سوريا بحاجة لحلول وليس حل واحد والطريق طويل- بيار روباري

 

يخطئ مَن يظن أن هناك حل واحد للأزمة السورية، فأصبح الوضع السوري متشابكآ ومعقدآ للغاية، ولا يمكن حل كل تلك العقد والقضايا بحل واحد. كي نستطيع الحديث عن الحلول وليس الحل الواحد، علينا تحديد تلك العقد أي تشخيص الأزمة السورية وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقة.

 

ما هي العقد التي خلفتها الأزمة بعد عشرة سنوات من الصراع السوري -السوري والدولي في سوريا؟

 

العقدة الأولى:

سوريا مقسمة حاليآ إلى ثلاثة مناطق نفوذ، وكل منطقة يحكمها مكون من المكونات السورية المذهبية والقومية وبغطاء خارجي.

المنطقة الأولى:

منطقة النفوذ العلوي، وإن ضمت بعض المدن السنية. أهميتها تنبع من ضمها للعاصمة دمشق وهذا مهم من الناحية السياسية والرمزية، ووجود جميع الوزارات فيها. والنقطة الثانية إطلالتها على البحر وبالتالي على العالم. وهي محمية بمظلة روسية وإيرانية وحتى غربية. الغربيين ومعهم الأتراك منعوا الثوار من مهاجمة مناطق العلويين، على مدار العشر السنوات الماضية، و قصف مدينة اللاذقية والقرداحة وطرطوس وبنياس وجبلة.

ولكنها تفتقر إلى الموارد الطبيعية مثل النفط والغاز والماء والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والأراضي الزراعية والطاقة الكهربائية. والنقطة الأخرى غير متاجنسة مذهبيآ وعرقيآ، لأنها تضم مدن سنية كبيرة كدمشق واللاذقية، ويقطن فيها حولي أربعة ملايين كردي خاصة في دمشق واللاذقية وحماه وحمص، إضافة إلى العنصر التركماني والمسيحي. والنقطة الثالثة النسبة الكبيرة من مساحتها صحراء قاحلة.

 

المنطقة الثانية:

منطقة روزأفا – التي يطلق عليها البعض مناطق الكرد. وبرأي كلا التسميتين غير صحيحتين وإسمها الحقيقي هو: “روزأفاي كردستان” أي غرب كردستان. وكانت قبل إحتلال “عفرين وغريه سبي وسريه كانية” من قبل المجرمين الأتراك تشكل حوالي 35% من مساحة سوريا الإجمالية.

ويمتاز إقليم غرب كردستان بغناها بالموارد الطبيعية المتنوعة، مثل الحديد، النفط، الغاز، القمح، القطن الأنهار، الثروة الحيوانية، الزيتون، الزيت، الحمص، البطاطا، الدخان، الخضار والفواكة. إضافة إلى أنها تضم كل الحدود مع تركيا تقريبآ. وهي متجانسة رغم وجود بعض المستطونين العرب الذي جلبهم النظام البعثي الإجرامي، ونفذوا منطقة الحزام العربي العنصري في المنطقة عام 1962، وبعض الإخوة السريان. وتحظى المنطقة بحماية أمريكية غير مضمونة وبدليل ما حصل مؤخرآ في “غريه سبي وسريه كانية” وإحتلالهما من قبل تركيا. وتمتاز المنطقة بالأمان والإستقرار النسبي، ومستوى المعيشة مقارنة بالمناطق الأخرة أفضل.

 

المنطقة الثالثة:

هي منطقة النفوذ التركي وهي أراض محتلة إحتلالآ عسكريآ مباشرآ، و80% من القاطنين في تلك المناطق الأن هم من خارج المنطقة أي مهجرين. والمنطقة تشهد إضطرابات يومية وإقتتال بين الجماعات الإرهابية المتواجدة فيها وترعاها المحتل التركي. وهناك نزاعات يومية بين أبناء الشعب الكردي والمحتلين والوافدين إلى المناطق الكردية المحتلة وهذه المناطق هي: “دارازه، عفرين، الباب، إعزاز، جربلس، غريه سبي وسريه كانية”.

