شنت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، هجومًا حادًا على تركيا، خلال مؤتمر صحافي جمعها، اليوم الثلاثاء، بنظيرها التركي، مولود جاويش أوغلو في العاصمة التركية أنقرة، حيث اتهمت نظام العدالة والتنمية بإشعال الصراعات في سوريا، وليبيا، وإقليم ناغورنو كاراباخ، فضلًا عن انتهاكاته المتكررة لسيادة دول البحر المتوسط.
وطالبت الوزيرة السويدية خلال المؤتمر بانسحاب القوات التركية المحتلة من الأراضي السورية، متهمة أنقرة بالمسؤولية عن تقسيم سوريا واضطهاد الأكراد هناك، كما أعربت عن رفضها لتصاعد الانتهاكات الحقوقية والاعتقالات الممنهجة ضد المواطنين الأكراد في الداخل التركي.


من هنا يستحق الضمير الكوردي أن ينادي بأعلى صوته ويهدي لوزيرة الخارجية السويديه التحية الكوردية الصميمية …الله أكبر والموت والعار لطواغيت الدول الاسلامية وعلى رأسهم الطاغية اوردوغان … ولتحيا دولة السويد
علي بارزان
تحية اكبار واجلال واعتزاز بهذه الوزيرة الشريقة الشجاعة والمنصفة والف تحية وسلام عليها وعلى من ارضعتها وانجبتها وربتها وعلى دولتها وحكومتها الحرة الكريمة هذا الكلام الصريح ووجها لوجه وفى عقر دار الطاغية اوردوغان لم يسمعه ملايين الكورد الذين يعانون من القمع والاضطهاد منذ عقود من الزمن الردىء من اى مسؤول دولى اخر في هذا العالم المنافق والساكت والمتواطىء مع الظالم على المظلوم
ليس كل ما يلمع ذهبا والاقوال تحتاج الى الافعال , وهناك من يطلق العبارات الطنانة والرنانة وهناك من يقود اردغان وتركيا بصمت وهدوء وباصرار الى الهاوية والانهيار الكامل وهذا ما يقوم به بوتن وترامب ونهاية تركيا اصبحت قريبة جدا جدا
** من ألأخر
ليس دفاعا عن بوتين أو ترامب ، فالاول يكفيه ما فيه من ورطات وليس أخرها الارمني والاذبيجاني ، أما ترامب فالرجل لولا شجاعته ووقاحته ونفوذه وماله لأسقطوه منذ اليوم الاول لفوزه كلاب اليسار الامريكي والاسلامي الخائنين والعفنين ، بالتعاون مع المرتشين من الاخوان وايران ( الملا أوباما والسيدة كلنتون) ولازالوا يحاربونه ، والرجل لو فاز سيضع الاثنين في السجن بتهمة الخيانة العظمى ، سلام ؟
وماذا عن اقزام الكورد الذيين يدعون بانهم هم قادة الكورد ولايتحرر الكور د على ايدهم وابدي اولادهم واحفادهموو وما هم الا جحوش لتركيا وايران وهلم جرا تحية اجلال واكبار لتلك الوزيرة وهي اثبتت بانها اشجع من ما يسمون انفسهم بانهم قادة ثوريين ووو