الجميع ينادون ” بوحدة الصف الكوردي ” السيد مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ينادي بوحدة الصف والسيد ” نيجيرفان بارزاني – رئيس اقليم كوردستان ” والسيد ” مسرور بارزاني – رئيس حكومة كوردستان ” يناديان بوحدة الصف الكوردي .. وكذلك السيد بافل الطلباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني ينادي ايضا بوحدة الصف الكوردي ..و الاحزاب الكوردية الاخرى يريدون وحدة الصف الكوردي ، ولكن اين هي وحدة الصف الكوردي حاليا ؟؟ انه عجيب وغريب الجميع ينادون ويرغبون بوحدة الصف الكوردي وليس في الاقليم فحسب بل في جميع الاجزاء الاخرى من كوردستان ، ولكن ومع الاسف الشديد هذه الوحدة للصف الكوردي غير مطبقة ولا وجود لها واصبحت في مهب الريح ، ان شعب كوردستان بامس الحاجة لهذه الوحدة ” وخاصة في هذا الظرف المعقد والعواصف الداخلية و الخارجية الشديدة … وان ” وحدة الصف الكوردي ” المخرج والسبيل الوحيد للتهوض و الترقي وخلاص شعبنا الكوردي من جميع الازمات و المعانات الاقتصادية و المعيشية و الاجتماعية و الى اظهار هذا الشعب المناضل ” قوة فعالة ومفيدة ومهمة ” لتحقيق الحرية و الامن و السلام في ربوع كوردستان و عموم المنطقة .. الانتخابات القادم مهم جدا وعلى جماهير الكورد اختيار الاشخاص الاكثر كفاءة واخلاصا ونضالا وحبا لكوردستان .. عليهم رفض ذوي العقول المتحجرة و المريضة والمحبة لخلق اثارة النعرات المذهبية و الطائفية .. رفض العقول المشبعة بالغرور و الكبرياء و المحبة لخلق المشاكل و التوتر و التشتت والتفرقة وتمزيق الصف الكوردي .. عليهم اختيار الشخص المناسب كمقياس لتحقيق الاهداف المهمة و الاساسية لكوردستان ، وان لا يكون الاختيار على اساس عشائرية ولا بالنسبة للانتماء لبعض الرموز و السياسين مع احترامنا لهم .. ينبغي على الاشخاص المرشح اسمائهم في قائمة الانتخابات ان يبرزوا افكارهم و برنامج عملهم خلال حملات الدعاية الانتخابية على شاشات التلفزة اواثناء الحديث مع جماهير شعب كوردستان .. عليهم الحديث باسلوب هادئ ملئ بالمحبة و الصدق والايمان الحقيقي عند شرح امور مهمة للكورد وخاصة ” العمل من اجل رفع المعاناة الحياتية و المعيشية و الدفاع عن حقوقهم العادلة و المشروعة .. وليس باسلوب التهديد و التهجم و الطعن و الافتراء وغيرها من العبارات التخريبية والباطلة .. عليهم اطلاق شعارات الممكنة تحقيقها وليس العكس .. ويجب الالتزام كليا بروح الثقافة العالية و لياقة الحديث المفيد والمهم .. نقوله ونكرر كوردستان بحاجة كبيرة وماسة ” الى وحدة الصف ” بين جميع القوى و الاحزاب و المؤسسات الثقافية و الاجتماعية و الدينية وغيرها .. كفى ” التجريح والطعن والتنافس من اجل الكرسي و المال و المصالح الشخصية الضيقة ااا .. واخيرا العالم يحترمنا ” نحن الكورد ” عندما نتحد ” كصف وقوة موحدة ” .. وختاما نرجوا النجاح للانتخابات من اجل تحقيق الافضل للكورد و كوردستان .
5 Comments on “وحدة الصف الكوردي .. اين هي ؟؟ – ا . د . قاسم المندلاوي ”
Comments are closed.


