كشفت تسريبات، السبت، بان الديمقراطي الكوردستاني قدم مبلغ 100 مليون دولار الى بافل طالباني للتنازل عن رئاسة الجمهورية بالاضافة الى حصول الاتحاد على وزارتين ونائب رئيس البرلمان في الحكومة العراقية المقبلة.
وبحسب التسريبات فان الديمقراطي قدم تعهدا للاتحاد في حال عدم حصولهم على مقاعد في البرلمان واصبحوا ثالثا في الاقليم فان الديمقراطي سيكون سندا لهم.
واضافت التسريبات ان بافل طالباني وافق على عرض الديمقراطي الكوردستاني، وان مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني حسب التسريبات هو هشيار زيباري، وفي حال عدم التوصل لاتفاق نهائي فان الديمقراطي سيتعامل مع الاتحاد وفقا لحجمه الانتخابي.
nrt


هذا هو تعليقي هذا الاتفاق بين اللصوص والحرامية ليست بجديد تعود الى عام 1992 والمعروف بالاتفاق 50%
المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً
https://carnegie-mec.org/2015/08/18/ar-pub-61024
اتفاق اللصوص والحرامية مبروك عليهم
المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً
في آب/أغسطس 2007، أقرّ البرلمان الإقليمي قانون النفط والغاز في كردستان، وذلك بهدف المساعدة في تطوير موارد النفط والغاز في الإقليم، والذي يموّل مايقرب من 94 في المئة من ميزانيته.3 وتعمل الآن في الإقليم تسع وثلاثون شركة نفط من تسع عشرة دولة، حيث وقّعت حكومة إقليم كردستان 60 عقداً معها. وتبلغ احتياطيات النفط المؤكّدة في الإقليم 45 مليار برميل، فيما تتراوح احتياطيات الغاز الطبيعي بين 100 و200 تريليون قدم مكعب.4 وفي العام 2014، بلغت الطاقة الإنتاجية للنفط 400 ألف برميل يومياً.5 ولدى وزارة الموارد الطبيعية خطّة طموحة لرفع الطاقة الإنتاجية إلى مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام 2015، وإلى مليونَي برميل يومياً بحلول نهاية العام 2019. وبدأت حكومة إقليم كردستان بتجاوز بغداد وتصدير النفط بصورة مستقلّة عبر تركيا.
تبلغ احتياطيات النفط المؤكّدة في الإقليم كردستان 45 مليار برميل، فيما تتراوح احتياطيات الغاز الطبيعي بين 100 و200 تريليون قدم مكعب
أدّت هذه الطفرة إلى تغيّر العلاقات بين الدولة والمجتمع. فقد وفّرت للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني السيولة اللازمة لتعزيز سياسة المحسوبية وشبكات المحاباة، ما أفضى إلى توطيد دعائم النظام السلطاني. وأسفرت التحوّلات السياسية والاجتماعية الكبرى في الإقليم إلى تحوّل الثوار السابقين إلى رجال أعمال، ما أدّى إلى إزالة الحدود الفاصلة بين الطبقتين السياسية والاقتصادية. وتَشغل عائلتا البارزاني والطالباني أقوى المناصب في الحكومة، وفي كلٍّ من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. ويحتكر هذان الحزبان الرئيسان وقادتهما الاقتصاد والأجهزة الأمنية والشرطة والبشمركة (الجيش)، ويسيطران على أجزاء كبيرة من وسائل الإعلام، ويستميلانها.
في حين ساعدت هذه التحوّلات على تطوير الإقليم، لم تترجَم الطفرة الاقتصادية والتطورات الدبلوماسية إلى إعادة توزيع السلطة الاقتصادية والسياسية. بدلاً من ذلك، أدّت الطفرة العمرانية إلى تفاوت اجتماعي شديد، وانتشار الفساد في أعلى المستويات، وزيادة الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية، وتشوّه السوق وتضخّم الأسعار، من بين آثار أخرى. واضطرّ معضم الناس، من أجل تغطية نفقاتهم، إلى العمل في أكثر من وظيفة.10
في المقلب الآخر، انتشرت الأبراج السكنية والمناطق السكنية المتكاملة الفاخرة والمغلقة التي كلّفت مليارات الدولارات. وتبدو أسماء هذه الأبراج والمجمعات غريبة تماماً عن الثقافة المحلية، فثمة، على سبيل المثال، القرية الألمانية والقرية الإيطالية والقرية الأميركية ورويال سيتي ودريم سيتي. وتبلغ تكلفة الشقة في إحدى هذه “القرى” مابين 300 ألف ومليون دولار أميركي.11 الغالبية العظمى ممّن يعيشون في هذه المناطق السكنية هم من الشخصيات الحزبية المؤثّرة وأصدقائهم المقرّبين، وكذلك من الفئات الاجتماعية التي استفادت من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وترتبط بهما.
