التهجير نوعان، تهجير داخلي، وتهجير خارجي، لكن كلاهما قسري، ما هو إلا نهج عنصري عن ممارسة سياسة دنيئة تقوم بها الأنظمة العنصرية المقيتة، أو بإيعاز منها، تقوم بها مجموعات متعصبة عرقياً أو طائفياً مرتبطة بها ضد مجاميع قومية أو عقدية، كمذهبية وغيرها، وذلك بدافع التغيير الديموغرافي للأرض، أي: إخلاء الأرض من أصحابها الشرعيين، لتغيير هويتها القومية والوطنية، وذلك باستيطان مجاميع بشرية أخرى مكانهم خدمة لتوجهاتها ومخططاتها العنصرية أو الطائفية. على سبيل المثال وليس الحصر، هذه الأيام تشيع السلطة الشيعية الحاكمة في بغداد أن عائلة حسين بن علي الذي قتل في كربلاء وسبتها جيش يزيد أخذتها إلى سوريا عن طريق شنگاڵ (سنجار) وهي من ضمن المناطق التي وصفتها الدستور الأحادي بالمتنازعة عليها، – لكن في حقيقتها هي محتلة من قبل العراق- على أية حال، الآن تريد الحكم الميليشياوي في بغداد أن تجعل من هذه الكذبة مسمار جحا كي تستمر باحتلال المدينة وتقوم بنشر التشيع فيها لا غير. ممكن غداً يظهر مقاماً لأحدهم على جبل أزمر في سليمانية، أو في حاج عمران، أو في قرى دهوك الخ؟؟؟؟!!!!.
دعني عزيزي القارئ، أن أبدأ بسرد التهجير القسري للكورد تسلسلاً، من الزمن القديم، إلى الزمن الحديث. لكن ليس وفق تسلسل تاريخي؟ ليس وفق خط زمني بالأعوام. لقد جرى تهجير الكورد منذ أزمنة سحيقة جداً، لكننا سنتحدث عنه من خلال المصادر التي بين أيدينا. يقول (بابا مردوخ) في كتابه (كرد وكردستان) باللغة الفارسية، إن الأمير تيمور – تيمور لنگ- للعلم، إنه معروف بأسماء أخرى أيضاً كتيمور الجرجاني (گرگانی) نسبة إلى مدينة جرجان في إيران. قام تيمور بترحيل فرع من عشيرة “جاف جوانرود” الذي هو “باباجاني” من بلاد بين النهرين العثماني إلى إيران – شرق كوردستان- وعدد منهم يقيم الآن في مدينة “كرند” التي تقع على طريق التي تربط شرق كوردستان بجنوبه. وهكذا عشيرة “براز” قام بترحيلهم الأمير تيمور الجرجاني من شمال كوردستان (تركيا) إلى شرق كوردستان (إيران). وذات الأمير قام بترحيل عشيرة “قبادي” من جنوب كوردستان (عراق) إلى شرق كوردستان (إيران).
وفي زمن الدولة الصفوية، قام الشاه عباس الصفوي بترحيل “زعفرانلو” الذي هو فرع من قبيلة “حسنانلو” إلى خراسان، ويقيمون الآن في مدينتي مشهد، وبجنورد. وقام شاه عباس أيضاً بترحيل كيوانلو الذي هو أيضاً فرع من قبيلة حسنانلو. وكذلك عشيرة كلباغي (گەلباغی) هي الأخرى قام شاه عباس بترحيلها من شيراز إلى سنندج (سنەدژ) ومن ثم قام رضاه شاه بإبعادهم ثانية من سنندج إلى همدان وطهران!!!. هناك فرع “مافي” من قبيلة الـ”لك” كانوا في رواندز في جنوب كوردستان وفي مهاباد في شرق كوردستان إلا أن شاه عباس الصفوي قام بترحيلهم عنوة إلى كل من مدينتي قزوين وكاشان. طبعاً هناك سبع عشائر كوردية كبيرة قام شاه عباس بترحيلهم جميعاً إلى محافظة خراسان، أعلاه ذكرنا بعض فروعها، وهي كالتالي: 1- زعفرانلو 2- ادمانلوا 3- كيوانلوا 4- عمارلو 5- شادلو 6- بجناوند 7- باوه نور. وهناك عشيرة أخرى من العشائر المرحلة إلى خراسان وهي عشيرة “قرەچورلو”. وتوجد في خراسان أيضاً عشيرة “چمشگزک” الكوردية ولها ثلاثة فروع: 1- برتك 2- سقمان 3- مجنكرد. حقيقة لا أعلم من قام بإبعاد هذه العشيرة إلى خراسان.
