أزمة توقف رواتب الموظفين والمتقاعدين هذه الأزمة اكثر من عشرون عام مستمرة ، وهي ليست وليدة اليوم ، وهل من المعقول ثلاثة أشهر وأربعة أشهر يعيش هذه الحالة المواطن في الاقليم ، هل ان حكومة الاقليم لاتحس بهذه الحالة الخطيرة التي يمر بها مواطن الاقليم واحب ان انوه مسألة جرت في فرنسا تأخرت رواتب الموظفين لشهر واحد ، المواطنين الفرنسيين أجبروا الحكومة بتقديم الاستقالة من الحكومة وفعلا استقالت الحكومة على غرار توقف الرواتب ،وأذن على حكومة الاقليم باعتقادي يجب أن تعرف ان المواطنين
في الاقليم غير راضين لواقع الحال في حالة المعيشة التي يعيشها المواطن من أين يمكنه من دفع ايجاره وتسديد الكهرباء والماء والاحتياجات لاطفاله مع سد رمق عائلته والخ .. فأن ابسط الأمور هو مبلغ الكهرباء الذي يصل لمستوى إيجار البيت ، يعني التكاليف الباهضة التي يواجهها وغياب الراتب وفي كل الحالات لا ان المواطن يعاني بل اصابه حالة الهسترية لكن لا أحد يتطرق لذلك ، وعلى كل حال كل هذه الحالات المأساوية ستنعكس على مسؤولية حكومة اقليم كردستان ، عليها ان تنهي هذه الحالة الخطيرة التي يعيشها الفرد والمواطن الكردي ، لأن الحالة الاقتصادية هي الحالة الرئيسية في حياة المواطنين وأعتقد حتى هذه الحالة ستنعكس على انتخابات كردستان مستقبلا ..؟ لأن توقف الرواتب هي إحدى الضربات المميتة لشعب كردستان ونحن نطالب معالجتها بسرعة لانهاء هذه الحالة المأساوية التي يعيشها شعب كردستان ، الذي أصبح يعيش حالة ليست مأساوية بل حالة خطيرة ترافق حياة المواطن وحديث الجميع لكن ما العمل … والتساؤلات نضعها اما م حكومة اقليم كردستان ، لكي تعمل بسرعة وبجدية لانهاء هذه الحالة المميتة لشعبنا في الاقليم .
