حتى بعد وفاتها، لم تسلم الراحلة العظيمة “نوال السعداوي” من لسان اولئك الأوباش مشايخ الرمة، لا لشيئ سوى أنها طالبت وسعت بكل شجاعة ودأب، إلى تحرير المرأة من عبودية الأب والأخ والزوج والمجتمع الذكوري، الذي يستند في إستعباده للمرأة (الزوجة والأخت والبنت)، إلى أفكار الدين الإسلامي الإجرامي المتخلف، الذي لا يرى في المرأة سوى فرج للنكاح والإنجاب كالدواب، مثلهم مثل حخامات اليهود.
السؤال:
لماذا غضب شيوخ الرمة على الدكتوراة “نوال” كل هذا الغضب، وشنوا عليها حملة شعواء على مدى خمسين عامآ، ووصفوها بأقذر الأوصفات وعملوا المستحيل لتشويه سمعتها؟
في الحقيقة أن العودة إلى كتابات السيدة نوال، سيكتشف المرء أنها لم تسيئ إلى أحد في كل كتاباتها ومؤلفاتها التي تجاوزت الخمسين، ولم تزدري الأديان كما إدعى مشايخ الرمة والقطيع من حولهم. هي عملت بجد ونجحت إلى حدٍ كبير في تنوير عقول عشرات الملايين من الرجال والنساء على حدٍ سواء، وبذلك قطعت أرزاق هؤلاء الأوباش وهزت عروشهم، ولهذا شنوا عليها تلك الحملة العنيفة والشعواء، لأنهم أرادوا إبقاء الوضع كما هو عليه، ليستمروا في إستعبادهم للمرأة وبشكل خسيس، ولفعل ذلك يجب أن تبقى المرأة جاهلة وخنوعة، وكي لا تفكر يومآ بالتمرد عليهم والمطالبة بحريتها وإستقلالها ووضع حد لعبوديتها وبالتالي تحرير الرجل معها.
ما طرحته الدكتورة نوال، من أفكار وأراء وبحوث وكتب، كانت مبنية على معلومات علمية دقيقة، وتجارب سريرية مرت عليها كطبيبة، ولم تتحدث من فراغ. وقدمت للإنسانية أعمال جليلة، وخدمت المرأة والرجل أكثر من الديانات الثلاثة المعتة (اليهودية، المسيحية والإسلام)، وبالأصل هم ديانة واحدة، كلها مسروقة من التراث السومري والديانة الزرادشتية الكردية، مضافآ إليها بعض الموروسات من التراث اليهودي والعربي الصحراوي لا أكثر.
لم يصل إلى مستواها وجرأتها وغذارة علمها وأدبها أي إمرأة في العالم بأسره، ووقفت كالجبل شامخة في وجه عتات المستبدين، وجوقة مشايخ الرمة من الأزهر مرورآ بمشايخ الصحراء في الحجاز ونجد وإنتهاءً بملالي قم وهم في الواقع أسوأ من الأفاعي السامة. وبفكرها النير وعزيمتها التي لم تلين أسست لحركة نسوية قوية، ونقلت الحركة النسائية التقليدية إلى مستويات عالية وجديدة، وأكثر فاعلية وتأثيرآ
وبذلك فتحت المجال أمام المرأة واسعآ، ولم تهدأ وتكن يومآ على مدى سبعين عامآ من العطاء المستمر.
وحتى أثناء مرضها في السنوات الأخيرة من حياتها وبلوغها العقد الثامن من العمر، إستمرت في الكتابة حتى أخر لحظة من حياتها، فقط توقفت عن الكتابة لحظة توقف قلبها الكبير عن الخفقان، ولم تأبه يومآ لجعجعة مشايخ الرمة وقطيعهم. وتخرجت من مدرستها العشرات من الكاتبات المصريات ومن البلدان الأخرى، وإرثها الإنساني باق ما دام هناك حياة بشرية على كوكب الأرض.
وفي معرض ردها على إحدى الأسئلة المستفزة: (يقال أنك إمرأة متوحشة وخطيرة)، ضمن إحدى المقابلات التي أجريت مع الراحلة أجابت بما يلي: ” أنا أتكلم الحقيقة والحقيقة وحشية وخطيرة على العقول المتحجرة”.
