الأيام أثبتت أن الشيعة أسوأ من السنة- بيار روباري

 

أحمقٌ ذاك الكردي بل الف أحمقٍ، إذا إعتقد أن هناك فرقآ بين العرب، إن إختلفت إنتمائتهم المذهبية والفكرية والسياسية والدينية. هم نفس الرعاة والهمج كما قدموا إلينا قبل الف وخمسمئة عام من أعماق الصحراء، كقتلة ومجرمين غزاة، وسيبقون همجآ وقتلة الى يوم الدين، وهذا ينطبق بالتمام والكمال على الأتراك والفرس لا فرق بينهما على الإطلاق.

لاحظت أن بعض السياسيين الكرد والكتاب والصحفيين، يتهجمون على اولئك الرعاع الذين داسوا على العلم الكردي ببغداد وأدانوهم، وتجنبوا إدانة المسؤولين الحقيقيين عن هذا الفعل الشنيع والوضيع، ألا وهم الساسة الشيعة والمرجعيات الدينية الشيعية.

والأسوأ من كل ذلك تراجع الفتك والعنتر”هوشيار زيباري” عن كلامه بشكل مخز وجبان، وهذا الجبن والخساسة من قبل السياسيين الكرد شجع قادة الحشد الشيعي الطائفي المجرم، أن يتمادون على الكرد ورموزهم القومية.

لماذا لم تطالب قيادة المشيختين الطالبانية والبرزانية، من رئيس الوزراء الشيعي والمرجعيات الشيعية وقادة الأحزاب الشيعية، بإدانة هذا الفعل رسميآ، وتقديم هؤلاء الأوباش والذين كلفوهم بذاك الفعل إلى المحكمة لمحاكمتهم وسجنهم، وإلا سننزل العلم العراقي البعثي الصدامي من فوق جميع المباني الرسمية في إقليم كردستان، وطرد جميع العرب من الإقليم، وسحب ممثلينا من بغداد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذاك الفعل الخسيس لم يكن من بنات أفكار إولئك الأميين والجهلة أولاد الشوارع، بل كان من عمل قيادات عليا في الحشد الطائفي الشيعي، الذي جعلوا منه مؤسسة رسمية تابعة لرئيس الحكومة الشيعي بدوره، وكل من يقوك عكس ذلك فهو كذاب وجبان وخسيس. وإلا لم إلتزم الصمت القيادات الشيعية السياسية منها والدينية تجاه حرق مقر الحزب الديمقراطي والدوس على علم كردستان.

ومن يدوس على علم شعب أخر وبالطريقة القذرة والمشينة، التي فعلها جماعة الحشد الشعبي الشيعي في العراق، لا ينمتون للحضارة البشرية نهائيآ. هذا إسلوب الضعفاء والمفلسين والسوقيين من الناس. ولم أرى يومآ بحياتيلاأن الأوروبيين قاموا بدوس أعلام الشعوب الأخرى أو حرقها. لأنهم يدركون معنى رموز الشعوب ومكانتها، ويعلمون كيف يعبرون عن أرائهم بطرق سلمية وحضارية. فقط في شرقنا المتخلف والهمجي والإسلامي، الذي ما زال يعيش في القرون الوسطى، يقومون بمثل هذه الأعمال المقززة.

وأحذر كل كردي من القيام بذات الفعل مع علم العرب العراقيين، حتى لو من باب ردة الفعل. لأن هكذا عمل مرفوض وغير مقبول وغير حضاري، ولا يليق بالشعب الكردي، ولا يقوم بذلك سوى حثالات الناس. العلم الكردي سيظل يرفرف عاليآ في سماء كردستان ولن يستطيع أحدآ إنزاله.

إن مجموعة الأوباش، الذين داسوا على العلم الكردي في بغداد، وحرقوا مقر الحزب الديمقراطي، نسوا بأن الكرد يرفعون علمهم بجانب العلم الكردي، ومسؤوليهم السياسيين ومسؤولي الحشد الطائفي ذاتهم، يقفون تحت هذا العلم أثناء زيارتهم لإقليم كردستان إحترامآ له. وهذا التصرف المشين يدل على همجهية هؤلاء الحثالة وإفلاسهم، وفعلوا ذات الشيئ مع العلم الأميريكي الذي حررهم من عبودية صدام حسين.