وتجتمعت فيها كل المجموعات الإرهابية السورية والعالمية، وتفتقر إلى الأمن والإستقرار، ولا يمكن أن يدوم الإحتلال التركي إلى ما لا نهاية، وهذا الوضع الشاذ سينتهي عاجلآ أم أجلآ. ومنطقة فقيرة بالموارد الطبيعية، إسوة بمناطق النفوذ الأسدي.

 

العقدة الثانية:

الوجود العسكري الأجنبي المباشر في سوريا، ويشمل أربعة قوى أساسية وتوزعها على الشكل الأتي:

الوجود الفارسي:

الفرس متغلغلون في جميع المؤسسات الأسدية، الأمنية منها والعسكرية والإقتصادية والدينية. وهم منتشرين في كافة مناطق النظام، وإخراجهم من سوريا مستحيل دون تغير النظام الأسدي المجرم. ولا يمكن إستقرار الوضع في سوريا بوجد الفرس الطائفيين المقيتين، وحزب اللاة التابع لهم في لبنان والذي يقوده الأزعر حسن.

بمجرد تغير النظام الأسدي الطائفي والعنصري، سيكون نهاية دور نظام الملالي في كل المنطقة وليس في سوريا فقط. وبذلك سيرتاح السوريين بكل قومياتهم ومذاهبهم، ومعهم اللبنانيين وسيكون نهاية حزب الله الإرهابي، وسيساعد ذلك الكرد والسنة في العراق، وسيتم تحجيم دور الشيعة الطائفيين العراقيين ودور ملالي قم في العراق.

 

الوجود الروسي:

الوجود الروسي العسكري في سوريا قديم، ولكن توسع أفقيآ وعموديآ بعد تورط الروس في الأزمة السورية بشكل مباشر. أخذ الروس بالتغلغل في المؤسسة العسكرية الأسدية والأمنية ووضعت يدها على الساحل بشكل كامل. وتتحكم في مفاصل جيش الأسدي الرئيسية. الروس مثلهم مثل الفرس ضد إنتقال السلطة من العلويين إلى السنة العرب والكرد. وسيفعلون المستحيل لمنع ذلك، لأن خسارة العلويين للسلطة يعني نهاية نفوذ الروسي والفارسي في هذا البلد وإن على مراحل. الروس ممكن التفاوض معهم لضمان بعض مصالحهم مقابل التخلي عن الأسد. والروس لا يستطيعون التواجد خارج دمشق ومناطق العلويين ولا الفرس، إذا خرج عسكرهم من سوريا، لأن السوريين يكرهونهم عربآ وكردآ وسيبتقمون منهم لأنهم إرتكبوا كل المبيقات بحق الكرد والعرب.

 

الوجود التركي:

الوجود التركي العسكري جاء متأخرآ، وكل إحتلالآ إجراميآ وهمجيآ وفجآ، له هدف واحد لا غيرأ وهو منع الشعب الكردي من نيل حقوقه القومية والسياسية وبناء كياني فيدرالي يمتد من (ديريكة حمكه في الشرق على حدود جنوب كردستان، وحتى (دارازه- دار عزة) المحاذية لمنطقة إدلب، ومرور بكل الشريط مع شمال كردستان.

ولهذا إستهدف الأتراك المناطق الكردية الرخوة والضعيفة عسكريآ بسبب غياب الدعم لهم. فأول منطقة إستهدفتها تركيا كانت (جرابلس والباب وإعراز) وهي أراضي كردستانية بهدف فصل غرب الفرات عن شرقه، كان الهدف القضاء على المشروع الكردي بإقامت منطقة فيدرالية، وثم إحتلال عفرين وإدلب بهدف منع الكرد من الوصول للبحر الأبيض المتوسط.