الاستاذ الدكتور قاسم المحترم .. لم يعد خافيا على الشعب الكوردي ان ما يدعيه المسؤولين في الاحزاب الكوردية عن وحدة الصف و الدفاع عن الحقوق القومية مجرد كلام .. بعيد كل البعد عن الواقع العملي .. وانهم يطلقون اقوالهم الجوفاء من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية .. والدليل على هذا الموقف الذي يدعو الى الالم هو هذا الشقاق الذي تسبب في هدر الكثير من الطاقات و الامكانيات من خلال الصراع الذي حصل في مرات عديدة بين هذه الاحزاب التي احتكرت كل شيء من اجل مصالحها الخاصة .. ولعل ما يجري من عدوان متعدد الالوان على الشعب الكوردي من الداخل و الخارج هو ابلغ دليل .. واتمنى على ابناء شعبنا ان يستغلوا فرصة الانتخابات و ترشيح من يرونه مخلصا لقضية شعبهم .. مع كل الشكر لكم على تشخيص هذه المواقف السلبية التي تعشعش في كوردستان .
الاخ الكاتب الغالي استاذ عبد الرسول المندلاوي .. تحية و احترام .. وشكرا على مرورك الطيب .. والاضافة المهمة لهذا الموضوع الذي اصبح ثقلا كبيرا و حاجزا امام تقدم و تطوير كوردستان الغالية .. املنا ان ياخذ الاحزاب و القوى الكوردية بهذا الجانب و ” النداء الكبير ” .. ان يوحدوا ” الكلمة و الصف الكوري باسرع وقت ” .. انشاءالله .. مرة اخرى الشكر والتقدير لجنابك .
هذا الخلاف والصراع والتنافس والتناحر المعيب والمخجل المستمر والمزمن بين الحزبين الرئيسيين الحاكمين للاقليم على المناصب والمكاسب والنفوذ والسلطه والمال مع كل الاسى والاسف لا يدل حكمه وعقلانية ويشير الى عدم مسؤلية وغياب للوعى والادراك تداعياته ونتائجه ستكون وخيمه لا يستفيد منها الا اعداء الكورد والحاقدين والمتربصين بالتجربه ويلحق اكبر ضرر بسمعة الكورد ومكانتهم وقضيتهم فى الداخل والخارج . المطلوب اليوم من ساسة الحزبين اكثر من اى وقت مضى فى هذا الوقت العصيب والمنعطف التأريخى الدقيق والمرحلة الحساسة وفى ظل تحديات وتحولات و اخطار جسيمة وحدة الكلمه والصف ونبذ الخلافات والتعاون والتأزر والاتفاق على رمز يقودهم الى بر الامان وشاطئ النجاة . شكرا جزيلا دكتور قاسم العزيز على هذه الكلمات الطيبة والدعوه المخلصه النابعه من شعور وطنى وغيره واخلاص ادامكم الله ووفقكم
الاخ استاذنا الغالي ابو تارا المحترم .. تحية واحترام وشكرا على مرورك اللطيف .. وتعليقك الرامي في صلب الموضوع ” وحدة الصف الكوردي ” الذي اصبح واضحا و مكشوفا امام شعبنا الكوردي .. انا لا افهم ماذا يريد الاحزاب الكوردية وخاصة الاحزاب الرئيسة المال ” وهم يملكون المال ” النفوذ و الكرسي ” وهم جالسون على كرسي الحكم ” لمصلحة من هذا التنافر و التباعد والفرقة ولا يستفيد الا اعداء الكورد .. على الاحزاب و القوى الكوردية ” وحدة الصف الكوردي ” و العمل تحت ” راية كوردستان و خيمة برلمان وحكومة و بيشمركة موحدة ” .. ومن اجل اظهار كوردستان ” قوة موحدة ” لتحقيق الامن و الامان و السلام في كوردستان و عموم المنطقة .. .. مرة اخرى كل الشكر و الاحترام لجنابك ايها المفكر و الكاتب الكوردي المخلص و الغالي .
الاخ الدكتور قاسم المندلاوي
من ضمن البديهيات التي لم تعد خافية على احد من ابناء الشعب الكوردي , انه ليس هناك ما تدعو اليه ( وارجو ان تتحملتي في ذلك ) ما يسمى بوحدة الصف الكوردي . هذه المقولة كانت في ايام النضال السلبي عندما كنا شبابا وعندما كنا سذجا , في حينها كنا نؤمن بها , اما الان وبعد ان رأينا حكم الاحزاب الكوردية وما يحدث بينها من اجل الغاء بعضها البعض حتى وصل الامر ببيعها اجزاء من كوردستان او سماء كوردستان او شعب كوردستان من اجل مصالحها , هنا ادركنا , اننا كنا ( نقرع في قرب خرقاء )
تحياتي