أدارة ترامب الامريكية تنهزم أمام أردوغان الذي يفرض هو شروطة على أمريكا و ليس العكس

متابعة11: أثبتت أدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب أنها أضعف من ما تصورة الكثيرون. فيعد هزيمتها أمام كوريا الشمالية و أيران  و قدم كوريا على أمتلاك السلاح النووي و سيطرة أيران على اليمن و على أجزاء كبيرة من سوريا و العراقو كذلك هزيمة ترامب أمام بوتين و روسيا، جاء الدور على  تركيا.

حيث أن النظام التركي الاردوغاني بدا بفرض شروطة على أدارة ترامب و كأن تركيا هي الدولة العظمى و أمريكا هي الدولة الصغيرة.

أردوغان هاجم عفرين و لم يضع أعتبارا الى أمريكا و بعد ألتزام أمريكا الصمت حيال غطرسة أردوغان بدأن الاخير بفرض شروطة على أمريكا. حيث أصدرت تركيا بيانا شديد اللهجة الى أمريكا أمرها بعدم السماح لقوات سوريا الديمقراطية العبور الى عفرين و بعكسة فأن تركيا ستهاجم منبج. و كانت تركيا قد استهانت بأمريكا و الرئيس الامريكي عندما صرح أردوغان أن أمريكا لم تتلقى الى الان الصفعة العثمانية و سوف تستيقظ أمريكا بصفعة عثمانية.

2 Comments on “أدارة ترامب الامريكية تنهزم أمام أردوغان الذي يفرض هو شروطة على أمريكا و ليس العكس”

  1. إلأى حد هذه اللحظة لا يعلم أحدٌ سر تنازلات أوربا وأمريكا لتركيا وما لم تكتشفون هذا السر فستكون مواقف خصومها مبنية على حسابات خاطئة تنتهي إلأى الفشل ، إلأى هذا اليوم لا يعلم أحد التاريخ الحقيقي لنشوء الناتو وهو بحسب المعلن المزيف هو 1949 ، لكنه كذب ، هو قد تأسس في فرساي بفرنسا 1923 في معاهدة لوزان بين قطبين رئيسيين هما بريطاني وكمال باشا وذيلين هما أمريكا وفرنسا ، ثم توسع هذا الحلف بعد الحرب الثانية ليقوده أمريكا ، إلى حد هذا اليوم لم ينطق أحد بكلمة شرطي البسفور ، بينما ملأ الإعلام الغربي بأن الشاه كان شرطي الخليج وهذا كذب فضيح
    البسفور هو الحبل الذي في يد تركيا يلفه على رقبة روسيا متى شاء غذا غندلعت حرب كبرى بين أمريكا وروسيا وسابقاً كان الإتحاد السوفييتي الشيوعي ، تخفف هذا الدور بعد تفكك الإتحاد وكاد أن يفقد البسفور أهميته لكن روسيا إحتلت محل السوفييت بقوة أكبر فعاد البسفور إلى أهميته القصوى بعد حرب الخليج الثالثة ، والآن على الكورد أ، يٌُدمو لحلف الناتو شيئاً أهم من البسفور كي يحظو برعاية أمريا وإلاّ فليس لهم أمل في النجاة من قبضة أردوكان
    أما الأهم فلا يوجد ، لكن ممكن التعاون والإنضمام إلى إيران والشيعة وهؤلاء يجب أن يتحالفو مع إسرائيل وإلاّ فلا أمل ، والسياسة الإيرانية الحالية لن تنتهي بسلام ، وستدفع ثمناً باهظاً يكلفها وحدة أراضيها إذا لم يحدث التغير المطلوب :: إنقلاب ثم إتحاد مع إسرائيل ، هذا هو المحور الطبيعي في صراع الشرق الأوسط

  2. المجرم الداعشي أردوغان هو المستفيد الأکبر من کل ما جری في المنطقة ، فلم يصرف فلس واحد من جيبه ، بل دول الخليج الغبية و أوروبا تکفلوا بتحمل تکاليف الحرب علی سورية ، بينما ترکيا أصبحت مساحتها أکبر و تکبر کل يوم علی حساب الأموال الخليجية الأوروبية و علی حساب أراض الکورد و السوريين ، بوتين خائف جدا من أردوغان اللذي أسقط له طائرتين و أعدم سفيره في أنقرة مباشر علی الهواء و أمريکا يذکرنا بالأمبراطورية الرومانية في آخر أيامه ، لا حول له ولا قوة و الکل يستهزيء به ، و الخاسر الأکبر في کل هذا سيکون الأکراد لأنهم بکل بساطة ضيعوا علی أنفسهم فرص ذهبية کبيرة کان يمکن أن يکونوا فيها بيضة القبان ، لکن يختارون دوما أن يکونوا الضعيف الذليل اللذي يأکل الکل في النهاية من لحمه و يشربون من دمه نخب الإنتصار

Comments are closed.