس ترامب رغم بعض أخطائه ليكون حلمها كحلم إبليس بالجنة ، فعسى أن يجن جنونه ذات يوم ويقطع رأس كبيرهم وذيوله ، ليريح العراق والعراقيين والمنطقة من إرهابها وارهاب ذيولها ، ولكي يكون قتلهم عمل شعبي عراقي وعربي مقدس ولا عزاء للحمقى والمجرمين ؟
فهل سيقدم السيد الكاظمي على مواجهتمهم وتخليص العراق من شرورهم ، أم سيكرر إنحنائه لهم ولوليهم اللعين ، سلام ؟
سرسبيندار السندي
Oct / 10 / 2020

