سلطات كركوك تمارس التمييز القومي في تعيين الخريجيين الكورد.. حسين باوة

ورد خبرجديد اليوم (13.10.2020 ) من مدينة کرکوك فحواه : أن حوالي ألف شخص من أهالی کرکوك ، وأکثرهم من خريجي جامعة کرکوك ، قدموا طلباتهم للتعيين في شرکة نفط کرکوك ، و کان عليهم أن أن يملوا إستماراتهم بالشکل التالي :

1 . الإسم الرباعي للعائلة

2 . اللقب ،لکي يتضح لهم إن کان الشخص کرديا أم لا !

3 . أسما ء الأخوال والأ‌عمام ( لکي ينکشف لهم الجماعة الکردية التي تحتضن هذا الشخص ، أو باڵأحری هل هو کردي أم لا ! )

4 . القومية ( کردي ،عربي ، ترکماني ، ئاثوري ، ئرمني ، ،.. إلخ ، لکي يبعدوا الکردي من التعيين ! )

الخبر باللغة الکردية :

هه ر بژی ماده ( قه حپه که ی )ی 140 لی ده ستوری عيراقی

—————————————————————————–

هه واڵێکی نوێی ئه مڕۆ ی شاری که رکوك 13.10.2020 :

نزيکه ی هه زار که س ، بۆ دامه زراندنيان له کۆمپانيای نه وتی که رکوك ، داوايان لێ کراوه :

يه که م : ناوی چواريی خێزانی ( الإسم الرباعی للعائلة ) .

دووهه م: نازناو ( اللقب: خيڵ و عه شەره ت.بۆ ئه وه ی خێڵه کورده که لايان بناسرێ ) .

سێهه م : ناوی خاڵۆ کان و مامه کان ( بۆ ئه وه ی له و ڕێيه وه کورده کان باشتر بناسرێن و له کار دانه مه زرێن ) .

چواره م : نه ته وه ( کورد ، عه ره ب ،تورکمان ، ئه رمه نی ، ئاسوری ، ..هتد، بۆ ئه وه ی کورده که ی لێ ده رکه ن ).

هه ر بژی ماده ( قه حپه کی ) ی 140 لی ده ستوری عيراقی !!!

One Comment on “سلطات كركوك تمارس التمييز القومي في تعيين الخريجيين الكورد.. حسين باوة”

  1. في عام 2003 وبعد انهيار الدولة العراقية بشكل مطلق ذهبت الى كركوك والى حيث بناية فندق كركوك والتي كانوا قد حولوها الى بلدية كركوك اذ ان مبنى البلدية تم حرقها! رأيت امام المبنى سيارة شرطة جديدة وقد كُتبت عليها عبارة “شرطة كركوك” كان الشرطيان اللذان كانا واقفين حول السيارة كرديين. وبطبيعة الحال كان هذين الشرطيين جديدين في الخدمة لان جهاز الشرطة لم يعد له وجود في المدينة. وقد فكرت في الامر وقلت مع نفسي لماذا لم يكتبوا على السيارة باللغة الكردية وشعرت بخيبة امل كبيرة وارتبت في امر الذين اطلقوا على انفسهم ساسة او قادة الكرد وقلت لنفسي يبدو انهم لا يعيدون كركوك الى كردستان مع سبق الاصرار والترصد. وكان هذا ما حدث بالضبظ. علينا ان لا نلوم العراق والعراقيين لانهم اعداء حتى النخاع وهم صنفان قوميون عنصريون واسلاميون متعصبون، بل علينا ان نلوم انفسنا عندما لا نتعلم شيئا من الواقع ولا نريد ان نعرف عدونا وندرسه بل نربط مصيرنا التعيس بتغيير النظام في بغداد وكأن هذا التغيير من شأنه ان يحول العراقيين الى ملائكة الرحمن بحيث يمنّوا علينا ويمنحونا ما نطلب منهم كصدقة واحسان! ان الذين عادوا الى بغداد في 2003 كانوا جميعا من الخونة والانتهازيين والوصوليين واصحاب النفوس الميتة التي لا تفكر الا في المنصب والمال وقد باعوا كردستان بثمن بخس دولارات معدودة وكانوا في ذلك من احقر الخائنين!

Comments are closed.