* ألمُقَدِمَة
حقيقة تقول {الشئ الغير ممكن حدوثه ممكن حدوثه فقط في دهاليز المخابرات وأقبية المافيات والمنظمات ألإرهابية} ؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
هل إنقلبت إيران على حماس فكان الثمن رأس رئيسها
هنية قربانا لإسرائيل بدل رأس حسن نصرألله خاصة بعد إتهام بعض قادة حماس لنظام الملالي بالخيانة ؟
أم حماس هى التي إنقلبت على إيران خاصة بعد نفيها الإعداد والتخطيط مع حزب ألله لطوفان الاقصى والاخطر تركها لوحدها تقاتل إسرائيل وتدمر لها غزة ولأشهر عديدة بعدم تفعيلها الساحات ؟
هل يعقل أن يكون السيد هنية قد أخططف من غرفة نومه للتحقيق معه ومن ثم قامو بقتله أم لازال حياً في أقبية مخابراتهم ؟
طيب كيف يفسر ترك حماس تحارب وحدها إسرائيل طيلة أشهر عديدة من دون تفعيل إيران لجميع الساحات لنجدتها وتخفيف ضغط العدو الاسرائيلي عليها أليست هذه خيانة علنية واضحة ؟
فهل يعقل أن يغتال مسؤول كبير ضيف في دولة ما ولا تعلم حكومة تلك الدولة كيف أغتيل وباي سلاح خاصة وهى تعلّم أن رأسه مطلوب لدولة عدوة لها باع طويل بالاغتيالات والانكى هى نفسها ذاقت مرارتها والاخطر أنه في حماية حرسها ومخابراتها ؟
* وأخيراً …؟
هل أغتيل السيد هنية بصاروخ كروز ضرب سيارته أم بصاروخ هيل فاير أو ننجا طارده الى غرفة نومه وتابعاً هاتفه بعد المكالمة التي أجراها مع إبنه حسب قول أحد مسؤولي الملالي ؟
وهو ما يتناقض مع قول مسؤول أخر بأن جميع هواتفهم كانت قد سحبت منهم حفاظاً على سلامتهم ؟
والسؤال هل سحبت منهم لسلامتهم أم لمنعهم من طلب النجدة (كما نوَّهت بعض المصادر) لإتمام مهمة إغتيالهم بنجاح ، أم أغتيل المسكين بقنبلة وضعت تحت سريره مع حارسه ؟
ثم كيف يعقل أن يقتل حارسه بقنبلة وفي نفس الوقت قد قتل بثلاث رصاصات حسب بعض التسريبات ؟
فهل الموساد إغتيالهم بكواتم الصوت وهم نيام في غرفتهم وعندما إكتشف أمر إغتيالهم قامو بتفجير غرفتهم منعاً للفضيحة ؟
صدقوني كل شئ جائز في عالم الملالي والاغتيالات والجاسوسية ، سلام ؟


الحرس الثوري الإيراني هم اغتالوا اسماعيل هنية كما اغتالوا من قبل محمد باقر الحكيم لدى عودته من إيران إلى العراق بعد سقوط حكم البعثيين عام 2003. في اول خطبة جماهيرية له لدى وصوله الى البصرة، قال عبارة كانت سببا في مقتله (سوف لن نقاتل نيابة عن الاخرين) وكانت إيران تريد أن تنشر الفوضى والاستراحات في العراق أمام الامريكيين و من يتعاون معهم في إدارة العراق الخالي من التوترات. اسماعيل هنية كان يبدو في أثناء مفاوضاته الأخيرة مع الجانب الأمريكي المصري القطري انه مهيأ للموافقة على شروط وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي في المرحلة التالية من مشروع الرئيس الأمريكي بايدن،. وهذا مالا تريدها ايران ولا تنسجم مع استراتيجيتها في نشر الفوضى في المنطقة مستخدمة شعارات محور المقاومة وتحرير فلسطين. وكما كان متوقعا، تم انتخاب يحيى سينوار وهو المعروف عنه بتشدده ضد اي سلام مع إسرائيل، وهذا ما تريده تماما إيران كي تستمر الأوضاع في الازمات والفوضى.