قوباد طالباني يكتشف سرا كبيرا و كأنه لم يكن في السلطة… لدينا فضائيون

كشف نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني، الخميس، عن ضبط موظفين فضائيين في إقليم كردستان يتقاضون راتبين أو ثلاثة، فيما أشار إلى استعداد الإقليم لطرح تجربة “الاصلاح” على الحكومة الاتحادية.  

وقال طالباني في حديث متلفز،  إن “إقليم كردستان كان لديه فضائيين ضمن صفوف الموظفين في دوائر الدولة، وواجهنا هذا الأمر، بنظام إلكتروني، وتوصلنا إلى الأماكن التي تذهب إليها الضائعات من الأموال بهذا الإتجاه، وتعرفنا على من يتسلم أكثر من راتبين وثلاثة، وهذا من صالحنا مستقبلا”.

وأضاف، “نحن مستعدون لطرح هذه التجربة في الحكومة الاتحادية، وهناك عدة اصلاحات حدثت في الحكومة الاتحادية وبإمكاننا ايضا الاستفادة منها في كردستان”.

وتابع طالباني، “في إقليم كردستان نطالب بالعدالة.. نحن نتفهم معاناة الناصرية والبصرة والمناطق العراقية الأخرى، وإقليم كردستان ليس سببا في معاناة تلك المناطق، ومثال على ذلك عام 2014 و2018 انقطعت ميزانية الإقليم تماما، ونتساءل في تلك الأربع سنوات الأموال التي انقطعت عن إقليم كردستان أين ذهبت؟”.

واشار طالباني: “جئنا إلى بغداد لنمثل قضية، كان هناك غياب لدى الجانب الكردي في بغداد، والمشاكل السياسية خلقت فجوة بيننا والحكومة الاتحادية، وفي بداية تشكيل هذه الكابينة الحكومة في كردستان، كان من أولوياتنا هو زيارة بغداد، وجئنا إلى بغداد وقلنا نريد بدء صفحة جديدة، وفي نظرنا نرى أن بغداد لها عمقا استراتيجيا لنا ولم نذهب إلى تركيا او أميركا او بلد آخر لحل مشاكلنا”.

واردف قائلا، “أنا افتخر بأنني كردي، لكنني اريد أن اكون في بلد مزدهر، ونمتى أن نرى العراق في مكانة كبيرة ويجذب المستثمرين من باقي الدول”.

تصريحات قوباد حول الفضائيين تأتي في وقت صار له أكثر 8 سنوات في السلطة نائبا لرئيس وزراء الاقليم و الفساد يفتك بالاقيلم و يريد مصادرة تجربة الاقليم في كشف الفضائيين الى العراق أيضا.

2 Comments on “قوباد طالباني يكتشف سرا كبيرا و كأنه لم يكن في السلطة… لدينا فضائيون”

  1. ا
    2- إلقاء اللوم على الآخرين: من أبرز أشكال الهروب من المسؤولية هو إلقاء اللوم على الآخرين ومحاولة وضع تبريرات وحجج لرفع المسؤولية، فالفشل بالقيام بمتطلبات المسؤولية على الرغم من المحاولة يدفعنا إلى لوم الآخرين، وفي حالات اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مثلاً يعتبر إلقاء اللوم على الآخرين سلوكاً مستقراً ودائماً ومرضياً.
    3من جانب آخر هناك آليات مختلفة نتبعها للتهرُّب من المسؤولية؛ منها مثلاً: الاستخفاف بالمسؤوليات للهروب منها؛ فنجد الشخص يقوم بتسخيف المهمات والمسؤوليات والادعاء أنها أقل من قدراته ليهرب منها.…إلقاء المسؤولية على الآخرين: من آليات الهروب من المسؤولية تحميلها لشخص آخر، حيث يلعب الشخص دور الضحية ويحاول تجيير المسؤولية للآخرين، لماذا أنا؟، لن أضحي بعد الآن!، لا أحتمل أكثر….إلخ.…الهجوم؛ فنوبات الغضب والهجوم على الآخرين ونبش الدفاتر القديمة والتمسك بتفاصيل صغيرة من شأن النقاش بها أن يكون عقيماً… جميعها آليات فعالة للهروب من المسؤولية..
    تأثير الهروب المسؤولية

    علي بارزان
    17122020

  2. ** من ألأخر …{ ألله على النزاهة والشرف والغيرة يا أولاد العم جلال ، الذين لوثتم سمعته وسيرته بعفنكم وخياناتكم لشعب كوردستان مع أل برزان ، والمصيبة من أفلست خزائنهم ينصحون خونة وعملاء مثلهم ، فعلاً اللصوص اللي تعاونت ما ذلت ، سلام ؟

Comments are closed.