العتب ليس على مجموعة الرعاع هذه، وإنما على قياداتهم الإرهابية العميلة لإيران. ومع هذا يطالبون الشعب الكردي بالبقاء معهم في العراق ضمن دولة واحدة فدرالية؟ فهل هناك نفاق أكثر من هذا ودجل بربكم؟ الجواب لا.

والسؤال الأهم من كل ذلك برأي هو التالي: هل يمكن العيش مع هؤلاء القوم بسلام ووئام في دولة واحدة؟

أنا شخصيآ لا أؤمن بذلك، وعلى الكرد أن يعملوا بكل جهد من أجل تحرير المناطق الكردستانية المحتلة من قبل العرب وعلى رأسها كركوك، ووضع الإستقلال نصبب أعينهم. ولكن لا يمكن تحقيق ذلك، دون التخلص من المافية البرزانية والعصابة الطالبانية.

عاش العلم الكردي وعاشت كردستان.

19 – 10 – 2020

 

وشكرآ على وقتكم الثمين.

 

6 Comments on “الأيام أثبتت أن الشيعة أسوأ من السنة- بيار روباري”

  1. كل واحد منهم اوسخ من الاخر وخاصة عندما يتعلق الامر يالكورد , السنة والشيعة مستعدون للتحالف مع الشيطان ضد الكورد والله يلعنهم جمعيا

  2. لقد اصبت عين الحقيقة ولقد عبرت عن رأينا، كلنا نريد رد قوي وحازم حتى يضع حد لعجرفة هؤلاء الطائفين والصدامين.
    ولكن كان رد السيد مسعود البرزاني ضعيفا وخجول وكما ذكرت السيد هوشيار زيباري قد تراجع عن تصريحات، واعتذر من الحشد الذي احتل مناطقهم قبل ذلك ومزق علمهم وصور البرزاني في كركوك.
    لو كان الرد ذاك الوقت حازما لما تكررت هذه الاهانة مرة ثانية.
    ونطالب كما قلت بمحاسبة الذين يقفون خلف هذه الاعمال الاجرامية والذين حرضوا هؤلاء الرعاع ودفعوا لهم لكي يقوموا بهذا العمل الشنيع.