وفي زمن حكم الـ”قاجار” لإيران، قام فتح علي شاه بترحيل عشيرة “كرداوري” الكوردية من شيراز إلى آذربايجان.
وهكذا قام الحاكم أو الوالي العثماني بترحيل عشيرة “دلو” من منطقتها قرب كفري إلى خانقين. لقد قرأت قبل أكثر من أربعة عقود كتاباً للدكتور (فؤاد حمه خورشيد) بعنوان العشائر الكوردي… قال فيه: حدث قتال بين عشيرة “دَلو” وعشيرة أخرى لا تسعفني الذاكرة لذكر اسمها وقتلت تلك العشيرة عدداً من عشيرة دلو وذهبت عشيرة دلو إلى الحاكم العثماني واشتكت على تلك العشيرة المعتدية وذهب الحاكم مع أبناء دلو إلى منطقة القتال وأمر بفتح قبور عشيرة دلو ليتأكد من أن هؤلاء قتلوا فعلاً. لكن العشيرة المعتدية أثناء ذهاب دلو إلى الحاكم العثماني قاموا بحفر القبور واستخراج الموتى ووضعوا مكانهم حيوانات ميتة. لقد اعتبر الحاكم العثماني هذا إهانة لهم من قبل دَلو فلذا أمر بنقلهم من كفري إلى خانقين، وفي خانقين لم يسمح لهم رئيس إحدى القبائل الكوردية بالاستيطان في أرض عشيرته فأجبرهم بالسكن في منطقة أخرى، فلذا تسمى منطقتهم بـ”جبرآوا”؟.
نتيجة لظلم المحتل العربي، التركي، الفارسي، هناك قبائل كوردية تركت وطنها كوردستان وهاجرت إلى بلدان أخرى، مثل: عشيرة باسيري، التي هاجرت من “شهرزور” في جنوب كوردستان إلى بلاد الشام ومصر.
وفي زمن الاحتلال العثماني قام الطورانيون الأتراك بترحيل عوائل كثيرة، منها عشيرة “شيخ بزيني” من جنوب كوردستان إلى ما تسمى تركيا، والآن لديهم 40 قرية بالقرب من أنقرة!!!. وقام الأتراك بتهجير قبيلة “هموند” إلى دولة ليبيا وشمال إفريقيا وقصتهم معروفة للقاصي والداني ولا تحتاج أن نخوض فيه كثيراً.
وفي عهد حكم الكماليين لم يتغير شيء تجاه الكورد، بل صارت حياتهم أتعس وأشد ظلماً مما كانوا عليه في العهد العثماني. بهذا الصدد، يقول قتيل الأمة الكوردية – أعذروني أنا لا أستخدم كلمة شهيد لا في كتاباتي ولا في كلامي عن القتيل الكوردي؟- المغدور الدكتور (عبد الرحمن قاسملو) في كتابه ( كردستان والأكراد) ص 75: بعد انتفاضة عام 1930 أمعنت الحكومة التركية في نهجها الرامي إلى إبادة وصهر السكان الأكراد. وقد صدر قانون جديد في مايس عام 1932 رحل بموجبه مئات الآلاف من الأكراد عن مناطقهم – شمال كوردستان- إلى مناطق أخرى لا يكونون فيها سوى 5% من السكان. وينص هذا القانون على أن (( أولئك الذين ليست التركية لغتهم يحرمون من إعادة بناء القرى والمناطق ومن إعادة تشكيل منظمات حرفية أو كتابية أو طبقية. ويمنح وزير الداخلية صلاحيات حل هذه المنظمات بما فيها المنظمات التي ما تزال قائمة. وبعد هذه العملية الدنيئة قام نظام التركي منذ تلك اللحظة وإلى كتابة هذه المقالة بجلب الأتراك وأيضاً من أولئك الذين يشتركون معهم في العرق التركي، من الصين “ألگور” من بلغاريا، وبقية بلدان البلقان، ومن آسيا الوسطى، ومن أفغانستان، ومن آذربايجان الروسي، واستوطنوا جميعهم في شمال كوردستان لتغيير ديموغرافيته وتتريكه؟؟؟!!!. حتى هناك حديثاً منقولاً يقال: ذات يوم سأل الرئيس التركي “عصمت إينونو” أحد من المستوطنين الأتراك الذي جلبوهم من أصقاع العالم لتتريك شمال كوردستان: ها لقد علمتم إخوانكم الكورد اللغة التركية؟. رد عليه أحد المستوطنين: لا باشا نحن تعلمنا اللغة الكوردية. لم يكتف النظام التركي العفن بهذه السياسة الدنيئة داخل ما يسمى بتركيا، بل صار نظام أردوغان ينفذ ذات السياسة العنصرية في غرب كوردستان حيث يهجر الكورد منه بفوهات البنادق ويستوطن مكانهم عملائه من العرب الإسلاميين الإرهابيين.
