قبل 15 سنة من الان حيث بدأت صوت كوردستان بالعمل و جدت أنا هشام عقراوي المشرف العام لصوت كوردستان أن الصحافة الكوردية تفتقر الى الضوابط و نحن كشعب لا نمتلك ميثاق شرف للصحافة الكوردستانية تعمل بموجبها وسائل الاعلام الكوردستانية بينما كانت الكثير من الدول و الشعوب قد تجاوزت تلك المرحلة بخطوات و ذلك لا يعني بأن صحافة تلك الدول و الشعوب كانت حرة بينما الصحافة الكوردستانية لم تكن حرة بل أن الصحافة بشكل عام في الشرق الاوسط ليست بالحرة ضمن المعايير المطلقة للحرية.
في ذلك الحين بدأت بوضع ميثاق شرف الصحافة الكوردستانية و تم ولادة أول ميثاق في نوفمبر 2005. بعد صدور هذا الميثاق حاولت جهات كثيرة تقليد ذلك الميثاق و لكن من الناحية الاسمية و الدعائية فقط و قامت جهات حتى بأقتباس الميثاق و لكن دون ذكر المصدر أو حتى أسم ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني و نستثني من هذا جهة أعلامية واحدة فقط حيث أنها ذكرت المصدر.
صوت كوردستان من ناحيتها حاولت و تحاول تطبيق ذلك الميثاق بنصة و روحة و لكن ثمن ذلك باهض جدا ليس من ناحية دفع التكاليف أو الوقت الذي يحتاجة العمل و النشر و المتابعة بل من ناحية الاضرار الاخرى أيضا و على رأسها فقداننا لحريتنا الشخصية من أجل ضمان حرية الصحافة الكوردستانية و أعطاء و لو مثال بسيط للصحافة الحرة التي تتقبل جميع الاراء و الافكار.
فمع أن موقع صوت كوردستان لا يأخذ المساعدات و لا التبرعات لا من الاشخاص و لا من أية جهة كانت على الاطلاق ألا أن ذلك لم ينقذها من مدافع القوى التي لا تقبل بحرية الصحافة.
فالى جانب أعتبار جميع الدول المحتلة لكوردستان حكومات و أحزاب و حتى سياسيين يصنفوننا أعداءا و قيام البعض من هؤلاء بحظر موقع صوت كوردستان و حجبه من الظهور و هذه شهادة نعتز بها، ألا أن الذي يحز علينا هي تعامل بعض القوى الكوردستانية و حتى السياسيين و المثقفين المتحزبين لنا. فعلى الرغم من أن جل عملنا هو من أجل القضية الكوردستانية و الصحافة الكوردستانية الحرة ألا أن ذلك لم يلفت نظر هؤلاء بل على العكس ندفع نحن ضريبة حرية الصحافة التي نمارسها على مستوى محتلي كوردستان و مستوى بعض القوى الكوردستانية أيضا و خاصة المتنفذه منهم. أن يصنفنا جميع محتلي كوردستان كأعداء فهذه شهادة نعتز بها و لكن أن يتم توجية نفس التهم الينا من قبل القوى الكوردستانية فهذا ما نستغرب منه. فهم لا يساعدوننا بأي شئ على الاطلاق و نتحدى الجميع في ذلك.
من الضرائب التي ندفعها على سبيل المثال فقط و ليس الحصر وعلى المستوى الكوردستاني هي:
- ترفض جميع القوى السياسية الكوردستانية الكبيرة التعامل معنا.
- هذه القوى الكوردستانية التي تمتلك مكائن أعلامية ضخمة توجه التهم المختلفة الينا. فهذا الحزب يصنفنا موالين لذلك الحزب و الحزب الاخر يتهمنا بالولاء للحزب الكوردي الاخر. فنحن حسب أتهاماتهم في نفس الوقت عملاء لجميع القوى و في نفس الوقت موالون للجميع.
- نواجه ضغوطا كبيرة بعدم نشر بعض المقالات و الاخبار التي تنتقد هذا الحزب أو ذاك تلك الضغوط قد تصل بعض الاحيان الى مستوى التهديد.
- تصلنا يوميا الاتهامات الباطله و التي لا تحمل أية أدلة و سوف لن نتحذث عن التهديدات العلنية و المبطنه سواء على أساس سياسي أو ديني.