لعبت تركيا أيضاً دوراً حاسماً في الازدهار الاقتصادي في إقليم كردستان، باعتبارها أكبر المستثمرين في الإقليم. وفي العام 2012، بلغت صادرات تركيا إلى العراق 11 مليار دولار أميركي، ذهب 70 في المئة منها إلى إقليم كردستان. وفي منتصف العام 2013، كان هناك 2656 شركة أجنبية مسجّلة من 80 بلداً في الإقليم؛ وكان نصيب تركيا منها 1226 شركة.12 وفي حين أدّت هذه العلاقة إلى تحقيق النمو الاقتصادي، فقد ارتفع أيضاً اعتماد الإقليم على تركيا. إذ أن نحو 85 في المئة من التجارة الكردية-التركية، والتي يُعتقد أنها بلغت 7 مليارات دولار في العام 2013، كانت تتألف من المواد الغذائية والكماليات التي يتم استهلاكها في إقليم كردستان، بدلاً من إعادة تصديرها كمنتجات ذات قيمة مضافة.13 ربما ساعدت هذه الاستثمارات والواردات في تطوير الإقليم، غير أنها عادت بالنفع بصورة رئيسة على تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
سياسياً، عزّزت العلاقة قبضة الحزب الديمقراطي الكردستاني على السلطة، وإلى حدّ أقل، الاتحاد الوطني الكردستاني. بالنسبة إلى تركيا، لم يكن الهدف تحقيق منافع اقتصادية وحسب، بل أيضاً تحقيق مكاسب سياسية من خلال تقديم وتسويق الحزب الديمقراطي الكردستاني والبارزاني كنموذج سياسي بديل لحزب العمال الكردستاني في تركيا، ولزعيمه عبدالله أوجلان.
الاقتصاد السياسي للنظام السلطاني
يُعدّ النظام السلطاني الذي يهيمن على كردستان اليوم شكلاً من أشكال الاستبداد. يقوم النظام على أربعة أركان: رأسمالية المحسوبية التي هي نتاج عدم إزالة الحدود الفاصلة بين الحزب الحاكم والدولة، وبين الخزانة العامة والثروات الخاصة، والشخصانية والسلالية، على الرغم من أن النظام ليس مَلَكياً بالضرورة، إلّا أنه نوع من النفاق يتم فيه التلاعب بالدستور والقوانين لمصلحة الأحزاب الحاكمة، ويستند إلى قاعدة اجتماعية ضيّقة تُمكنّ النخبة الحاكمة من ممارسة إرادتها بصورة مستقلة عن المجتمع.14
ساعدت عائدات النفط والاستثمارات التي تدفقت على الإقليم بعد العام 2003 على إثراء العائلات الحاكمة. وهناك عوامل أخرى مؤثّرة، حيث وفّرت ثلاثة عشر عاماً من العقوبات وعمليات تهريب الوقود، التي ازدهرت بين عامي 1991 و2003، للأحزاب الحاكمة ورجال الأعمال المرتبطين بها الإيرادات اللازمة للاستثمار. ومع ذلك، فإن لممارسات الفساد والمحسوبية جذوراً أعمق في العراق، وهي تعود إلى عهد إنشاء الدولة العراقية الحديثة، والتي تميّزت بغياب كلٍّ من المؤسّسات وسيادة القانون وقدسية العقد.15
يعتمد الاقتصاد السياسي للنظام السلطاني الكردي على الاحتكارات الاقتصادية وشبكات المحسوبية، والتي يتم استغلالها لإثراء النخب الحاكمة في الإقليم واستمالة بعض قطاعات المجتمع واحتواء المعارضة. وبينما ينطوي انعدام الشفافية والمساءلة على صعوبة في الحصول على بيانات دقيقة وذات صدقيّة، تمكّنت بعض المجموعات المعارضة السابقة، التي هي الآن جزء من الحكومة، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية وموقع “ويكيليكس”، من تسليط الضوء على هذه الممارسات.
اعتبرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية في العام 2006 ونشرها موقع “ويكيليكس”، على سبيل المثال، أن الفساد يمثّل “أكبر مشكلة اقتصادية في كردستان”، وقدّمت تفاصيل مثيرة للاهتمام حول المحسوبية في الإقليم. ووفقاً للوثيقة، التي حملت عنوان “الفساد في الشمال الكردي”، يدفع رجال الأعمال الذين يسعون إلى الحصول على عقود حكومية مانسبته 10-30 في المئة من قيمة العقد ليصبحوا “شركاء” للشركة التي يملكها أحد الرعاة الحزبيين، ونسبة 10 في المئة أخرى إلى مدير الدائرة الحكومية التي تصدر العقد.16 وتذكر البرقية تكتّلات عدّة بالاسم، بما في ذلك مجموعة ديار ومجموعة فالكون ومجموعة KARومجموعة نصري ومجموعة ساندي ومجموعة النجمة الفضية، والتي تغطي العديد من القطاعات، وبالتالي تحتكر السوق بطريقة متكاملة وترتبط بالأحزاب والعائلات المحلية الحاكمة.17
يعتمد الاقتصاد السياسي للنظام السلطاني الكردي على الاحتكارات الاقتصادية وشبكات المحسوبية، والتي يتم استغلالها لإثراء النخب الحاكمة في الإقليم واستمالة بعض قطاعات المجتمع واحتواء المعارضة.
اتّضح التأثير المدمّر للفساد على الاقتصاد والمجتمع الكردي على المدى الطويل من خلال تقرير لمحطة بي بي سي في العام 2008، والذي يقول فيه أحد رجال الأعمال للمراسل علناً إن أقارب الزعماء السياسيين “قد يحصلون على وظيفة حكومية بميزانية أو عقد، على سبيل المثال، بقيمة مليون أو مليوني دولار أميركي لإعادة بناء طريق. ووفقاً للمراسل “لم يكن مهماً ما إذا كان هذا الشخص قادراً على أن يبني طريقاً بالفعل”. ويُباع العقد مراراً وتكراراً إلى أن يصل إلى شركة بناء حقيقية. حينذاك ربما لايتبقّى سوى نصف الأموال”. وشبّه رجل الأعمال الفسادَ بالفيروس قائلاً: “إنه يقتل كردستان”.18
كما استغلّ الزعماء الأكراد سلطتهم كي يحصلوا على رواتب كبيرة، وأشرفوا على نظام تتم فيه مكافأة العديد من الأشخاص الآخرين بسخاء، للمساعدة في إنشاء شبكات المحاباة الخاصة بهم وضمان ولاء أصدقائهم المقرّبين.
من خلال توفير الوظائف والمزايا العامة للسكان، يهدف الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني إلى مراقبة المعارضة العامة وقمعها.
ووفقاً لمصادر غير رسمية، تدفع حكومة إقليم كردستان رواتب عالية للغاية إلى مسؤولي الفئة الخاصة، كالرئيس ورئيس الوزراء والوزراء الآخرين وأعضاء البرلمان والمدراء العامين والمستشارين. ويقال إن راتب الرئيس مسعود البارزاني يبلغ 18.979 دولاراً أميركياً شهرياً، فيما يحصل نائبه، كوسرت رسول علي، من الاتحاد الوطني الكردستاني، على 16.448 دولاراً شهرياً.19 ويُعتقد أن راتب ومخصصات الرئيس العراقي السابق وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني، تصل إلى مليون دولار في السنة، وربما أكثر من ذلك بكثير. وتدفع الحكومة الاتحادية رواتب ومخصّصات المسؤولين الأكراد في بغداد، إلا أنه يتم خصمها من حصة الإقليم البالغة 17 في المئة سنوياً، وبالتالي فهي تشكّل عبئاً كبيراً على الموازنة العامة.