وفي غرب كوردستان، الذي يفصله عن شمال كوردستان سكة القطار فقط، الذي عرف بين الكورد بكوردستان فوق الخط، أي: شمال كوردستان، وكوردستان تحت الخط، أي: غرب كوردستان. لقد قام العنصريون العرب باستخدام شتى الوسائل المنافية لحقوق الإنسان ضد الشعب الكوردي الجريح في هذا الجزء المغتصب. لقد سحبوا قبل أكثر من نصف قرن الجنسية السورية من أكثر من مائتي ألف كوردي. وفي الأعوام السابقة قاموا بابتكار ما سمي بالحزام العربي العنصري الذي تم بموجبه تهجير المواطنين الكورد من أرض آبائهم وأجدادهم في غربي كوردستان بطول (300) كيلو متر وعرض (10-15) كيلو متر، ومن ثم جلبوا آلاف العوائل العربية البدوية واستوطنوهم في الأراضي الكوردية المسلوبة ومنحوهم سلسلة من الامتيازات السخية التي حرم منها المواطن الكوردي عمداً. حتى أن بناء سد الفرات، الذي بدأ إنشائه في أواخر الستينات من القرن الماضي، والذي تطلب تشييده ترحيل القرى العربية التي غمرتها مياه السد، واستغل النظام السوري تنفيذ هذا المشروع كفرصة ذهبية نزلت عليه من السماء حيث أقدم على تهجير آلاف العوائل الكوردية من مناطقهم وتوطين آلاف العوائل العربية في أماكنهم وتوزيع مئات الآلاف الدونمات من الأراضي الزراعية التي كانت تعود للكورد عليهم مجاناً!!!. هنا نتساءل، إن لم يكن هذا نهج عنصري وإرهاب دولة يا ترى ماذا نسميه إذاً؟. إن لم تكن هذه هي العنصرية المقيتة بعينها فماذا تكون إذاً؟. تصور عزيزي القارئ، أن العنصريين العرب لم يتحملوا وجود حي في قلب دمشق يحمل اسم “حي الأكراد” ففي أيام الوحدة بين مصر وسوريا غيروه إلى ركن الدين!!! وقبله غيروا اسم القائد الكوردي “شيركو” أي: أسد الجبال إلى اسم أسد الدين!!! وابن أخيه يوسف غيروا اسمه إلى صلاح الدين!!! السؤال هنا، أي نوع من البشر هؤلاء الذين يقبلون بهذه السياسية الهمجية ويرضون لأنفسهم أن يقيموا في دور غيرهم وملاكه مطرودون منه بالقوة!!!، كيف يقوم هذا الإنسان… بزراعة أرض سلبت من مالكها الشرعي عنوة!!!، يا ترى أين مكمن الخلل في هذا الحيوان الناطق!!!، هل أن الخلل في ذاته وثقافته البدائية؛ التي تربى عليها أباً عن جد!!! أم الخلل في المنظومة الفكرية أو العقائدية التي يعتنقها، والتي تحدد له مسار حياته اليومية بكلمتين افعل ولا تفعل؟؟؟!!!. للأسف الشديد، هذا هو المبدأ السائد في هذه الكيانات البدائية التي تحتل كوردستان بالحديد والنار.
وفي الكيان العراقي المصطنع، بعد تأسيسه بعصا الساحر البريطاني بخمسة أعوام قام بإصدار قانون الجنسية العراقية، الذي صاغه البريطانيون وعملائهم الملكيون الذين أستوردوهم من شبه جزيرة العرب (سعودية)، أن الغريب في هذا القانون… إنه يطلب من المواطن أن يثبت عراقيته من خلال الانتماء إلى جنسية أخرى، إلا وهي جنسية الاحتلال العثماني التركي البغيض؟؟؟!!!. وفيما يتعلق بتاريخ عمليات التهجير للكورد يقول (زكي جعفر فيلي) في كتابه (تاريخ الكرد الفيليين وآفاق المستقبل) ص 486 ما يلي: إن أول عملية تهجير ضد الكورد الفيليين جرت في عام 1936م، في عهد حكومة الأخوين طه وياسين الهاشمي، وتبعتها حملة أخرى في عهد رشيد عالي الكيلاني الذي كان متحالفاً مع النازية الهتلرية، حيث تم تهجير الآلاف من الكورد الفيلية إلى إيران تحت ذريعة عدم حيازتهم على وثائق تثبت تبعيتهم للعثمانيين الأتراك؟؟؟!!!. وبعد ذلك حصلت موجات لتهجير الكورد الفيلية عام 1963 وفي عام 1964 وعام 1970 وفي عام 1975 وفي عام 1980. في عام 1980 تحديداً تم إسقاط الجنسية العراقية من الكورد عنوة في مراكز الشرطة، وفي مديرية الأمن العامة، وكاتب هذه السطور من أهل مندلي السليبة واحد منهم. لماذا جرى تهجير الكورد الفيلية عام 1980، عند اشتداد العداوة بين نظام حزب البعث والنظام الإيراني الجديد يقال أن القيادة البعثية عقدت اجتماعاً برئاسة صدام حسين في هذا الاجتماع سأل صدام يا ترى أية مدينة كوردية هي الأكبر في كوردستان أو العراق؟ لم يعرف أعضاء القيادة أية مدينة، قال لهم صدام حسين: بغداد هي أكبر مدينة كوردية لأن فيها أكثر من مليون كوردي. فلذا قام بتهجير مئات الآلاف منهم إلى إيران والذريعة حاضرة والظرف يساعد ومهيأ بأنهم إيرانيون وأعداء (الثورة والحزب)، لكن الحقيقة غير هذا، لأنهم كورد فقط لا غير.
