الجيش السوري يوقف حربه في أدلب و مرتزقة تركيا ينتقلون مجددا الى عفرين لأنقاذ أردوغان من الهزيمة

دخلت أرتال من فصيلين فيما يسمى ب “الجيش الحر” إلى تركيا، بغية التوجه إلى منطقة عفرين في ريف حلب الغربي، والمشاركة في المعارك ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

دخلت أرتال من فصيلين في “الجيش المرتزق” إلى تركيا، بغية التوجه إلى منطقة عفرين في ريف حلب الغربي، والمشاركة في المعارك ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)

وقالت مصادر عسكرية في عفرين إن أرتالًا من فصيلي “حركة نور الدين الزنكي” و”فيلق الشام” دخلت صباح اليوم، الأحد 4 كانون الثاني إلى تركيا للمشاركة في العملية.

وتواصلت عنب بلدي مع الفصيلين للوقوف على تفاصيل الأمر، إلا أنها لم تلق ردًا حتى ساعة إعداد الخبر.

وانطلقت عملية “غصن الزيتون” لفصائل “الجيش المرتزق” بدعم تركي، 20 كانون الثاني الماضي، واستطاعت خلالها الفصائل التقدم والسيطرة على عشرات النقاط من محاور مختلفة في محيط عفرين.

وتدعو “الوحدات” الكردية، لوقف المعارك، كما ترفض العملية وتعتبرها “احتلالًا”.

وقالت مصادر عنب بلدي إن الأرتال دخلت تركيا من نقطة كفرلوسين في ريف إدلب الشمالي.

ولفت ناشطون إلى أن الأرتال تضمنت مقاتلين “جيش إدلب المرتزق”، إلا أن عنب بلدي لم تستطع التأكد.

ويأتي دخول الأرتال في وقت تروج فيه الصفحات الموالية للنظام، لتوقف معارك قوات الأسد في إدلب، وتسليم المنطقة لقوات عسكرية بغية تثبيت نقاط على أوتستراد حلب- معرة النعمان.

ويشارك أكثر من 20 ألف مقاتل من “الجيش المرتزق” في معارك عفرين، وفق مصادر عنب بلدي.

ولم يعرف المحور الذي ستشارك فيه الأرتال التي دخلت حديثًا، في ظل اشتعال ثمانية محاور على رأسها محور راجو التي تحاول الفصائل السيطرة عليها.