  3. علينا ان لا نجعل من العرب أعداءأ لنا لان العرب ليسوا العراقيين والسوريين وحسب! ان مشكلتنا الحقيقية هي مع دولة العراق ودولة سوريا بالرغم من أن هناك بعض العرب من الدول العربية الاخرى الذين يعادون كردستان وشعبها. ان العقلية العراقية غير مرتبطة بالعامل الديني والمذهبي فحسب، وإنما هي مرتبطة بطبيعة الاستعمار واحتلال أوطان الغير. بيد اننا نحن الكرد ايضا ضمن هذه العقلية وعلى الاخص السلطة السياسية الحاكمة في كردستان والتي هي لا قومية ولا وطنية من الجذور. فاذا كنا نعتبر أنفسنا عراقيين وان كردستان جزء من العراق او اقليم عراقي، فلمَ التحدث عن كردستان كوطن لنا. هل من المعقول ان يكون الوطن الكردستاني جزءا من الوطن العراقي؟! أي هل هناك وطن هو في نفس الوقت جزء من وطن آخر؟! إن مشكلتنا نحن الكرد هي التخبط والفوضى واللامعقول والعشوائية والعاطفية المفرطة في تفكيرنا ومواقفنا وآراءنا وتصوراتنا. يجب ان يصل كل كردي الى القناعة التامة قلبا وقالبا، نظريا وعمليا، شكلا ومضمونا، عقلا وجوهرا بانه كردستاني لا عراقي. ان هذا هو نقطة البداية لتحريرنا! يجب ان يقول الكرد لبعضهم البعض انهم كردستانيون وانهم لا يشرفهم ان يكونوا عراقيين! منذ 1921 والعراقيون يقتلون الكرد ويهينوهم ويستغلون مواردهم ويمارسون معهم احقر واشد وافضع الاساليب العنصرية والشوفينية والاستعلاء القومي ضدهم حتى وصل الامر الى تدمير كردستان على رؤوس مواطنيها. ان مافعلوه غير مرتبط بالنظام القائم في بغداد ابدا وانما هو من طبيعة الدولة العراقية نفسها اذ انها قامت في الاسا س على دعامة القومية العربية ذات الثقافة الشوفينية وباعتراف العرب المتنورين انفسهم. بيد ان الكرد بصورة عامة والساسة الفاشلين بصورة خاصة اسسوا نضالهم على مناهظة ومعاداة النظام في بغداد. اذ ان البداية كانت خطأ تاريخيا وسياسيا واستراتيجيا منذ إنتهاء الحركة القومية الكردستانية بقيادة الشيخ محمود الحفيد. فعندما تصبح حركتك القومية على هذا الاساس الخطأ، فان قومية الحركة ووطنيتها تتلاشى وتضمحل، وتتحول الى مجرد معارضة وحسب!!! ولهذا كان الفشل دائما هو نصيب الكرد لان الذين باتوا يقودون النظال مجرد عراقيين يرودون تبديل النظام في بغداد كي يحصلوا على حقوقهم ومثل هذا النضال الفاشل والعقيم بل والمدمّر والهدّام ـ كما رأينا بام اعيننا خلال ما يزيد على نصف قرن من الزمان ـ لا يمكن ان تكون ثمرته تحرر كردستان من ربقة الاستعمار العراقي ابدا! يجب ان نبني كردستان في قلوبنا ورؤسنا وروحنا وذواتنا اولا ونضرب بكوننا عراقيين لا عرض الحائط فحسب، وإانما عرض الصحراء وشط الرعب ايضا.اذا فعلنا ذلك فاننا سوف نتحول الى ثوّار حقيقيين مفعمين بالثقة بالنفس والإرادة الحديدية والشعور بالقوة والإقدام والإيمان بالمستقبل المشرق والحرية والاستقلال في إطار الحب العميق والحقيقي لوطننا الام كردستان. فهل نحن مستعدون لهذا التغيير الجذري؟!!!

  4. السيد بيار روباري المحترم
    تحية
    “الأيام أثبتت أن الشيعة أسوأ من السنة”
    الأيام أثبتت أن الحكام العرب الشيعة أسوأ من الحكام العرب السنة
    أتفق مع تحليل کارزان زانخواز بصورة عامة
    محمد توفيق علي

  5. ** من ألأخر …؟ ١: {عجبي ممن لازال يتساءل أَدِينُ الاعراب حق أم دين الترك والفرس ، متناسين أن نبع الْكُل واحد (الاسلام) وهو القتل والغدر والرقص على الجثث والجنس } ؟ ٢: { عندما يموت حلم الانسان (الكوردي) في الحرية والاستقلال ، فخير له أن يموت في حفلةٍ أو عُرسٍ } ؟ وأخيراً { دائماً أقول { العلة ليست في الترك أو الفرس أو الاعراب ، بل العلة في قادة الكورد الذين يعشوق التراب والخراب (المآل أو الاقتتال) فلا الدين إستوى عندهم ولا العقل والقيم ، سلام ؟

  6. والقرون أثبتت أت الكورد لن يتحرروا من قيد الإسلام ولو بعد مليون سنة, بوش الإبن وضع الإستقلال بيدكم لبناء كوردستان علمانية , لمحاربة الإسلام من كوردستان التي تتوسط الجميع , إنبرى علي قرداغي وقال العلمانية لن تكون في كوردستان ولم يصفعه أحد , فقال بوش في أمان الله , وقال أردوكان السلام عليكم , هذا حدث في صيف 2007 تذكروا الأحداث
    وللأخ السندي نقول نبع الشيعة ليس الإسلام وقد بدأ تأسيسهم لأول مرة بعد 255 هجرية

Comments are closed.