للعلم، إن تهجير الكورد جار على قدم وساق حتى في عهد حكم الشيعي الطائفي، الذين جاءت بهم أمريكا عام 2003، وما تجري هذه الأيام في قرى ومناطق كركوك في بَلكانة، وعرفة، وسركران، وكُلَجو، وقرى الكاكائية الخ واستيطان الأعراب الأشياع في أماكنهم خير دليل على انتهاج السياسة العنصرية والطائفية المقيتة.
كي لا ننسى، حتى ذلك الجورجي الخبيث المدعو “جوزيف ستالين” هو الآخر قضى على جمهورية كوردستان الحمراء – ناكورنوكاراباخ- ورحل الكورد منها بعز الشتاء القارس إلى صحارى سيبريا وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق وفقد الكثير منهم حياتهم في الطرق. تحدث الباقون منهم على قيد الحياة كيف دفنوا موتاهم في محاطات القطار.
“حب الوطن شيء جميل، لكن لماذا يجب أن يتوقف الحب عند الحدود”
08 02 2021


الاخ استاذ محمد العزيز المقالة رائعة من جانب ومحزن من جانب اخر ولكن جميع ما يصدر عنك من مواضيع و مقالات و تحليلات دروس وعبر والشيء الاكثر اهمية وعلى الرغم من ظلم حكام ترك وفرس وعرب للكورد في وطنهم كوردستان من قبل هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم قادة مسلمين الا انهم كفار وزنادقة وطغاة فاشيين ، فان الشعب الكوردي لم يستسلم بقي محافظا على ثقافتة اللغوية والاجتماعية والقومية و تراثه الفني الاصيل فضلا عن قدراته الدفاعية والقتالية وحبه للحرية واستقلال ارضه وللسلام ، كل التقدير لجهودك المخلصة و شكرا لصوت كوردستان و صوت العراق ” صوت الحرية و العدالة وتحقيق السلام للانسان المظلوم ومنهم الكوردي “
كل الاحترام والتقدير للأعز الدكتور كاك (قاسم مندلاوي) الشهم. أنا جداً سعيد باهتمامك الدائم بشؤون شعبك الكوردي الجريح ووطنك كوردستان، الذي يرزح تحت نير الاحتلال العربي التركي الفارس. محبتي
اخوك بحاجة لك …النقد ضروري لتنصح اخوك واخي محمد مندلاوي بحاجة لك ولي لكي لا يغلوا ولا تمضي بلا قيد وشرط وكل النفس لامارة بالسوء الا من رحم ربه. ومن يهديه الى سواء السبيل ومن يبدل نعمة الله من بعد ماجاءته فإ الله شديد العقاب وكذالك من قبل الناقدين المحبين لشخصيته الكريمة المؤدبة وذو اخلاق حميدة كلنا بحاجة اليه وكذالك هوبحاجة الينا لاغناء الفكرة بضرب الامثال وتصحيح الاخطاء سبحنانه لايخطأ ليس عيبا ولاعاراً ومن يعترف بخطئه فضيلة والكرامة لا اهانة ولا نقصان )
يا إخوتي المندلايون المحترمون وتعلمون أنا قريب منكم في القربى ولكن رجاء لاتأخذونني ابتعدوا رجاء عن مخاطبة بعضكم لبعض بصم الاصابع العشرة المألفة قلوبهم ام لا سامح الله في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب اليم مما كانوا يكذبون انظروا الى معارضة الملائكة لقول تعالى…(. وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (3 اتعارضون قول التعالى وهو خالق كل الشيئ وخالق ملائكة وفسح الله الحرية ليتسألوا عن معارضتهم والله الديمقراطي اي ديمقراطي تقبل هذا النقد البناء …؟ لا ادري الى اية المدى تنطبق علينا وعيكم هذه الاية الكريمة يقول تعالى :وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76)
يا اخوتي لماذا وجود المعارضة لاحزاب الوطنية لانظمة الديقراطية ضرورية كضرورة الاسماك للمياه
المؤسسة الحكومية بدون المعارضة البرلمانية نتائجها معروفة نظام صدام مقبور هل تكفيكم ام تريدون المزيد ……؟
ما الخطأ؟
هو كل ما يبغضه الإنسان من أفعال، يتم بدون قصدٍ، وكذلك بقصد، تختلف أهداف مرتكبي الأخطاء، ويبدؤون في سرد عريضة من التبريرات، تحت مسمى أخذ الحقوق، وعدم إنصاف القانون لهم، وكذلك أنه خطأ عابر يمكن تناسيه، كل تلك التبريرات لا ترضي الأخلاق، وما هي إلا أخطاء أكبر لتراجع الفضيلة
علي بارزان
08 02 21 20
فعلا هو هذا ملخص وزبده الكلام أخ قاسم
للاستاذ محمد المندلاوي..
