ربما خطوة الغرب تعادلت قوة YPG-YPJ على الارض! – جان آريان-ألمانيا

للوهلة الأولى وردا على انطلاقة الهجوم التركي الهمجي على قطاع عفرين-روزافا كوردستان في يومه الاول، كانت خطوة الغرب متمثلة باعلان فرنسا لدعوة مجلس الامن الدولي لجلسة طارئة بمثابة انتكاسة معنوية أليمة شبه ساحقة لتركيا  وبنفس الوقت ربما كقوة اضافية معنوية معادلة لقوة صقور الميديين الآريين النييرين الجدد YPJ-YPG-ASAYESH على ارض المعركة هناك!

فما أن أعلنت تلك المبادرة القييمة حتى تسارعت الطغمة التورانية هلعا وبدأت تحوص وتتوسل في الخفاء لدى اقطاب هذا الغرب ملتمسة بالرجاء لديه كي لا يعمل اقله على تدويل المسألة الكوردية الغربية وايجاد مناطق آمنة للكورد في سوريا ايضاً على غرار ما تم في 1991 للكورد في العراق، وذلك مقابل انهائها للعمليات العسكرية تدريجيا لحفظ ماء الوجه وليس فورا.

في هذا السياق، ولدرئ تمادي تركيا في توجهها الكثير نحو روسيا وايران، يقوم هذا الغرب على تبسيط آلية الجلسة وتعابيرها ونتائجها ايضا، حتى الى درجة بأن يبدو بعض تصريحات مسؤولين غربيين وكأنها تغازل الحق التركي في الدفاع عن امنها وحدودها، لكن في الواقع ان كل ذلك يعتبر إسفينا مؤلما لتركيا ولنواياها العنصرية المعادية للحق الكوردي داخل الاجزاء الكوردستانية المحتلة الاربعة.

وفي هذا الصدد ايضا، قد توصل العديد من منظري ومحللي الشأن السياسي والأمني التركي وغيرهم الى نتيجة، ألا وهي استدراج ووقوع الجانب الحكومي التركي في الفخ المرصود لنواياه الخبيثة مسبقا!

لذلك كله، ولقيام الجانب الخير بقسط من واجبه المنطقي إزاء جانب الشر، هنيئا له ثمرة عمله الخير هذا ولاسراب هؤلاء الصقور تفانيهم وكفاحهم اللامحدودين ولصمودهم وانتصارهم المؤكدين بإذن الخودا، والرحمة على أرواح شهدائهم الابرار الخالدين

والخزي والعار  والانتكاسة لتلك الطغمة التورانية العنصرية