إن إنهاء الوجود العسكري التركي ممكنة، في حالة تم التفاهم بين النظام والكرد سياسيآ ضمن إتفاق رسمي يعترف فيها النظام بوجود الشعب الكردي دستوريآ وقبوله بسوريا فيدرالية تجمع الكرد والعرب، عندها يمكن للدولة السورية الطلب من الجيش التركي بالإنسحاب من الأراضي السورية المحتلة، فإن لم تغادر بإمكان الكرد والنظام معآ فتح معركة عسكرية مشتركة ضد الوجود التركي وبامكانهم طرد الأتراك والجماعات الإرهابية المتحالفة معها من سوريا، وخاصة إذا وافقت روسيا على ذلك، ويمكن أن يكون ذلك مخرجآ للأزمة السورية، إذا الأسد وافق على هكذا مشروع، وثم القبول بترك السلطة ومغادرة البلد، ولكنه لن يفعل ذلك، وروسيا والفرس سيرفضون هكذا مشروع ويقفون ضده.

 

الوجود الأمريكي:

الوجود الأمريكي وجود رمزي في سوريا، لكنهم موجودين عبر طيرانهم العسكري، ولا أحد يتجرأ في الدخول إلى لمنطقة التي تقع تحت نفوذهم (شرق الفرات). ولولا سماح الأرعن (ترامب) لتركيا بإحتلال “غريه سبي وسريه كانية”، لما تجرأ المجرم اردوغان من التقدم خطوة واحدة نحو حدود تلك المنطقة. ولا يمكن ضمان الموقف الأميركي، لأنهم قدموا إلى سوريا فقط من أجل محاربة تنظيم داعش، ولما فشلوا في إيجاد من يساعدهم على الأرض إضطروا للتعامل مع الكرد، بعدما كانوا يتعبرونهم إرهابيين، ولذا هم كانوا غير صادقين مع الكرد، ورفضوا التعاون السياسي مع الإدارة الذاتية والإعتراف بها منذ البداية وإلى الأن.

والأمريكيين لن يغادروا سوريا برأي حتى يستنزفوا الروس والفرس والنظام الأسدي، وإرغامهم على القبول بالحل الأمريكي، الذي لم يتضح ملامحه بعد.

 

العقدة الثالثة:

الحل السياسي للأزمة السورية غير ممكن دون رحيل العصابة الحاكمة وعلى رأسها الأسد، وهذا الحل غير متوفر الأن بسبب غياب الإرادة الدولية، وضعف المعارضة وتشتتها وتحولها إلى مرتزقة لدى التركي. وفكرة المجلس العسكري التي طرحها بعض المعارضين للنظام، مجرد شطح سياسي وناتجة عن إفلاس أصحابها ويأسهم. وبرأي لا يمكن حل المعضلة السورية، دون إقصاء عصابة الأسد وتوفر إرادة أمريكية صلبة مدعومة من قبل أوروبا الغربية. وأي حل في المستقبل ما لم يأخذ بعين الإعتبار النقاط التالية بالضرورة سيفشل، وهذه النقاط هي:

1- أن تكون سوريا دولة فيدرالية ذات نظام برلماني. ويجب توزيع السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

2- حل القضية الكردية حلآ سياسيآ على أساس فيدرالي، وبشكل يضمن حقوقهم القومية والسياسية والدستورية ومشاركتهم في القرار السياسي والأمني والإقتصادي.

3- تبني إسم “سوريا” للدولة وتكون دولة مدنية.

4- إعتماد اللغتين الكردية والعربية كلغتين رسميتين إلى جانب بعضهما البعض.

5- فصل الدولة عن الدين.

6- وضع عقد إجتماعي جديد يُجمع عليه كل السوريين في إستفاء عام.

7- وضع دستور جديد لسوريا، وضرورة الإستفادة من دساتير الدول الفيدرالية كسويسرة وبلجيكا وكندا.

