أنظمت مصادر إعلام روسية اليوم الثلاثاء الى ممثل الامم المتحدة ديمستورا و أكدت، إن تنظيم داعش الارهابي عاد إلى سوريا من جديد بدعم من عدة دول إقليمية، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية أيضاً صرحوا في وقت سابق أن الهجوم التركي على عفرين من شأنه أن يعيد لتنظيم داعش قوته ونشاطه. و بدأ تنظيم داعش بشن هجماته على مواقع الجيش السوري في ديرالزور و بالقرب من دمشق و أستطاع فعلا من أحتلال بعض القرى.
ونقلت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية عن ممثل القاعدة في سورية “أليكسندر إيفانوف” قوله، إن “لدينا مؤشرات حقيقة حول احتمالية عودة نشاط تنظيم داعش الإرهابي في سوريا بدعم من قبل دول إقليمية ودولية تسعى لزعزعة الاستقرار في البلاد من جديد”، لكنه لم يشر إلى دور تركيا في نشاط داعش.
كما ذكرت وكالة “تاس” الروسية في تقرير لها، أن تنظيم داعش الارهابي عاد لسابق عهده في شن الهجمات والمناورات وليس ببعيد أن يسبب مشاكل مستقبلية قد تضطر القوات الروسية للعودة إلى سوريا والقضاء عليه من جديد ومن يدعمه.
وكان للهجوم التركي على مدينة عفرين دور كبير في تنشيط تنظيم داعش الارهابي بسبب إيقاف عمليات قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضد داعش وتوجه قوات سوريا الديمقراطية إلى عفرين للدفاع عنها.
وهو ما عبرت عنه الولايات المتحدة الأمريكية ومسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية، حيث أكدوا أن الهجوم التركي على عفرين من شأنه إعادة إحياء داعش في سوريا، لكن روسيا لم تشر إلى دور تركيا في نشاط تنظيم داعش باعتبار أن الهجوم التركي على عفرين جاء بموافقة روسية.