إضافةً إلى الرواتب والبدلات العالية لموظفي الفئة الخاصة، تنفق حكومة إقليم كردستان مايقرب من 717 مليون دولار شهرياً، أو ما بين 70 و80 في المئة من الميزانية العامة، على الرواتب ومخصّصات التقاعد لنحو 1.4 مليون شخص يوصفون بأنهم موظفو الخدمة المدنية.20 ومن خلال توفير الوظائف والمزايا العامة للسكان، يهدف الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني إلى مراقبة المعارضة العامة وقمعها. وبينما لاتتوفّر بيانات دقيقة، ربما هناك 100 ألف موظف يتقاضون راتبَين، ويحصل البعض الآخر على رواتب لكنهم لايعملون، ويتقاضى آخرون معاشات تقاعدية غير قانونية.21
إضافةً إلى ذلك، توفّر حكومة الإقليم الرواتب العالية والمعاشات التقاعدية والأراضي والوظائف والقبول في الجامعات لمسؤولي الفئة الخاصة وأبنائهم وأقاربهم، وآخرين ممن لهم علاقات مع الحزبين. ووفقاً لدراسةٍ أجرتها حركة التغيير (گۆڕان) في العام 2014، وهو ثاني أكبر حزب وكان سابقاً في صفوف المعارضة، تم من العام 2000 إلى العام 2010، تعيين وتقاعد المئات من الأشخاص بصورة قانونية وغير قانونية، على أساس أنهم مسؤولون من الفئة الخاصة. والبعض منهم لم يسبق له العمل في هذه الوظائف. ووفقاً لحركة التغيير (گۆڕان)، تم دفع مليارات الدولارات إلى هؤلاء المسؤولين.22
https://carnegie-mec.org/2015/08/18/ar-pub-61024
علي بارزان
03 10 21 20
البقية رجاء
https://carnegie-mec.org/2015/08/18/ar-pub-61024
في محافظة السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني، أفاد المدعي العام في آذار/مارس 2014 بأن تحقيقاً خلص إلى أن رئيس الإقليم أو رئيس الوزراء أحال إلى التقاعد 158 شخصاً على أنهم مسؤولون من الفئة الخاصة بمعاشات شهرية تبلغ 258 ألف دولار، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص لم يتسلّموا بالفعل تلك الوظائف. ويوجد في برلمان الإقليم، الذي يتكوّن من 111 عضواً، 55 “مستشاراً”، يحصل كل منهم على مايقرب من 4700 دولار شهرياً. وقد أُفيد أن رئاسة البرلمان ترغب في إصلاح قائمة المستشارين.23
ثمة أمثلة أخرى لاتعدّ ولاتحصى. ووفقاً لرئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان في حكومة إقليم كردستان، عمد الحزب الديمقراطي الكردستاني، عبر المديرية العامة للمعاشات التقاعدية، إلى إحالة 27 ألف شخص إلى التقاعد باعتبارهم من المحاربين القدامى، وذلك قبل الانتخابات التي جرت في العام 2013، في محاولة منه للحصول على الأصوات. وأوضح تقرير صدر في العام 2014 أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني عيّنا 1437 شخصاً كمعلمين وموظفين في مدينة خانقين منذ العام 2003، منهم 200 عملوا بدوام جزئي، في حين لم يحضر الآخرون إلى العمل أبداً. ويُقال إن وزارة التربية والتعليم دفعت لهم “رواتب” شهرية إجمالية بلغت 860 ألف دولار.24
كما يحصل المسؤولون الأكراد على رواتب مجزية مقابل عملهم في بغداد. إذ يُعتقَد أن المبلغ الإجمالي للرواتب والبدلات التي حصل عليها المسؤولون الأكراد في الحكومة الاتحادية والبرلمان الوطني من العام 2003 حتى العام 2013 بلغ رقماً فلكياً هو مليار دولار.25 وتسحب الحكومة الاتحادية هذا المبلغ من نسبة 17 في المئة من الميزانية السنوية الوطنية التي تُصرَف لحكومة إقليم كردستان.
في غياب قانون تمويل الأحزاب، استغلّ الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أيضاً الموازنة العامة لتمويل النشاطات الحزبية، وكذلك وسائل الإعلام الموازية والمدعومة حزبياً. وبعد ضغوط مارستها المعارضة السابقة، التي هي الآن جزء من الحكومة، والتي تتألف من حركة التغيير (گۆڕان) والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية في كردستان (كومالي إسلامي)، ومن المجتمع المدني، اعترف المسؤولون أنه بين عامَي 2004 و2010، حصل كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على 35 مليون دولار شهرياً من الأموال العامة لتمويل حزبيهما. ووصل إجمالي تلك المبالغ إلى حوالى 5 مليارات دولار على مدى ست سنوات، مايمثّل تقريباً 20 في المئة من الموازنة العامة سنوياً.26 إضافةً إلى ذلك، استخدم الحزبان الأموال العامة لتمويل أكثر من 400 من وسائل الإعلام الموازية والمدعومة حزبياً، في حين لم يحصل العدد القليل من وسائل الإعلام المستقلة، وتلك المرتبطة بالمعارضة السابقة، على مثل هذا التمويل. وتحتل وسائل الإعلام المدعومة حزبياً ووسائل الإعلام الموازية معظمَ الفضاء الإعلامي في كردستان، وتوفّر فرص عمل للصحافيين، وتشارك في استمالة بعضهم، وتعزّز عبادة الشخصية لبعض الزعماء، وتوفّر الدعاية لكلا الحزبين، وتشكّل الرأي العام وتؤثّر عليه، وتهاجم بعضها البعض، كما تهاجم الأحزاب الأخرى ووسائل الإعلام المستقلة.