تحية طيبة..
للتوضيح:
1. الاكراد الفيلية تم ترحيلهم بزمن حكم البعث وصدام العربي السني.ِ. لانهم شيعة وليس لانهم كورد.. والدليل لم يتم ترحيل الاكراد السنة بالعراق.. لخارج الحدود اليس كذلك؟؟
هل تعلم كثير من الكرد الفيلية .. اساءوا للفيلية وقضيتهم.. بولاءهم لايران خميني بعد 1979.. وكذلك ما يتداولونه بانهم جاءوا من ايران.. ومعظم العوائل الفيلية عندما تسال عن جدهم اين مدفون يعترفون بانه مدفون بايران ..
فالمشكلة الولاء (للقومية ام للمذهب ام للوطن)؟؟
القومي يريد من الناس تعلن ولاءها للقومية و الدولة القومية
المذهبي يريد من الناس تعلن ولاءها للمذهب والدولة المذهبية
الوطني يريد حقوق المجتمع والمواطنين بالولاء للدولة الوطنية
مشكلة (الفيلية بلا قضية).. تكثر الحركات والمسميات لديهم.. لا تعرف راسه من رجليه..
مناطقهم خارج اقليم كوردستان .. بلور ستان .. وبنفس الوقت لا يطرحون قيام دولة خاصة بهم.. ومشتتين بين ايران وكوردستان والعراق من حيث الولاءات..
2. تقول بمقالتك البحثية (( “حب الوطن شيء جميل، لكن لماذا يجب أن يتوقف الحب عند الحدود”).. السؤال هنا.ِ. (اي وطن تقصد)؟؟ وعن اي حدود تريد تمييعها.ِ. ؟ِ
– فالقومي العربي يطرح وطنه الوهمي العربي الكبير من المحيط للخليج.ِ. وجر الكوارث وومنها احتلال صد ام للكويت تحت شعارات قومية.ِ.
– الاسلامي السني يطرح وطنه الاسلامي الكبير (الخلافة الاسلامية الكبرى).. من الصين للمحيط الاطلسي.. وجر الكوارث كما في تميع الحدود بين العراق وسوريا بزمن داعش..
– الطوراني التركي.ِ. يطرح وطنه الكبير الطوراني.ِ. لتميع الحدود بين تركيا ودول بالمنطقة ..
– القومي الكردي.ِ. يطرح وطنه الكبير كوردستان الكبرى لتمييع الحدود .. وتخيل الكوارث..
– الولائيين .. يطرحون (دولة ولي الفقيه) لتميع الحدود بين العراق وايران ولبنان وسوريا .. لتامين ممر بري لطهران للمتوسط.. وتخيل الكوارث التي نعيشها اليوم بسبب ذلك .. بالشرق الاوسط..
3. لنفترض استاذ (المندلاوي).. بان دولة كوردية حصلت بالشرق الاوسط.. وطبعا ستكون متعددة الاطياف (التركمان والعرب و الفرس .. والمسيحيين.. الخ).. فما هو الاجراء الذي سيتبعه الاكراد الحاكمين بهذه الدولة.. ضد (المكونات العرقية التي تجهر بولائها لدول قومية مشابه لقوميتها.. مثلا التركمان لتركيا.. والعرب لسوريا مثلا والفرس لايران).. الخ؟؟ ستقومون بترحيلهم؟؟ قتلهم بمقابر جماعية؟؟ قمعهم باشكال اخرى؟؟ تطبيق الخيانة العظمى ضدهم؟؟
والعاقل يفهم سبب طرح سؤالي هذا..؟
4. مشكلة الشرق الاوسط هي خرائطه التي رسمت بخرائط الشرق الاوسط القديم الانكلو فرنسية روسية التي بدأت بخرائط سايكيس بيكو.. ببداية القرن الماضي.. بحرمان ثلاث شعوب من حقها بدول بمنطقة اكثريتها (العرب الشيعة، الاكراد، الفلسطينيين)..
