لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية- (الحكاية الثانية)- حيدر حسين سويري
عدتُ وقيل العودُ أحمد، لا أُريدُ أن أكون كما المولولين، الذين لا نفع فيهم، فلا يعرفون سوى اللطم والنواح، على حظهم العاثر(كما يتصورون)، أو يستخدمون التأنيب والتأليب، واللوم …
لِعِبُورِ القَنَاةِ حِكايةٌ وألفُ حِكَاية- (الحكاية الثانية)- حيدر حسين سويري التفاصيل