تركيا تقطع الايادي الكوردية التي تم مدها للسلام، أوجلان لا يزال ارهابيا أنفصاليا حتى في السجن

بعد زيارة وفد من حزب ديمقراطية الشعوب زعيم حزب العمال الكوردستاني أصدرت قيادات الاحزاب التركية بيانات حول تصريحات أوجلان.  رئيس حزب الشعب الجمهوري أعتبر الخطوة أيجابية و صرح بأن القضية الكوردية سيتم حلها في البرلمان. أردوغان أعتبرها خطوة لأنهاء الارهاب أما حزب الحركة القومية دولت باخجلي فكان رأي خاص مع أنه هو صاحب فكرة بدأ المفاوضات و أطلاق سراح أوجلان.  فالنسبة لباخجلي لا يزال أوجلان أنفصاليا على الرغم من أنه و حتى قبل ألقاء القبض علية أطلقة مشروعة حول الامة الديمقراطية و بها قام بوأد جميع الافكار الانفصالية و جنح نحو أخوة الشعوب و الكونفدررليات بين شعوب المنطقة. و لكن هذا لا يهم لأن الانفصالية هي الصالحة للعنصرية في تركيا. وقال بهجلي خلال رسالة التهنئة بمناسبة العام الميلادي الجديد أن اللقاء بين أوجلان وممثلي الحزب الكردي في الثامن والعشرين من الشهر الجاري وبعض ما تناولته وسائل الإعلام بشأن اللقاء لم يكتف بتعزيز الديمقراطية والآمال المتعلقة بالأخوة التركية الكردية بل أيضا قدم بداية موفقة أي أن باخجلي كان راضيا من تصريحات أوجلان و لكنه عاد وهدد بأن على حزب العمال الكوردستاني أما دفت الاسلحة أو أنهم سيقومون بدفع الاسلحة مع حامليها. و لم يكتفي بذلك بل قال بأنهم سوف لن يتهاونوا مع أي تنظيم “إرهابي” يتجول حاملا السلاح داخل وخارج البلاد. و اضاف أن محاولات التنظيم “الإرهابي الانفصالي” باءت بالفشل . بهذه العقلية و الخطاب يدخل باخجلي و أردوغان في حوار مع اوجلان و التي تدل على أنهم لا ينون السلام أبدا بل الاستسلام.