نقاط الضعف الهيكلية والعمليات الديناميكية
على الرغم من نجاح الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في تأسيس وترسيخ دعائم النظام السلطاني، يعاني هذا النظام من نقاط ضعف هيكلية وعضوية. إضافةً إلى ذلك، فإن تطوّره الداخلي أكثر حيوية بكثير مما يبدو عليه. هذا الوضع يمكن أن يوفّر (على نحو غير مقصود) فرصاً لإجراء إصلاحات، وظهور مجموعات سياسية واجتماعية جديدة، ونظام سلطاني ممزّق، ومشهد سياسي أكثر تعدّدية. وإذا لم تؤدّ هذه التغييرات المحتملة إلى زعزعة الاستقرار والاقتتال الداخلي، فإنها سوف تعود بالنفع على التطور الديمقراطي في الإقليم.
في الوقت نفسه، تمثّل نقاط القوة الأساسية للنظام، أي الشخصانية والسلالية، أكبر نقاط ضعفه. ذلك أن مركز النظام السلطاني هو الزعيم وليس المؤسّسات. وفي حين يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على مؤسّسات الدولة، يتم اتّخاذ القرارات على أساس الأهواء الشخصية للزعيم وليس عبر تلك المؤسّسات. ويعاني كلا الحزبين من صراعات خطيرة على الخلافة تهدّد تماسكهما الداخلي ووحدتهما. وسيختلف شكل وحجم أي تغيير محتمل في الحزبين استناداً إلى هياكلهما وخلفياتهما المختلفة.
https://carnegie-mec.org/2015/08/18/ar-pub-61024
علي بارزان
03 10 21 20
اعتقد. هذه. دعايه. لاغير. لان. هوشيار. زيباري. تم اقالته. سابقا. وهذا. يروج. له. صفحات. تابعه لشيعه. وبعض. العنصريين الحاقدين. ضد. الكورد. واذا كان خبر. صحيح. فهذا. قمة. الغباء. من قيادة. الاقليم. ومنصب. رئيس الجمهوريه. لاقيمة له. بوجود. الميليشات. والاحزاب. الشيعيه. هو طلباني. لم يستطع. فعل. شي معهم. وكل. يوم. كان. زعلان. وارجع. للسليمانية. وبرهم صالح. هددو بلقتل. وغلطو عليه. والعرب. السنه. يريدون. هذا. المنصب. الاقليم. لو يفتهممون. يقوم. قوات. البشمركه. الاقتصاد. الصناعه. زراعه. سياحه. وعدم الاعتماد علئ بغداد. لاكن. عندهم. المناصب. اهم من اي شي اخر. عقول. متحجره
لعن رسول الله الراشي والمرتشي)
على الشعب الكوردي الغبي ان يختاروا المفسدين التقليديين لانهم يلائمهم
قال الله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ” (البقرة، الآيتان 11 و12). وهذه الآية تنطبق على كثير مما يجري في واقعنا المعاصر.
وعلى الاخص على القيادتين للفئتين الفاسديين الضالين YNK و PDK
المهم من اين حصل مسعود البارزاني على هذا المبلغ…… 100مليون دولار… ؟ هذه بعض العلامات التي يمكن أن تظهر على الفاشلين……؟…………مادام يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون، من الصعب الحديث عن الأمل والتغيير.……!! مادام يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون، من الصعب الحديث عن الأمل والتغيير. وحتى لا نكون مثاليين، فإن السياسة عمومًا بطبيعتها تتحمل المناورة والكذب أحيانًا، والازدواجية، لكن الموضوع عندنا زائد وكثير، وتخطى كل المسموح به عالميًا ومحليًا، ولا نقصد عودة فلول من هنا أو هناك، فطبيعى أننا لا نمسك للناس مقصلة أو نحاكم النوايا، لكن الحقيقة أن هناك فاسدين بإجماع الآراء، وانتهازيين باتفاق الأدلة، يتسللون ويقدمون أنفسهم فى ثياب الناصحين، بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما أول مكاشفة تعنى أن يحاكم، وفى حال فوز هؤلاء ووصولهم إلى مناصب تنفيذية، أو تشريعية يعنى أن فيروس الفساد يسكن القلب، في كوردستان
هذه بعض العلامات التي يمكن أن تظهر على الفاشلين، فإن وجدت أيًا منها في عقلك أو وجدانك، فحاول أن تتخلص منها؛ لأنها إن تراكمت فإنها بعد ذلك يمكن أن تنتشر في نفسك، فهي مثل داء السرطان الذي ينمو في الجسد البشري من غير أن يعلم الإنسان به حتى يستشري ويصل إلى مرحلة الداء المزمن والمرض الخبيث، لذلك يجب استئصاله بأي ثمن، وكذلك الفشل
عدم محاسبة النفس على الأخطاء والفشل: هؤلاء الأشخاص يحاسبون كل شيء إلا أنفسهم، ويرمون بمخالفاتهم وفشلهم على كل البشر، ويشيرون إلى اليمين واليسار، ويحقدون على كل الناس. وبوصلتهم تتحرك في كل اتجاه إلا الاتجاه الصحيح، وهو إلى أنفسهم، فهم لا يحاسبون أنفسهم ولا يرمونها بالتقصير، ولا يعتبرون أنهم أخطأوا أو قصروا، بل إن كل البشر لديهم يخطئون ويقصرون إلا أنفسهم.