8- تحييد المؤسسة العسكرية والأمنية، ويجب أن تكونا تحت إمرة مدنين وتخضعان للمراقبة والمحاسبة، ومن الضرورة كشف ميزانيتها.

9- التدوال السلمي على السلطة.

10- المناصب الرئيسية في الدولة (وزارات، إدارات) تقسم بين الكرد والعرب، بما في ذلك المناصب الدبلوماسية والمناصب القيادية في الأجهزة الأمنية والعسكرية.

11- تمثيل المرأة في كل هيئات ومؤسسات الدولة دون تيميز.

12- حرية العبادة لكل الأديان والمعتقدات والمذاهب.

13- حرية الرأي والكلمة والصحافة والسفر والتجمع والتظاهر.

 

العقدة الرابعة:

لا يمكن إعمار البلد، من دون توافق دولي على حل المعضلة السورية بالشكل الذي طرحناه أنفآ. أي إقصاء عصابة الأسد وتوافق السوريين على مبادئ دستورية وذكرنا أهم النقاط التي يجب أن تتضمنها. وتشكيل حكومة من الغير المتورطين في دماء السوريين، (مدنيين وعسكريين) ولكن ذوي خبرات علمية في كافة المجالات المتعددة، ولا يتجاوز عددهم الخمسة وعشرون شخصآ، وتأسيس هيئة تكون بمثابة مرجعية سياسية وقانونية للحكومة العتيدة وتضم نحو 200 شخص من كافة المكونات السورية وتحديدآ المكون الكردي والعربي، ويكونون من ذوي الخبرة كلآ في مجال عمله.

 

والبدء بتهيئة الظروف لعودة السوريين إلى ديارهم، وتهيئة المناخ وضبط الوضع الأمني، كي تتشجع الدول والشركات والسوريين ذوي أصحاب الراسميل من الإستثمار في إعمار سوريا. وبحكم معرفتي العلمية بالإقتصاد، سوريا بحاجة إلى حوالي 500 مليار دولار لتعود كدولة طبيعة فعالة وقادرة على الإعتماد على قدميها. وهذا المبلغ لن يتوفر بسلهلة ولا دفعة واحدة، الأمر سيحتاج لوقتٍ طويل. وإن لم يضمن الأمريكان هذا الحل ومن خلفهم الأوروبيين، لن ينجح لأن رحيل الأسد عن السلطة ستفتح معاركة من نوع جديد وأكثر شراسة. وهنا يمكن للأمريكان أن يستفيدوا بشكل كبير وفعال من أصدقائهم وحلفائهم في “قوات سوريا الديمقراطية”، كونهم جهة عسكرية منظمة ومنضبطة للغاية، وتخضع للهرمية العسكرية، والأمريكان يعرفونهم جيدآ وقاموا بتدريبها وهناك ثقة كبيرة بين الطرفين.

 

وبتقريري الشخصي، أن أفضل شخص مهيئ لقيادة الكتلة أو المجلس العسكري في إطار الحكومة المؤقتة هو الجنرال “مظلوم عبدي”، ويكون العميد مناف طلاس نائبآ له ويختار شخصية عسكرية علوية يكون نائب أخر له، لتتطمين الأطراف كلها. وأعتقد كلا الشخصين مقبولين من الأكثرية الساحقة من السوريين. والكرد ليس لهم عداء مع العلويين، لأن أكبر طائفية علوية في العالم هم من الكرد ويبلغ عددهم حولي ثمانية ملايين، ومن الجانب الأخر (الجنرال مظلوم) شخص يساري ومن عائلة سنية، أي لا يحمل شيئ سلبي في نفسه ضد الطائفة السنية. وشخص مناف مقبولآ سنيآ وعلويآ، ولا أظن هناك فيتو كردي عليه.