العزيز كاك حسين كاظم
تحية كوردية
وبعد
أخي الكريم لقبي مندلاوي بدون ألف لام التعريف العربية؟. توضحي لك عن النقطة الأولى، يا كاك حسين الكورد السنة من السوران والبهدينان غالبيتهم العظمى يحملون الشهادة الجنسية العراقية ومن منهم لم يحملها أيضاً هجر إلى إيران. كذلك الكوردي الفيلي الذي كان لديه شهادة الجنسية العراقية لم يهجر، لقد هجر الذين يحملون فقط الجنسية العراقية وأنا منهم، هذه الشهادة جاء بها العنصريون العرب والمحتل البريطاني. طبعاً التهجير للكوردهي ذريعة بعثية دنيئة ليس إلا. الشيء الآخر، أن الكورد الفيلية مناطقهم في بغداد أو المدن الاستراتيجية القريبة منها فلذا قام بتهجيرهم تحت ذريعة إنهم أعضاء في الحزب الديمقراطي الكوردستان، أن شخصياً سمعت المقبور صدام حسين قال هذا الكلام. محتمل هناك كوردي فيلي انتمائه المذهبي أقوى من انتمائه القومي، فلذا حن إلى خميني الذي افتى بقتل الكورد؟؟!! هناك عرب يحنون إلى الخميني ونظامه الشيعي، ألم يقل أحدهم من على شاشات التلفزة: إذا وقعت حرب بين إيران وعراق سأقف مع إيران ضد العراق؟؟!!. وهذا المتكلم عربي، وعراقي!!!. هناك عرب يجهرون بمحبتهم لإيران!!. لا يا حسين، الكوردي الفيلي لم يأت من إيران، الكوردي الفيلي مثل عموم الكورد موطنه كوردستان، لكن حين قسمت الوطن الكوردي خط الاستعمار الحدود بين كيانين مصطنعين إيران والدولة العثمانية التي حكمت ما يسمى الآن بالعراق عام 1914 جزء من الوطن الكوردي صار داخل ما سمي بعد عام 1929 العراق، والجزء الآخر داخل إيران، وأنا من الجزء الذي داخل الكيان العراقي، لكن أقاربي كخوال وعمات بقوا داخل الجزء الآخر، هل عرفت الآن يا حسين كيف أن مناطق الكورد وحدة جغرافية واحدة جرى تمزيقها من قبل الأشرار؟؟. لا عزيزي حسين نحن نريد تأسيس دولتنا الوطنية أسوة بدول العالم، لا نريد أن نكون أسياداً على الآخرين ولا عبيداً لهم. لا عزيزي، مناطقنا جزء من عموم مناطق كوردستان، فلضفة الشرقية لنهر دجلة هي جزء مكمل لمناطق الكورد الفيلية التي جزئت كما أسلفت لك. اذهب واقرأ التاريخ، ستجد أن الحدود بين دولة سومر ودولة إيلام كانت نهر دجلة؟؟. عزيزي نحن الكورد أمة فيها الفيلي، والسوراني، والبهديناني، والشبكي، والهورامي، والإيزيدي، والكاكائي، والعلوي الخ الخ الخ.