نكتفي بهذا القدر و نتستغل هذه الفرصة كي نؤكد للجميع بأننا لم و لن نحيد عن قوانين الصحافة الحرة و سوف نقوم بنشر جميع الافكار و الرأي و ألرأي الاخر سواء ارتاحت له القوى السياسة أم لم ترتاح لها فالرسالة الصحافية الحره عملا و ليس قولا لدينا هي الهدف و ندعو المثقفين الكورد أن تصع صدورهم للرأي و الرأي الاخر فأغلبية الاراء تحمل نسبة من الصح و تستحق التفكير .


انا جدا سعيد بانني قرأت هذا المقال وعرفت بانكم مازلتم اوفياء للعهد الذي قطعتموه على انفسكم بانكم لن تحيدوا عن ميثاق شرف الصحافية الكوردستانية.
هذا شرف عظيم لكم وانتم القدوة بذلك كما ذكرتم في المقالة ولايوجد اي نضال وطني بدون ضريبة ونحن معكم ونقف الى جانبكم بهذا النضال الذي لايقل ضراوة عن النضال في ساحات القتال.
وسوف يحاربكم اولا اعداء الكرد لانهم لايريدون الخير للشعب الكردي ويريدون ابقائه متخلفا تحت نير الاعلام التابع للاحزاب الكرديةوهذا شئ طبيعي عندما رفعتم لواء حرية الصحافة والاعلام الكردي والبذرة التي زرعتموها قبل 15 عاما اليوم اثمرت ونتائجها كبيرة حيث هناك قطاع كبير من الشعب الكردي المؤيد لهذه الفكرة ويتبناه الى جانب تيار كبير من الادباء والمثقفين الذين يلتفون حولكم ويدعمون هذه الميثاق الذي نحن احوج مانكون له.
الله يقويكم ويكون بعونكم حتى لاتضعفوا امام الضغوطات التى تحاك ضدكم وضد كل فكر حر.
لكم تحياتي.
الصحافة/والنقد البناء تؤامان لا انفصال لهما
لا تبنى الاوطان بدون النقد البناء والصحافة الحرة من مهماتها … فالنقد الإيجابي هو العمل قدر الإمكان على وصف عمل ما وذكر سلبياته وإيجابياته بدقة الأمر الذي يمنح الشخص الآخر دفعة نحو الأمام ويعطيه قدرة على الإنتاج والتقدم.
النقد الإيجابي، لا لتتبع العيوب والهفوات بل لإكمال النقص وسد الثغرات
الناقد الذي ينوي الإصلاح في نقده يعمل على توجيه الآخر إلى طرق تطوير عمله والارتقاء به دون تقويضه، فالهدف من النقض ليس هدم عمل الآخرين أو استعراض عضلات من خلال النقد الجارح إذ من السهل جداً انتقاد الآخرين واكتشاف أخطائهم وإبرازها، ولكن من الصعب إكمال النواقص وسد الثغرات.
نعم لكل شئ ثمن……! الحرية أغلى……!إن لم ندفع ثمنها اليوم غدآ ستكون الاف مضاعفة ولكل ثانية تمر ستزداد ثمنها علينا تحملها نيابة عن اولادنا والاجيال القادمة
انتم تاج رأس كل الاحرار ثقتي بكم لا تزحزح بالبراكين والعواصف الرملية مثقال ذرة ولا توصف بكلمات وأنتم محل افتخاري
والاعتزازي ما دمت حي ارزق …والله أعلم مني ومنك……ربي لا تأخذني هذا مايبين لي……رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ……هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)……إدلاء شهادة الحق واجب شرعي…الأدلَّة من القرآن الكريم على وجوب أداء الشهادة بالحق وتحريم كتمان الشهادة قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً” هذه الآية الكريمة في سورة النساء
في الحقيقة أنا اخاف عليكم والله في عونكم اذا علمنا ان المافيا الشريكات الطابعة لحزبي السلطة في باشور گورستان عصاباتهم تنشر الرعب في اوروبا نسمع كثيراً عن اخبارهم قد تعاظمت شوكتهم وباتت خطورتها لا تقل عن الفاجعة الكورونا
ليس خافيا على أحد أن العصر الذي نعيش فيه اليوم يتسم بغلبة المعلومات والاتصال والتكنولوجيا الحديثة، فقد انتقل العالم من عصر الصناعة إلى عصر المعلومات، والذي يمكن تسميته بعصر انفجار المعلومات. فلا يمكن بأي حال من الأحوال مواكبة عصر المعلومات دون تمكين المواطنين من حقهم في الحصول على المعلومة، وذلك من خلال إقرار الدول لشعوبها ممارسة هذا الحق.