سبب عداء مشايخ الرمة وقطيعهم لها، هو أنها كسرت الكثير الكثير من التابوهات وتحدثت لمجتمعات تكره الحقيقة والحقيقة مرة. ومن ضمن هذه المجتمعات المجتمع الكردي، الذي يتقن اللغة العربية. مجتمعاتنا مقرفة لا يهمها شيئ سوى السمعة، وهذا الداء متجذر حتى في أحزابنا الكردية العفنة، ولهذا كل شيئ متعلق بالمرأة، يضعونه تحت السجادة ويغطون عليه ويمنعون الحديث عنه، كي لا تسوء سمعتهم هكذا يقولون ويفعلون.
نحن المجتمعات الشرق الأوسطية (مسلمين ومسيحيين ويزيديين وعلويين وزاردشتيين، نمدح المرأة بالكلام ونكرمها بفستان أو عنزة في النهار، ونهينها ونضربها ونغتصبها بالليل، ونفعل فيها ما نشاء، ومتى نشاء وليس لها أية كرامة، تمامآ مثل شعوبنا أمام الأنظمة المستبدة الحاكمة، مثل الشعب السوري والشعب الكردي والفارسي والتركي، ورأينا كيف إنسحب المعتوه اردوغان من إتفاقية إسطنبول الدولية التي تمنع تعذيب وتعنيف المرأة. المهم لدينا السمعة، وماذا سيقول الناس عنا، وثانيآ الحفاظ على العادات والتقاليد العفنة البالية لأنها أصبحت هي الأخرى من المقدسات حالها حال الحكام وشيوخ الرمة وزعماء الأحزاب، الذين تسببوا في كل هذا الدمار والخراب والتعتير والظلم الذي نشهد في منطقتنا.
ليس فقط شيوخ الرمة تعرضوا للدكتورة نوال وأهدروا دمها، بل أيضآ روؤساء مصر الرمة تعرضوا لها وسجنها الطاغية “أنور السادات”، وأبعدها عن بلدها مصر الطاغية “حسني مبارك” لا بارك فيه. وفي عمر الثمانين نزلت إلى “ميدان التحرير” وشاركت الشباب المصري ثورتهم وثورة المصريين الأحرار، ومع ذلك إتهمها شيوخ الرمة بمساندة النظام دون خجل وحياء.
مهما جعجع شيوخ الرمة والمسؤولين الرمة، لن يستطيعوا النيل من مكانة وسمعة العملاقة الدكتورة “نوال السعداوي”، وما تعرضت له الراحلة تعرض له غيرها من النساء وحتى الرجال الذين فكروا خارج الصندوق الديني والعاداتي والتقاليدي العفن. ولكن الهجوم على السيدة نوال كان قاسيآ لسببين: الأول، كونها إمرأة وتحدثت عن السرة وما تحت وما فوق السرة بكل وضوح. والثاني، كسرت الكثير من التابويات وتحدث عن المحرمات وتحديدآ الجنس.
هناك ثلاثة تابويات عليك عدم الإقتراب منها نهائيآ، إن كنت تريد أن تسلم ككاتب وشاعر وأديب: الأول الدين، والثاني الجنس، والثالث السلطة أي الحاكم.
في الختام، أريد أن أنهي مقالتي هذه بالتساؤل التالي:
إلى متى سنعيش بشخصية منفصمة، شخصية أمام العالم كلها نفاق ودجل ورياء، وشخصية حقيقة في الخفاء، أي في البيوت نمارس فيها كل الموبيقات والرذيلة وإستعبادة المرأة؟ وسؤالي هذا موجه إلى الشعب الكردي.