وليقود الحكومة المؤقتة شخصية مسيحية محترمة، تكون مقبولة من الجميع، ويترأس المجلس التأسيسي شخصية سنية تكون هي الأخرى مقبولة من الجميع، وأتمنى أن تكون إمرأة.

 

في الختام، يمكن للسوريين (كردآ وعربآ) التنسيق معآ وتحريك المياه السورية الراكضة. مثلآ لو قام مناف طلاس وبرغان غليون معآ، بتشكيل وفد من الضباط والسياسيين المحترمين، وقاموا بزيارة غرب كردستان، وإلتقوا بقيادة “قوات سوريا الديمقراطية” و”الإدارة الذاتية” ولكن دون المرور بأنقرة، وتناقشوا معآ وليدم إسبوعين هذا النقاش، ويضعوا برنامج عمل مشترك ومبادئ دستورية أساسية لسوريا المستقبل.

أنا واثق هذه الخطوة ستحرك الكثير من المياه الراكضة، وبعد الإتفاق يقومون بتشكيل وفد مشترك من الطرفين والتوجه للعاصمة الفرنسية باريس ثم لندن وأخير زيارة واشنطن صاحبة القرار العالمي والطلب منهم دعم توجههم الديمقراطي الفيدرالي المدني. والقول لهم كنتم تتحججون بعدم وجود بديل للطاغية بشار الأسد، وكنتم تتخوفون من وصول الإسلاميين إلى لحكم فإليكم البديل. الإنتظار ليس في مصلحة السوريين كردآ أكانوا أو عربآ على الإطلاق.

وكما يعلم الجميع، هناك توجه بالإبقاء على الأسد مع تغيرات شكلية في سلوكه، وجماعة الإئتلاف الإسطنبولي ذاهبين في هذا الإتجاه هم الأخرين، ومعهم الإخوان المسلمين وهيئة التصفيق بقيادة عبد العظيم.

 

05 – 04 – 2021

 

One Comment on “سوريا بحاجة لحلول وليس حل واحد والطريق طويل- بيار روباري”

