كنا شباب ننخدع بكل شعار او قول او مقال يصدر من تجار القضية الكوردستانية و خاصة تلك التي يدغدغ مشاعرنا القومية.
كان اليأس قد اخذت منا مأخذاً من نضال البارزاني و كان اكثرية الشباب الواعي قد وصل الى قناعة بان حركة البارزاني و ابناءه لا خير يرتجى منهم و كان قد تم تصنيفهم بعملاء الخميني بعد جعلوا من انفسهم جحوش للخميني والقتال مع قوات الاحتلال الايراني و الپاسداران ضد حركة تحرير شرق كوردستان و بالفعل تمكن خونة الپارتي و البارزاني من اعادة احتلال شرق كوردستان و تسليمها لقوات الاحتلال الايراني و طرد قوات حركة تحرير شرق كوردستان بقيادة الدكتور الشهيد قاسملو من المدن التى كانت قد تم تحريرها سابقاً، وهذا يسجل بحق نقطة سوداء في تاريخ ادريس و مسعود البارزاني و الپارتي، و عار و شنار يلحق البارزاني و اولاده و حرب العمالة الديمقراطي الكوردستاني.
كتاب جلال الطالباني( حركة التحرر الكوردستاني) و نشراته و كراساته كان بمثابة الفياكرا التي كانت تصد الحس الثوري لدى الشباب المتعطش للحرية و الانعتاق من ريق الاحتلال.
و عند صدور كتاب سامي شنگالي( البديل الثوري) اقتنعت شريحة كبيرة من الشباب الكورد بفكرة اعادة تنظيم الصفوف لاعادة اشعال فتيل ثورة الحرية ثانية.
صارت بحق يطلق على حزب البارزاني بحزب الاغوات و الاقطاعيين ومجاملة كانوا يسمونها بالمحافظين.
دخلت هذا الاحزاب في صراع و قتال و نزاع، بحيث اباد بعضهم البعض باعداد فاقت ما قتلت منهم قوات الاحتلال و كان نضالهم كانت لخدمة العدو المحتل لكوردستان و الاغرب بانه كان ينطبق عليهم مقولة( وكل حزب بما لديهم فرحين) و كان نحن الاغبياء كل مجموعة تعبد حزباً وعلى استعداد للتضحية من اجلها.
حقاً كانت تلك فترة ضياع العقل الواعي.
و اخيراً اقتنع امراء الحرب الكوردستانين من طالباني و بارزاني و شنگالي بتشكيل الجبهة الكوردستانية، هلهل الكورد لاتفاقهم و الكف عن القتال و تسخير جهودهم لطرد العدو المحتل ولم نكن نعلم بان جبهتهم الكوردستانية كانت فقط لسرقة و سال و نهب كوردستان وانفلتها وتم نقل كل ما يمكن نقله الى ايران لبيعها هناك لجيوب الطالباني و البارزاني و عصابة الاربعين حرامي.
ظهر ذلك جلياً بسرقة دوائر الدولة و موؤسساتها من بلديات و اشغال وحتى المدارس و المستشفيات.
دخل قادة احزاب الاقليم في بازار جديد وهو توفير ملاذ آمن لرموز نظام البعث و رجالاته الذي نفذوا الانفال و حلبجة و مذابح الكورد.
الى يومنا هذا هناك الالاف من رموز البعث و داعش يسكنون في اقليم كوردستان و حزب البارزاني و الطالباني يوفر لهم العيش الرغيد والامان و الاغرب ان ابناء شهداء الانفال و حليچة يحرسون المجرمون الذين نفذوا جريمة حلبچة و الانفال و كذلك الذين كانوا يقتلون و يعدمون الكورد و ينتهكون اعراض الكورد، بل ان قادة الپارتي و اليكتي جعلوا من الاقليم دكان كبير للدعارة و صالات القمار.
وبلغ الطالباني من النذالة احقرها عند امر باطلاق سراح احد الطيارين الذين قصفوا حلبچة بالسلاح الكيمياوي واسمه طارق رمضان و آخرين دون محاكمة او توضحيح.
في برلمان كوردستان انبرت شيرين كرمياني الى خبر اطلاق سراح المجرم طارق رمضان فلم يتحمل اعضاء من قائمة جلال الطالباني( جحش رقم 66)
و انهالوا على الپرلمانية شيرين كرمياني بالضرب.
والاغرب ان رئيسة الپرلمان لم تسمح للپرلمانية شيرين بدخول الپرلمان بعد العودة الى الجلسة.
صرح الجلالي المعتدي بانهم لا يسمحون ان يهان رمزهم.
اي حقارة هذا ان يتحول جحش رقم 66 و شريك مسعود البارزاني في سرقة بيترول كوردستان و قاتل الصحفين و لازال في خدمة اجندات ايران الى رمز، اي اخلاق لديهم و الان اني لاخجل من نفسي ان اقول اني انتمي الى باشور لان التافهين من بارزانيه و طالبانين قد حولوا باشور الى سرشور.
و لعلمكم باننا نقيم مراسيم حلبجة كل عام دون ان نتجرء الى دور جلال في هذة الجريمة، في حين ان جلال كان يفتخر دوماً و يتمنى لو يحصل حلبچة 2 و حلبچة 3. الطالباني الغبي كان يعتقد دوماً بان مأساة حلبچة قد اوصلت جلال الى سدة رئاسة العراق . حقاً انها تجارة الناس التافهين. وهكذا يفكر تلميذ شقيق ابليس .