فى عالم السياسة من الصعب أن تعثر على سياسى يقول الحقيقة، إلا لو كان سابقًا.. ستجد الوزير أو المسؤول أو الفاسد السابق يتحدث مثل ملاك بأجنحة، وينتقد الفساد، ويقدم رؤى عميقة للمشكلات، وحلولًا عبقرية، بينما وهو فى موقع المسؤولية يكون بليدًا وعاجزًا، وربما متورطًا فى كل ما ينتقده بعد مغادرة مناصبه.
وطبيعة السياسة أن ما هو مطروح فى العلن من كلمات ضخمة، وحديث عن المبادئ والقيم العليا شىء، وما هو واقع وحادث من هذا الزعيم أو فذاك أمر آخر.. لن تجد فاسدًا يبرر الفساد، ولا لصًا يجادل فى كون السرقة أمرًا مستهجنًا، ولا انتهازيًا يمدح الانتهازية، بل إن الفاسدين والمنافقين هم الأكثر قدرة أحيانًا على انتقاد الفساد والدعوة للتطهير.
لعن رسول الله الراشي والمرتشي)
حقيقة اللعن الطرد والإبعاد عن رحمة الله -تعالى- الراشي هو الذي يبذل المال -ونحوه من المنافع-؛ ليتوصل به إلى إبطال حق، أو الوصول إلى باطل، : هي بذل المال ليتوصل به إلى باطل.
المرتشي آخذ الرشوة، وهو الحاكم الَّذي يأخذ الرشوة؛ ليحكم بإسقاط حقٍّ، أو إثبات باطل.
لما كانت حقيقة الرشوة بذل المال ليتوصل به إلى باطل, دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالطرد والإبعاد من رحمة الله على معطيها وآخذها؛ لما فيها من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع, والرشوة محرمة مطلقًا, وجاء تخصيصها بالحكم في الحديث؛ لأن الرشوة لأجل الحكم أعظم لما في ذلك من تبديل حكم الشرع, بأن يعطى القاضي ما يكون له أثر في تغيير الحكم أو تخفيفه واعتباره في صالح الراشي.
والرشوة أخطر وأضر داء في المجتمعات، يفسد الدين والدنيا، والفرد والجماعة والحاكم والمحكوم، فالرشوة في الغالب لا تكون إلا في باطل؛ لأن صاحب الحق لا يحتاج إلى رشوة في الغالب، وفي النادر يحتاجها صاحب الحق، وسميت رشوة للمحاكاة، وأما الغالب الدائم فهو أن تدفع رشوة للباطل، وأما إن كنت صاحب حق فحقك يصل إليك.
إذاً: الرشوة: ما يدفع لإحقاق باطل أو إبطال حق، والله سبحانه وتعالى أشار إلى خطر الرشوة في موطن تشريع عجيب يا إخوان! ففي سياق آيات الصيام قال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة:183] ، ويمضي المنهج والأسلوب في التشريع وفي الرخص وفي الفدية، ثم في إباحة ما كان محرماً، ثم ذكر أول الصيام وآخر الصيام، ثم التحذير من حدود الله فلا تقربوها، ثم النهي عن مباشرة النساء حال الاعتكاف، ثم في النهاية قال: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:188] ، تدلوا: من الإدلاء وهو الدلو (وَتُدْلُوا بِهَا) أي: بأموالكم، فالدلو تدلونها إلى قاع البئر لتأخذوا الماء، فكذلك الرشوة، والرشوة من الرشا، والرشا هو الحبل الذي يتدلى به الدلو إلى قاع البئر، فكأن الرشوة بمثابة هذا الحبل الذي ينزل الدلو إلى قاع البئر لأخذ الماء، فكذلك عند الحكام، فالرشوة هي الحبل الذي يتوصل به الراشي إلى المرتشي ليأخذ منه ما يريد، من إبطال حق خصمه أو إحقاق باطله عليه.
