بعد سقوط حماه بيد هيئة أحرار الشام الاسلامية المتطرفة و خروج رئيسها الجولاني الى العلن غير عابه بالقرارات الدولية التي تعتبرة أرهابيا و وضعت 10 ملايين بالذي يدلي بمقر أقامته، فأن سوريا الان هي بين يدي الجولاني و بموافقة أمريكية أسرائلية و تركية لأنه و بكل بساطة بسقوط حماه التي كرس الاسد خيرة قواته للدفاع عنها بعد أن أخلى حلب دون قتال فأن الجيش السوري لا يستطيع القتال بعد الان حتى في دمشق.
على الجيش السوري الان أخلاء اللاذقية و بعدها حمص و دمشق و حتى أن لم يهرب الاسد فانه سيختفي ببعض المدن ذات الغالبية العلوية لبعض الوقت فقط.
نستطيع القول أن الاسد قد أنتهى في سوريا بشكل كامل و أن الدولة الاسلامية السورية السنية المتطرفة قد تم تشكيلها بمباركة أمريكا و أسرائيل و تركيا.
التصريحات الامريكية المخادعة و السكوت الاسرائيلي و التنديد التركي هي ليست سوى محاولة لاخفاء دورهم لما يجري في سوريا و كي لا يتحملوا المسؤولية لما سيجري في سوريا بعد سقوط الاسد و تحويلها الى دولة اسلامية متطرفة. و لكي أيضا لا يتحملوا مسؤولية تحول سوريا الى عراق أخر لمدة لا تقل عن عشرة سنواة اخرى.
تقدم جيش الجولاني قد يصل الى المناطق الكوردية أيضا في حال عدم وجود أتفاق أمريكي مع الجولاني بالاتفاق مع القواة الكوردية بدل من القتال ضدها و هذا أحتمال ضعيف جدا.
على الكورد و العراق الاستعداد للمرحلة القادمة و التي فيها سيكون للعراق و الاردن حدود طويلة مع دولة يسيطرة عليها أسلاميون متطرفون من تربية داعش و القاعدة.