توضيحنا على ما جاء في النقطة الثانية التي سردها كاك حسين. أقصد حدود وطننا كوردستان المحتل من قبل مربع الشر عراق إيران سوريا وتركيا الطورانية. لا عزيزي، فيما يخص العربي وطنه الأم في شبه الجزيرة العربية، إما غير ذلك فهو هراء،كالبوابة الشرقية، أو الوطن العربي، أو العالم العربية، كلها مصطلحات سياسية صيغت في أروقة مخابرات الكيانات العربية الحاكمة. تصور، أن كلمة العربية ألصقت في مؤخرة اسم سوريا أيام الوحدة بين مصر وسوريا؟؟. وفيما يخص ادعاءات السنة أو الشيعة عن تأسيس دولة مذهبية فهذا حق شرعي يستطيعوا أن يطالبوا به، وليس من حق التركي الطوراني القادم من حدود الصين أن يطالب بشيء لأنه لم ينزح إلى المنطقة بشكل طبيعي بل جاء كمحتل والاحتلال لا يسقط بمرور الزمن لذا يجب عليهم أن يعودوا من حيث أتوا؟؟. إن نسبة قيام هذه الدولة الوهميةصفر . عزيزي لا يوجد في أدبياتنا نحن الكوردكأفراد أو أحزاب شيء اسمه كوردستان الكبرى؟ نحن لدينا وطن واحد اسمه كوردستان دون كبرى، تاريخياً يمتد من البحر إلى البحر، أعني من سواحل بحر الأبيض المتوسط إلى سواحل بحر الخليج (الفارسي)، لكن هناك اتجاهات في هذا الوطن كالاتجاهات الموجودة في أي وطن آخر شرق وغرب وشمال وجنوب فالجزء المحتل من قبل إيران هو شرق كوردستان، والذي يحتله تركيا شمال كوردستان، والذي لا زال سوريا تحتل جزء منه هو غرب كوردستان، والعراق الذي لا زال يحتل 51% من أرضه هو جنوب كوردستان. توضيحنا عن ما قلته يا حسين في الجزئية الثالثة. عزيزي،أو لاً أن كل الأقليات التي في كوردستان لم تطالب بتأسيس دولة قومية خاصة بها، لا التركمان ولا العرب ولا المسيحيين، أنت زودت إليها الفرس ليس لدينا فرس في كوردستان؟ لكن تلك الأقليات كما هي الآن في إقليم كوردستان ستحصل على كامل حقوقها دون نقصان، في التعليم، والشراكة في إدارة الدولة، وحصتها من ثروات كوردستان الخ. دعني أضع أمامك نموذجاً،الآن في الإقليم توجد أقلية تركمانية نسبتها ضئيلة جداً، لكن حكومة الإقليم فتحت لهم ثمان مدارس باللغة التركمانية، وعلى المستوى السياسي بما أن نسبتهم قليلة خصصوت لهم كوتا خمس مقاعد في البرلمان الكوردستاني، ووزير في الحكومة الكوردستانية، ونائب ثاني لرئيسة برلمان كوردستان، وعلى مستوى العراق الاتحادي أن النائب الثاني لرئيس برلمان العراقي الاتحادي الذي يمثل الكورد هو تركماني الخ الخ الخ، يا ترى ماذا يريدون أكثر من هذا؟؟. وهكذا هو السرياني المسيحي لهم كوتة خمسة مقاعد في البرلمان، ووزير في الحكومة، ودار نشر خاصة بهم وبلغتهم، وعدة مدارس يدرسون بها بلغتهم الخ الخ الخ. لا عزيزي لا نرحل أحد ولا نظلم أحدا، نحن لسنا كالشيعة ظلموا سابقاً وحين سلمته أمريكا السلطة في العراق عام 2003 صاروا أظلم من الظالم الذي قبلهم، نحن أناس علمانيون لدينا مساحة واسعة من الرحمة والإنسانية والتعامل الحضاري مع الآخر. فيما يتعلق بالجزئية الأخيرة، عزيزي حسين، الشيعة هم رفضوا السلطة، لأن عقيدتهم تقول لا يجوز قيام دولة بغياب المهدي، هناك حديث لديهم يقول: كل راية -دولة- ترفع قبل غياب المهدي المنتظر صاحبها طاغوت. لكن الجماعة في إيران لم يأخذوا بهذا الحديث وأقاموا دولتهم الشيعية التي أكدوا عليها في دستورهم في المادة12. نعم الكورد حرموا من تأسيس دولتهم بسبب معاداتهم للاستعمار القديم والحديث وصلاح الدين الأيوبي خير دليل. لكن فلسطين هي أرض إسرائيل التاريخية والعرب محتلون لها بعد الإسلام، لقد ذكر اسم إسرائيل 44 مرة في القرآن ولم يذكر فلسطين ولا مرة؟؟ أضف لهذا، أن القرآن منح أرض إسرائيل لليهود، جاء في سورة المائدة آية 21: يا قوم ادخلوا الأرض التي كتب الله لكم… . هذا هو القرآن يمنحهم أرض إسرائيل، أليس على المسلم أن يلتزم بما جاء في القرآن؟؟. هذا ولك منا كل الاحترام والتقدير