26 – 03 – 2021


من هي نوال السعداوي ……؟ تفضلوا الى هذه الاشرطة من الڤيديو
https://www.youtube.com/results?search_query=نوال+السعداوي
علي بارزان
لا نتخلص منهم مدام شعبنا جاهل و لا يقرأ، لا يحضر أي محاضرة ادبية او يضطلع على برنامج ثقافي او وثائقي، سنبقى في هذه الدوامة ندور حول انفسنا مدمنا لا نعرف معنى النفس البشرية و الحرية و الاخلاق و العقل الجمعي و الفردي و ما يدور حول هذه المصطلحات. الكرد جميعاً يعيشون انفصام شديد لا يعرفون شيئًا عن الدين و يدافعون عنه وحشية منقطعة التظير. شعب جاهل جاهل جاهل أنار الله عقولهم و قلوبهم و هداهم الى العلم.
** من ألأخر …{ نقطة مهمة أثرتها والأخ خاني وهما ، سبب كره المتأسلمين لها ولأمثالها أنه لو إستنار المسلمين لمات الشيوخ جوعاً وكسدت بضاعتهم الزائفة والمزيفة ، ثانياً هو جهل غالبية المسلميين البسطاء بحقيقة ما في كتبهم ، وهنا يستذكرني قول السيدالمسيح ليهود زمانه (هلك شعبي من عدم المعرفة) ؟
وأخيراً .. من عدم الانصاف والاجرام مساوات مبادئ وتعاليم السيد المسيح المنورة والمحبة والسلمية بمبادئ وتعاليم محمد المتخلفة والفاسدة والإجرامية فشتان ما بين الاثنين ، ويكفي دفاعه عن المرأة الزانية التي أزداد رجمها حاخامات اليهود دون الزاني ، سلام ؟
قارن ايهم من الاديان الثلاثة الكتابية …تصلح للعصر الحديث ؟
https://www.youtube.com/watch?v=e8aEIOKd5R4
وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (16)سورة النساء
https://www.youtube.com/watch?v=MeWpTrjwiaQ
لا اخي العزيز س:السندي السيد يسوع ع نصب اليه رسله الاربعة
https://mycommandmets.wordpress.com/2009/07/13/حياة-يسوع-الجنسية-الجزء-الأول/
لاويين 20
10 واذا زنى رجل مع امرأة فاذا زنى مع امرأة قريبه فانه يقتل الزاني والزانية .
التثنية 22. ملاحظة تحت
22 (( اذا وجد رجل مضطجعا مع امراة زوجة بعل يقتل الاثنان ))الرجل المضطجع مع المراة و المراة فتنزع الشر من اسرائيل 23 اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة و اضطجع معها 24 فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة و ارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة و الرجل من اجل انه اذل امراة صاحبه فتنزع الشر من وسطك
أي فاعل لخطيئة الزنا يُطبق عليه ناموس الزاني ويقتل .. وإحدى الوصايا العشر (لا تزني) .. والناموس شهد على نفسه وامر بالحفاظ عليه وتطبيقه لألف جيل (تث 7:9) ..
1) الزانية والبئر
يوحنا 4
تحية طيبةً ومعطرة الصادقة، لاخي الكريم في الكوردايتي الاخ العزيز :-س:السندي رجاء لا تزعل مِنِّي عاهدتُ ربي وربك ورب العالمين أن اصحح أخطائك والاخرين رجاء عاملني بالمثل إن أخطأت أعدلوني وشكراً
يااخي مع. الاسف انت لم تقرأ الاناجيل والأبابيل الاربعة لذالك لا تفتي افتاءً من عندك اليسوع امر برمي الزاني والزانية بالحجارة حتى الموت
ولكن في الاسلام فإن تتوبا لا تعذبها فيطلق سراحهما وان لم يتوباً اما الشرع الاسلامي نص عليه القرأن الكريم في ثلاث مراحل الاول الثاني والثالث إن تتوبا فيعفي عن الزاني والزانية وان لم يتوبا أن يجلد مائة جلدة ولاتقتل ابداً…… وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (16)
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (16)
مرقس 14
1) ولعه بالنساء…2) ولعه بالرجال…3) ولعه بالأطفال
ففي ظل غياب براءة يسوع من هذه الأمور وناهيك عن عجز الكنيسة من تقديم برهان نقول :تمخض الجبل فولد فأراً .. فهل النبي يتغاضى عن ناموس السماء ؟
علي بارزان
28 03 21 20