بعيدا عن تجربة الفاسدين الناهبين المريرة!- جان آريان-ألمانيا

– لماذا محاولة العودة الى تلك التجارب المريرة من الاقتتال الاخوي, بينما مجرد أن هاجم بعض القطعات العسكرية العراقية الغازية مؤخرا على المناطق الكوردستانية المستقطعة، حتى دعا بعض فاسدي متحكمي اقليم جنوب كوردستان صقور البيشمركة بالانسحاب الشبه فوري منها؟
هل بسبب شعور البعض بالعزلة وبالحصار من قبل اغلبية الحركات الكوردستانية التحررية الاخرى المعارضة لفساده وعمالته لألد اعداء الكورد الاكثر عقبة وعرقلة لتحقيق بعض آمالهم التحررية المشروعة، وهل كذلك بسبب الخوف من عنفوان ومن روح التضحية والجدية لدى تلك الحركات كما يؤديها صقور YPJ-YPG-ASAYESH منذ 46 يوما ضاريا ضد الغزاة التورانيين الصفراويين السودانيين رغم استخدام الطيران والمضرعات والصواريخ منطقة عفرين-روزافا كوردستان ، وبالتالي محاولة هذا البعض اعادة ارتكاب فعلة آب 1996 الشنيعة وهذه المرة الاستعانة بقوات التورانية الاردوكانية العنصرية والداعشية الهمجية؟

– من هم اصحاب القضية، الشعب الكوردي ام حفنة من الفاسدين المهيمنين عائليا قبليا والناهبين لميزانية واموال شعب جنوب كوردستان منذ عقود وايداعها في البنوك الدولية السرية واستثمارها لدى الشركات الاقليمية وفي شراء عقارات وفيلات داخل اقليم كوردستان وخارجه في امريكا اوروبا وغيرها؟

– كيف افسدوا معهم ايضا بتلك الاموال المنهوبة العديد من السياسيين اللاهثين والمتثاقفين المنافقين والطمبورفانيين التقليديين حتى من خارج الاقليم؟
هل يبتغون بذلك نقل تجاربهم القاتلة المريرة وفرض نفوذهم القروسطية الى الاجزاء الكوردستانية الاخرى ايضا؟

– لماذا التشبث بتلك المناصب السيادية المسكينة في مرحلة الحكم الذاتي رغم انتهاء مدة الولايات الدرويشية؟
ام كان انتخابهم اصلا سطحيا ظاهريا وليس حقيقيا ونزيها؟
او، ألا يتوفر بين الملايين العديدة للكورد الجنوبيين من يملك الكفاءات القيادية، العلمية، الدبلوماسية والاخلاصية سوى اولئك المتشبثين الفاسدين الشبه اميين الذين ما ان يشعروا بنوع من التهديد لوجاهاتهم وزعاماتهم الاوسمانلية الفاسدة حتى يرتكبوا كل فعل شنيع وذلك بالتماس الدعوة للعدو لترهيب ولضرب فصائل حركات التحرر الكوردستانية الاخرى المناوئة لفسادهم وعجزهم؟
وهل ان ذلك التشبث العنيد والمساوئ المذكورة الاخرى قد أدى في المرحلة الاخيرة بسبب عدم امكانية التفاهم والتوافق مع اولئك المتشبثين الى ان يدعو العديد من مسؤولي الفصائل الكوردستانية التحررية الاخرى الى تشكيل ادارة ثانية لمحافظات سليمانية، كركوك وحلبجة،  وذلك على قاعدة خير من عودة الاقتتال الاخوي؟