  1. فضائية السوري
    تقول اميركا تسرق القمح السوري اغنى دولة في محصول القمح ويتهم الكورد اسمعوا الى محليهم كأنما يعيشون في عصور الظلام كلهم يكذبون على الكورد ويتهمونه بأقبح الصفات ولا يجعلون للكورد اية اهمية التوحيد بالانتقام من الكورد من امنيات مواطنين سورين الشارع مهئة لابادة الكورد اذا ما خرجت اميركا وانتم تحلمون برئاستهم عمل وامل مشرف ولكنه من المستحيلات توحيد الطاقات كل ابناء كوردستان كبرى وتهئتهم وتنظيمهم لارسالهم لتحمل مسؤولاتهم القوميةً لاطالة امد القتال لكي يضطر الاميركا والغرب بالضغوط شعوبهم التدخل السريع لانقواذ الكوردًمن الابادة لا ارى جيدا عذراً وعفواً من اغلاط الاملائية والنحوية سأحاول ان انام
    http://www.ortas.online/index.php
    حلام عصافير اليكم فضائيات السورية العنصرية للحكومة المحتلة الفاشية العنصرية والمعارضة اسواء واقبح من المعارضة قبل المفاوضات ماهي الاوراق الكوردية هل موقفهم صميمي الإتحادي قبل المشروع الفدرالي الاتحادي هل بينت. الكوردي موحداً ام تمت اختراقها من كل حدى وصوبٍ والى متى لا يتركون بعضهم التعاون مع اوردوغان والمعارضة العنصرية
    اليكم موقع فضائيات السورية هل هناك املا ولو ضعيفاً ان تقوم الحكومة السورية وحتى بالقضاء على الدكتاتور بشار بالتاكيد يحل محله اسوء منه بالتأكيد لا مجال لاجيال الرابعة الذين تربوا في مدارسهم وجامعات على العنصرية والإكراه الكورد مبتغاهم وتعريب كل انحاء غرب كوردستان ولسوف يزاد رقعة الحزام العربي العنصري البحث. الفاشي من اهم خطوات الحكومة المستقبلية لا امل لعيش المشترك ولا تتعبوا افكاركم الجينوسايد باشور ي
    في انتظاركم القتال حتى الموت اخر كوردي آخر امنياتهم السبيل الوحيد ينجيهم من الابادة من لم يكن قويا لا مكان له العيش الكريم في كل انحاء كوردستان كبرى
    كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14)
    أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13)مكان … ا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ …إخراج الكورد في الحزام العربي وغيرها
    الكورد نفوسهم لاتقل عن نصف سكان سورياً
    الصفات المقارنة: بالعودة إلى القرآن الكريم، نجد أنّ القوّة مقيّدة بقيدين اثنين؛ أحدهما في مورد اللّه تعالى وهو قيد العزّة، ففي آيات عدّة وصف اللّه تعالى نفسه بالقويّ، وأضاف إليها صفة العزّة؛ وذلك أنّ القويّ قد تستذلّه في بعض الأحيان قوّته، فيخرج من عزّ العدل إلى ذلّ الظلم. وعملاً بقاعدة لزوم التخلّق بأخلاق اللّه تعالى، يصلح هذا القيد ليكون قيداً للقوّة البشريّة أيضاً، وقد عمل به الهداة الميامين في سيرهم بين الناس. فعندما دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم مكّة فاتحاً، رفع شعار “يوم المرحمة” في مقابل من رفع شعار “يوم الملحمة”(3). والصفة الثانية التي وردت مقارنةً للقوّة هي صفة الأمانة، فلم ترَ بنت النبيّ شعيب عليه السلام أنّ القوّة صفة كافية لاختيار العامل عندما الصفات المقارنة: بالعودة إلى القرآن الكريم، نجد أنّ القوّة مقيّدة بقيدين اثنين؛ أحدهما في مورد اللّه تعالى وهو قيد العزّة، ففي آيات عدّة وصف اللّه تعالى نفسه بالقويّ، وأضاف إليها صفة العزّة؛ وذلك أنّ القويّ قد تستذلّه في بعض الأحيان قوّته، فيخرج من عزّ العدل إلى ذلّ الظلم. وعملاً بقاعدة لزوم التخلّق بأخلاق اللّه تعالى، يصلح هذا القيد ليكون قيداً للقوّة البشريّة أيضاً، وقد عمل به الهداة الميامين في سيرهم بين الناس. فعندما دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم مكّة فاتحاً، رفع شعار “يوم المرحمة” في مقابل من رفع شعار “يوم الملحمة”(3). والصفة الثانية التي وردت مقارنةً للقوّة هي صفة الأمانة، فلم ترَ بنت النبيّ شعيب عليه السلام أنّ القوّة صفة كافية لاختيار العامل

    الكورد نفوسهم لاتقل عن نصف سكان سورياً اتعلم ام لا زال كثير من المثقفين الكورد يمنعون اولادهم وبناتهم ان يكملوا دراساتهم في المدارس الكوردية طمحاً بالعودة قريباً الى احضان بشار وحكمه المتهرئ اكثرية الكورد في غرب كوردستان ماعدا المقاتلين والمقاتلات الابطال لا لايجرؤون حتى فى المنفى من التخطي حدود حمر لحكومة البعث اين مواقيت كتابهم وادباءهم واطبائهم والمغتربين من الفنانيين والمغنيين والشعراء وا صحاب رؤوساء المال اين مشارعهم في غرب كوردستان مواقف اكثرية. من الاعراب ضد اي كيان كوردي لم ولن يعترفوا بحقوق الكورد قط الحق لا يرد الا بالقوة اوراق القوة توضع على الطاولة المحادثات وانا اعتقد لن تحدث الى ماوراء 2050

    علي بارزان
    05 042122<

Comments are closed.