وأقول: إن هذا من عجائب التشريع والإعجاز في كتاب الله؛ لأن الآيات في صيام رمضان ولوازمه، ثم قبل الخروج منها يأتي النهي عن أكل أموال الناس بالباطل، وبعدها: {يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ} [البقرة:189] ، فأيهما ألصق بالصيام: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة:188] أو {يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَهِلَّةِ} [البقرة:189] ؟ الأهلة من تتمة أحكام الصيام (صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته) ، لكن حجزها في الأخير، وجاء قبلها بتحريم الرشوة، وكأن السياق الكريم يقول لنا: صمتم رمضان، وصمتم عن الحلال، أمسكتم عن الطيبات، وتعففتم عن الزوجات طيلة الشهر، فأنتم كمن دخل مصحة وهو مريض فتعافى، فقفوا هنا فكما صمتم عن الطيب الحلال من المطعم والزوجة؛ فصوموا عن أموال الناس بقية العام، لا تأكلوا أموال الناس، وأنتم صيام ما أكلتم أموالكم الحلال، وكذلك بعد رمضان لا تأكلوا أموال الناس بالباطل.
ويقولون: بعض الدول الأوروبية تفشت فيها الرشوة، وهي من لوازم الحروب، إذا وقعت حرب في دولة لا بد أن تأتي الرشوة؛ لأن مواد الغذاء والتموين تقل، وليس كل إنسان يحصل على حقه إلا بالرشوة، والمظالم تكثر، فقيل لرئيس وزرائها: لقد تفشت الرشوة في البلد وأفسدتها، فقال: أخبروني عن القضاء، هل وصلته الرشوة أو هو سالم منها؟ قالوا: القضاء سالم منها، فقال: إذاً: البلد بخير؛ لأن القضاء سيرد كل شيء إلى أصله، فالرشوة في القضاء مفسدة كبيرة، يأتي شاهد الزور ويأخذ الرشوة من المشهود له، ويقف أمام القاضي ويشهد، والقاضي لا يعلم الغيب، بل المصطفى صلى الله عليه سلم يقول: (إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر، أقضي لكم على نحو ما أسمع، فلعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من أخيه، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن اقتطعت له من حق أخيه شيئاً فإنما أقتطع له قطعة من النار، يأتي بها أسطاماً يوم القيامة في عنقه) ، والأسطام الحديد الذي يحرك به النار، يحرك به الفحم والحطب حتى يشتعل، فلما سمع كلاً منهما ذلك تراجعا، وقالا: حقي لأخي، لا أريد شيئاً.
ويهمنا أن سيد الخلق يقول: (وإنما أنا بشر أقضي على نحو ما أسمع) ؛ لأن الوحي لن يأتيه في هذه؛ لأنه يشرع ويسن للناس، فإذا كان يأتيه الوحي سيقول: الحق عند فلان، والحق عند فلان، والقضاة الآخرون من سيأتيهم؟ وهل جبريل سينزل للقضاة بعد هذا؟! لا.
فالرشوة تفسد النظام، وتضيع المصالح، وتحق الباطل، وتبطل الحق، وإذا أُبطل الحق، وحق الباطل فليس هناك فساد أكثر من ذلك.
إذاً: من هنا يقول صلى الله عليه وسلم: (لعن الله الراشي) وهو دافع الرشوة، (والمرتشي) أي: آخذها، وفي لفظٍ: (والرائش بينهما) أي: الساعي بينهما، يقول: كم تدفع لفلان ويمشي لك كذا؟ كم تأخذ من فلان وتفعل له كذا؟ ويساوم ويسعى بين الاثنين، هذا يقول: أدفع ألفاً، وهذا يقول: لا، أنا ما يكفيني إلا ألفين، ولا يزال يتوسط حتى يوصلها إلى ألف وخمسمائة، هذا هو الرائش، وقلنا: الثلاثة يلحقهم هذا الإثم: هذا بدفعه إياها، وذاك بأكلها، وهذا بالسعي فيها.
واليهود ذموا لأكلهم السحت، والسحت هو الرشوة، أو الحرام، أو الباطل، والكل يرجع إلى مصب واحد، وعلى هذا يجب على كل مسلم أن يتجنب مسلك الرشوة
وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62)
لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63)
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)
قال الله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ” (البقرة، الآيتان 11 و12). وهذه الآية تنطبق على كثير مما يجري في واقعنا المعاصر.
