اجتماع الحكسة أربك الجولاني و  سيلحقة مؤتمر تحضيري لـ”لجنة تنسيق المكونات” في بروكسل… المكونات تجاوزت دكتاتورية الارهاب الجولانية

بروكسل / القامشلي، بتاريخ 10 آب 2025 — انطلقت، اليوم الأحد، في العاصمة البلجيكية بروكسل، أعمال الاجتماع التحضيري للجنة تنسيق المكونات السورية، في ما وُصف بأنه “الخطوة التالية بعد مؤتمر الحسكة”، ويُشكّل “تحديًا مباشرًا لسلطة الجولاني” التي قاطعت المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية رداً على المؤتمر السابق.

وأكدت منى غانم، العضو في اللجنة التحضيرية، أن “الاجتماع سيشكّل محطة أولى لتبادل الرؤى حول سبل إطلاق حوار وطني واسع يُعالج جذور الأزمة السورية على قاعدة الفيدرالية والشراكة والتعددية”.

وأضافت:

“الاجتماع سيبحث أيضًا موعدًا لعقد مؤتمر عام في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا”، في ما يُقرأ على أنه محاولة لنقل مركز القرار السياسي من دمشق إلى روجآفا.

“لا تمثيل نهائي”: خطوة تمهيدية لحوار أوسع

أوضح زردشت محمد، عضو اللجنة التحضيرية، أن “اللقاء في بروكسل هو اجتماع تحضيري تشاوري بين عدد من المكونات السورية، يهدف إلى تبادل الرؤى واستطلاع سبل العمل المشترك”، مشددًا على أن:

“هذا اللقاء ليس مؤتمرًا للمكونات السورية، ولا يحمل صفة تمثيلية نهائية، وإنما خطوة تمهيدية ضمن مسار حوار أوسع وأشمل سيشمل لاحقًا طيفًا أوسع من القوى والمكونات”.

وتضم اللجنة ناشطين ومثقفين وشخصيات عامة يمثلون جميع المكونات السورية، من الكرد، والعرب، والدروز، والعلويين، والسريان، والأرمن، والتركمان، والمسيحيين.

“مذكرة سياسية تمهيدية”: الاستقلال عن دمشق

كشفت مصادر مطلعة أن ورقةً سياسية تمهيدية ستُقدّم في الاجتماع، تنص على أن:

  • “اللجنة مستقلة بالكامل عن السلطة القائمة في دمشق”،
  • “لا تعترف بشرعية أي قوة تفرض سيطرتها بالعنف والإقصاء أو الأيديولوجيات الدينية المتشددة”.

وتشدد المذكرة على “وحدة سوريا أرضًا وشعبًا في إطار وطني تعددي”، وتطالب باعتماد اللامركزية لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في صنع القرار، و**”تحسين الشفافية والكفاءة ضمن إطار وحدة الدولة وسيادتها”.**

“الأقليات المشتركة”: كورد، دروز، علويون

ستركز ورقة أخرى على موقع الأقليات، ولا سيما الكورد، والدروز، والعلويين، مشيرة إلى أن:

  • “الانزياح عن الدولة المركزية بدرجات متفاوتة” جعل كل مكون يرى في دمشق “كيانًا عاجزًا أو غير موثوق”.

وقال مسؤول في اللجنة:

“الدروز لم يُهاجموا فقط، بل يُوصفون بالكفر. العلويون لم يُقتلوا فقط، بل يُقال إنهم مُشركون. الكورد لم يُهملوا فقط، بل يُوصفون بالانفصاليين. هذا ليس حكمًا، بل إبادة سياسية”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.

“الجولاني” بين بروكسل والحسكة: هل يُعيد التفاوض؟

يأتي الاجتماع بعد أن أعلن الجولاني (أحمد الشرع) قطع المفاوضات مع قسد رداً على مؤتمر الحسكة، لكن انعقاد لقاء بروكسل يُظهر أن “المكونات السورية لن تتوقف عن الحوار”، بغض النظر عن موقف دمشق.

وقال دبلوماسي غربي:

“الجولاني يُريد حوارًا على هواه، لكن السوريين يُريدون حوارًا يُعيد بناء الدولة. بروكسل ليست تهديدًا، بل بديلًا“.

3 Comments on “ اجتماع الحكسة أربك الجولاني و  سيلحقة مؤتمر تحضيري لـ”لجنة تنسيق المكونات” في بروكسل… المكونات تجاوزت دكتاتورية الارهاب الجولانية”

  1. الى من يهمه الأمر.
    تحية.
    للاطلاع:
    خبر مفرح. الله يسمع من حلكَك!
    ” اجتماع الحكسة أربك الجولاني و سيلحقة مؤتمر تحضيري لـ”لجنة تنسيق المكونات” في بروسكل…”.
    اجتماع الحكسة أربك الجولاني و سيلحقه مؤتمر تحضيري لـ”لجنة تنسيق المكونات” في بروكسل…
    محمد توفيق علي

  2. yê rast ev e
    ( “وحدة سوريا أرضًا وتساوي شعوبً سوريا امام القانون في إطار وطني تعددي” )

  3. ** من ألأخر { المجرم الذي يكون رأسه مطلوب دولياً هو أضعف من أن يتحدى كل مكونات الشعب السوري ، واليعلم جيداً أن الملا المزيف أردوغان قادر على حمايته فهو واهم ، لأنه هو الاخر مطلوب حياً أو ميتاً ليس فقط من قبل الشعب السوري بل والعراقي والعالم ، سلام ؟

Comments are closed.