قالت صحيفة العرب إن الولايات المتحدة استكملت عملية إخلاء الموظفين المدنيين من سفارتها في بغداد بالتزامن مع عودة صواريخ الكاتيوشا إلى الظهور مجددا في محيطها، واقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل، قاسم سليماني وأبومهدي المهندس، في غارة أميركية في الثالث من كانون الثاني الماضي.
ونقلت الصحيفة اللندنية عن مصادر دبلوماسية قولها، اليوم (25 كانون الاول 2020) أن “جزءا من موظفي السفارة الأميركية في بغداد عاد مؤقتا إلى الولايات المتحدة، والجزء الآخر نقل إلى مدينة أربيل الآمنة شمال العراق، فيما نقل الجزء المسؤول عن إدارة الأنشطة الحيوية في العاصمة العراقية إلى موقع بديل”.
والشهر الجاري هوجمت السفارة الأميركية في بغداد مرتين باستخدام صواريخ الكاتيوشا التي تطلقها ميليشيات عراقية شيعية تابعة لإيران.
بهذا الصدد كشفت صحيفة “القبس”، عن قيام الحكومة الايرانية بإستنفار الدفاعات التابعة لقوات الحرس الثوري، تحسبا لضربات جوية اميركية محتملة، بالتزامن مع التصعيد الاخير باستهداف سفارة واشنطن ببغداد.
ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر قولها أن “دفاعات ورادارات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري تتولى حماية المنشآت النووية من الضربات الصاروخية الأميركية المحتملة، وعليه استنفرت جميع القدرات الجوية لحماية هذه المنشآت من توجيه أي ضربة محتملة تهدف إلى تعطيل عمليات تخصيب اليورانيوم”.
وكشفت المصادر عن “نشر الحرس الثوري منظومة (باور 373) الصاروخية مع منظومة سام الصاروخية الروسية للدفاعات الجوية في محيط منشأة فورودو، التي تعتبر من أهم المحطات النووية الإيرانية لتخصيب اليورانيوم”.
وكانت وكالة أسوشيتد برس، قد نشرت الجمعة الماضي، صورا من الأقمار الاصطناعية، تظهر قيام إيران بتحركات مشبوهة وبناء أجزاء جديدة في فوردو.