بأن المقصود بهاتين الآيتين هم المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومن سيكون مثلهم في المستقبل؛ نفاقاً أو إفساداً في الأرض، وما أكثرهم في عصرنا الحاضر. وهو التفسير الأشمل والأقوى.
وحول طبيعة الفساد الذي يقوم به المنافقون، تنوعت عبارات المفسرين بين: الكفر والمعصية، أو اعتبارهم المعصية هداية حين ينكر عليهم المصلحون، أو نصرة الكفار وموالاتهم على المؤمنين. وذلك أنه بالطاعة؛ من الصلاة والصوم والتجارة الحلال والزواج الصحيح والصدق والأمانة والتعاون والتسامح والعدل ورفع الظلم ورعاية المخلوقات والحفاظ على البيئة وبقية الطاعات، يعمر الكون. وبضد ذلك؛ من الكفر والمعصية والظلم والربا والزنا والجشع والطمع والقتل والعدوان والأنانية والعدوان، يهلك الكون ويدمر، وتحدث الحروب العالمية، ويُستعبد ملايين البشر طمعا بالثروات، وتشيع الأمراض الجنسية القاتلة، وتفلس الدول الغنية، وتضطرب الأحوال البيئية، وغيرها كثير.
ويرافق هذ الكفر وارتكاب المعاصي، رفض النصيحة والتذكير من أهل الخير والإيمان. ويصر أهل الفساد على تبرير معاصيهم بأنها “إصلاح”، ولا يجدون عندها لهم سندا في وجه تذكير ونصيحة أهل الإيمان إلا مظاهرة ومساندة أهل الكفر والطغيان.
أما تفسير دعوى المفسدين بأنهم مصلحون، فهو يدور بين ثلاثة معانٍ: جحد حقيقة إفسادهم نتيجة نفاق قلوبهم، أو اعتبار علاقتهم بالكفار ضد المؤمنين من الإصلاح، أو زعمهم أنهم ساعون بالصلح بين المؤمنين والكفار.
ولكن الله عز وجل كذبهم وكشف الحقيقة فقال تعالى: “أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ”، بالكفر والمعصية وموالاة الكفار ظلماً وعدواناً؛ “وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ” أن فسادهم مكشوف مفضوح عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المؤمنين، أو لا يشعرون أن ذلك من الفساد لجهلهم وتفريطهم في معرفة الحق والصلاح.
هذه مجمل أقوال المفسرين لهاتين الآيتين الكريمتين. ونأتي الآن للتأمل في بعض تطبيقات مفسدي العصر والزمان مع دعواهم الكاذبة بالإصلاح وهم لا يشعرون أنها مفضوحة مكشوفة عند المؤمنين، أو أنهم مخدوعون بها بجهلهم القاتل وغبائهم المستطير.
علي بارزان
04 10 21 20
هذا. الخبر. وراه. سروه. عبد. الواحد. وانتو. احكموا بعد. علئ جحوش. الشيعه. سابقا. جحوش البعث. الان طلع عندنا. جحوش لشيعه في بغداد. هذه. وغيرها. لان. لارصيد. عندهم. سوئ نشر. الاكاذيب. لاتختلف عن سركوت شمس الدين. و غالب. محمد. الذين يدعون مثل. الترك مان. بقايا الصفويين. والدولة العثمانيه. والبدو. الذي جلبهم الانكليز لكركوك. والموصل. ان هناك نصف مليون كوردي سوري. وتركي. وايراني. جلبهم الاقليم. لكركوك. والان الذين ذكرتهم. نفس. القوانه. يدعون ان. كورد سوريا. وتركيا وايران. منحو. الجنسيه. في الاقليم. هذه وجوه لاتستحي. كورد ايران. وسوريا. حاربو. داعش. واعطو. شهداء فما قيمة الجنسيه او الراتب. وكذلك. يقولون هناك ٢٠٠ الف فضائي. في قوات. البشمركه. ياخذون. رواتب. الذي يريد يتأكد من يعطي البشمركه. رواتب. هم. التحالف. الدولي وهذا منشور علئ موقعهم في تويتر. وهم يشرفون بانفسهم بتوزيع. الرواتب. هاولاء الخونه. هم. من يحرض العراقيين. ضد. الكورد. الا ينطبق عليهم. كلمة الخيانه. يعني ماذا عندهم يقدمونه. واين برامجهم. اذا هم. سياسيين كما يدعون. التسقيط هي. اسلوب. جبان. تافه