هي فعلاً مقالات رائعة تُعرّفنا بتاريخنا المأساوي الذي يدفعنا إلى إستخلاص العبر والدروس لمجابهة المستقبل والتفاعل معه بشكل مفيد , لكن هذا لم يحدث أبداً فالكورد لن يتعظو أبداً , هل حدث تهجبر أكثر من الذي حدث في 1975 وعلى يد البعثيين الذين هم الآن ضيوف الرحمن مكرمون في كوردستان ومعظمهم مطلوبون للحكومة المركزية وبينهم دواعش إشتركوا في فرمان سنجار يأويهم الكورد رغماً عن أنف المركز
ما يحدث في سنجار شيءٌ مأساوي لكن عندما يتخلى الراعي عن غنمه تنهبها الذئاب , ثم أن هؤلاء الذين يجلبون المستوطنين الغرباء هم كورد سنجاريون وربما القادمون لهم صلة قربى معهم , فهم شيعة والشيعة كلهم سنجاريون أو فرس مستعربون ومُؤسلمون بالسيف وقد فضّلوا تبعية آل البيت لأنهم كانوا معارضين للدولة المسلمة ( الراشدية والأموية) إقرأ التاريخ الشيعي متى بدأ , إنه لم يبدأ قبل عصر المأمون ذي الميول الفارسية الكوردية وقد تطورو على يد السفراء بعد 255 هجرية , علي لم يكن شعيّاً ولا واحدٌ من أولاده أو أحفاده قد تمذهب بإسلام غير سنة الرسول السنية , هؤلاء عشيرة النعيم والهاشميين هما فقط سادة أحفاد علي وكلهم سنة وغيرهم مُدعو السيادة بالملايين , إقرأوا التاريخ جيداً بتجرّد ودون عاطفة , الشيعي الوحيد الذي قابل الإمام على هو عبدالله بن سبأ اليمني ( الفارسي أو السنجار]) وقد هم الإمام علىي بحرقه مع أصحابه فنجا هو بأعجوبة ,,,,,
4. مشكلة الشرق الاوسط هي خرائطه التي رسمت بخرائط الشرق الاوسط القديم الانكلو فرنسية روسية التي بدأت بخرائط سايكيس بيكو.. ببداية القرن الماضي.. بحرمان ثلاث شعوب من حقها بدول بمنطقة اكثريتها (العرب الشيعة، الاكراد، الفلسطينيين)..
تحية طيبة
هذه كانت نعمة وهبها الله لمن له عقل , هذه الخرائط حررت الشعوب من الإستعمار العثماني ولولها لكنا الآن نتكلم التركية تحت حكم أردوكان ( وأعتقد كان أفضل لنا أن نكون كذلك) من أراد إستقلال نالها , ومن حارب المُحرر نال جزاءه, والآن يئن تحت حسراته, الشيعة والكرد حاربوا من أجل الخلافة الإسلامية , بينما عشائر البدو الخليجيين ……….. أكملها أنت وشكراً
الاستاذ محمد المندلاوي شكرا لكم على هذا العرض الثري الذي يحكي قصة شعب كان ولا يزال يتعرض الى حملات تفريس وتتريك وتعريب واضم صوتي الى صوت الدكتور قاسم المحترم بان الشعب الكوردي سيجهض محاولات الاعداء ولعل موقفهم البطولي في بلكانه والدبس هو ابلغ دليل على ذلك .
شكراً لك كاك عبد الرسول، وللأخ علي بارزان، وكاك حاجي، والدكتور قاسم. لكم نتي كل الاحترام والتقدير. محبتي
العزيز كاك مندلاوي احييك على هذا الجهد الأكاديمي الدقيق … كم هو رائع ان لا تستخدم كلمة الشهيد وانا ايضا لا استخدمها واكتب بدلا عنها جانگوري أو پاكروان … اسمح لي ان اضيف اضافة بسيطة وهو أنه بكل تاريخ الامبراطورية العثمانية كان يتم تهجير كثير من الكورد فرادى وجماعات عندما كانوا يشتغلون في السياسة وكانوا يسمون ذلك بالنفي او التبعيد … وانا شهدت عندما كنت صغيرا في زمن البعث في روژئاڤا نفي مائات من الموظفين الكورد نتيجة لمواقفهم الكوردوارية من روژئاڤا وبالتحديد من قامشلو وهسكا الى المناطق العربية ليتم استعرابهم وانحلالهم في البوتقة العربية … وأما عرب الغمر الذين جلبوا الى روژئاڤا بعد بناء قرى نموذجية لهم ومنحهم الإغراءات فلم يكونوا فقط من اصحاب القرى التي غُمرت اراضيهم بسبب بناء سد الفرات بل ان أكثرهم كانوا من عرب السفارنة الساكنين من قرى ضواحي حلب وشخصيا كنت أعرف الكثيرين منهم اثناء تعليمنا في المدرسة والجامعة وشكرا لك.
العزيز (Sêvdîn Srsfat) صحيح مت قلته، لكن نحن جئنا بنماذج فقط ، لو نتكلم عن كل ما جرى من تهجير للكورد عندها يجب أن نسود عشرات الصفحات. شكراً لمداخلتك القيمة كاكه الغالي. محبتي