الحكام المستبدون يفرضون أنفسهم على وسائل الإعلام، وعلى المنظمات والملتقيات العامة بواسطة الشرطة السرية، وعلى قطاعات كبيرة عبر الترغيب والترهيب)
يقوم الحاكم الدكتاتوري بتجييش الإعلام وموارد الأمة للفتنة والفساد والإفساد والاتهام والقول بالافك والإثم حُبَّاً للشهرة، وللإنفراد بالسلطة، ولا سبيل لمواجهة ذلك إلاّ بحرية الأحزاب والإعلام واستقلاليته).
الصحافة ليست فقط مجرد خبر، بل هي رأي ورؤية، موقف وحقيقة. هكذا تعبر الصحافة عن نفسها، لتقوم بأدوار إعلامية، وليس فقط إعلانية، وحينما تتحول الصحافة إلى إعلان وأبواق لمن يدفع، وسند لمن يقمع؛ فإنها تفقد قيمتها، كما تفقد وظيفتها. مهنة الصحافة راقية، سلطانها فيما تُقدم. ولذلك، قام أهل العلم والثقافة بتسميتها “السلطة الرابعة”. الصحافة يمكن أن تقوم بأدوار تنويرية، كما تقوم بمهمات توعوية، توفر المعلومة والخبر، حتى يتمكن الناس من بناء المواقف، وما يترتب عليها من ممارسات، إنها الصحافة الحق، حينما تدافع عن الحق.
المسؤولية كبيرة وخطيرة وحساسة للكاتب والمحقق والباحث والإعلامي لمساعدة المواطن أو الدولة في الوصول إلى فكر وإعلام دقيق ومحقق، ينهض فيه المفكر والباحث والإعلامي إلى التعاطي الإيجابي الحرّ المتحرر).
ولا يتوقف هذا النهج المنافي لحرية الإعلام على المستوى الداخلي، بل يمكن أن يتعدى الحاكم ذلك الى خارج بلاده او الدولة التي يحكمها، فيعمل على تحشيد الإعلام وتوجيهه خارجيا لصالح نظامه، لذلك ينبغي على الصحفيين والإعلاميين أن يحذروا من هذه الأساليب، كونها تحد من حرياتهم الإعلامية وتسيء لسمعتهم، لتصب في صالح النظام، من اجل تلميع صورته على الصعيد الخارجي، أي أن الصحافة والإعلام هنا يعملان لصالح الحاكم حتى خارج الصعيد المحلي.
معاداة الطغاة للإعلام الحر معروف على مرّ التاريخ، لأنه يهدد عروشهم المحميّة بالحديد والنار، ولكن هناك تداعيات خطيرة على المجتمع والدولة في ظل زعزعة حرية الإعلام، وتوجد معادلة تؤكد أنه كلما كان الخط البياني لحرية الإعلام عاليا، ترسخ وتتأكد ديمقراطية النظام الحاكم، ويصح العكس تماما، من هنا تعد حماية الحريات مقياسا للأنظمة السياسية الناجحة، وحين يتدخل الحاكم ونظامه السياسي في مضايقة الصحافة والإعلام وتهشيم مرتكزات الحرية ويوظّف الرأي لصالح حماية النظام وتلميعه، هذا يؤكد بلا شك قمعية هذا النظام وفشله الذريع، فالحكام المستبدون لا يعترفون بحرية الرأي أو الصحافة وتعنيهم الحريات والحقوق، إنهم يؤمنون بحرية النظام السياسي الذي يقودونه بأنفسهم، وبالرؤية والنظرية التي يضعونها بأنفسهم خدمة لمصالحهم الخاصة وحماية عروشهم من السقوط، وهؤلاء الحكام لا يكتفون بالصلاحيات المحددة لهم، لذلك يخشون الإعلام الحر ويحاصرونه، ويمسخونه تماما حتى يصبح لسانا لهم وملمّعا لمنهجهم الاستبدادي.
علي بارزان