المبعوث الامريكي العربي الاصل “باراك” يُحلّق في “أحلام هوليوودية”.. وروبيو يُطالب بمحاسبة مرتكبي المجازر:

واشنطن / دمشق / السويداء، بتاريخ 19 تموز 2025 — أدلى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، بتصريحات وصفها مراقبون بأنها “مُنفصلة عن الواقع”، حيث دعا إلى “وقف فوري للقتال، و الخروج من دوائر الثأر العشائري”، مُؤكدًا أن “سوريا تقف على مفترق طرق حاسم”، وأضاف:

“لا بد للسلام والحوار أن ينتصرا، وهما ينتصران الآن”.

باراك أدعى ذلك و لكن الواقع على الأرض يقول غير ذلك ، حيث تُراق الدماء، ويُستخدم القانون كغطاء، و تُستخدم العشائر كأداة، و تُستخدم الطائفة كهدف”، وهو ما يُظهر أن الخطاب الأمريكي يُكتب في واشنطن، لكن الحرب تُطبخ في الجبل”. باراك لم يتطرق الى حقوق الدروز و حتى حقوق البدو  التي هي االسبيل الوحيد للحل و ليس دعوة البدو الذين تربوا على الغزو الى الخروج من ألثأر أو الدروز الى نسيان المجازر. 

باراك يعتقد أنه بصدد أنتاج فلم هوليودي خيالي فيها يمرر ارهابي داعشي في جهاز خاص و يخرج  الارهابي و الداعشي من الجهاز مسالما و أبنا  لعيسى المسيح.. يعطي خده الثاني للدرزي كي يضربه.

في المقابل، حذّر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الحكومة المؤقتة في دمشق من أن “سوريا لن تُوحّد ما لم تُحاسب من ارتكب المجازر في السويداء”، وقال:

“على دمشق أن توقف الانتهاكات، وتحاسب من قتل ودمّر وحلق الشوارب باسم الدولة، و تُعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمعات المحلية”.

وأكّد أن “الانتهاكات بحق المدنيين، بما فيها عمليات الاغتصاب والقتل العشوائي، يجب أن تتوقف”، وأضاف:

“لا يمكن بناء دولة موحدة على جثث الأبرياء، ولا يمكن أن تُكتب الوحدة عبر القمع باسم القانون، ولا عبر المسيرات التي تُحلق باسم السلام”.

كما طالب روبيو الحكومة السورية المؤقتة باستخدام قواتها الأمنية لمنع دخول عناصر داعش أو أي جهاديين إلى السويداء”، وهو ما يُعد مؤشرًا على أن الإدارة الأمريكية تُعيد تعريف الصراع، و تُعيد توزيع الخصوم، في حين الدروز يدفعون الثمن، والشوارب تُحلق، والدم يُراق، والقانون يُستخدم كغطاء”.

هل يعيش باراك في “فيلم” أم في الواقع؟

أثارت تصريحات توم باراك سخرية واسعة بين النشطاء المحليين، الذين اعتبروا أن “الخطاب الأمريكي يعيش في عوالم بعيدة، و يُعيد تعريف الحرب باسم السلام، و يُعيد كتابة الدستور عبر البيانات، وليس عبر الجبل”، وقال ناشط درزي:

“باراك يعيش في فيلم، لكننا نحن في السويداء نعيش في جثث”، وأضاف: “السلام لا يُبنى عبر البيانات، ولا عبر الضربات الجوية، ولا عبر الغرف المغلقة، بل عبر العدالة، والحماية، والاعتراف بالآخر”.

One Comment on “المبعوث الامريكي العربي الاصل “باراك” يُحلّق في “أحلام هوليوودية”.. وروبيو يُطالب بمحاسبة مرتكبي المجازر:”

  1. هذاالمبعوث فاشل ولا يصلح لهذا الدور والمنصب وتصريحاته فوضويه لا يدل على حكمه وعقلانيه وفهم للسياسة والدبلوماسيه والواقعيه ولا يليق بامريكا ودورها

Comments are closed.