M_hussan1975@yahoo.com لم تدخر جهداً الجهود الدبلوماسية والسفارات العاملة بالعراق من أستغلال كل الجهود الممكنة من أجل وضع البلاد تحت المجهر ، وعملت كل سفارة بحسب رؤيتها في التجسس على العراق وشعبه ودولته وعلى أصغر صغيراً في حكومته ، ومنذ 2003 سعت السفارات إلى وضع البرامج من أجل تغيير الهيكل البنيوي للبلاد ، والعمل على تحلل بنيته المجتمعية ، وتفسيخ تماسكه الاجتماعي في حملة قوية في ضرب القيم والعادات والمعتقدات الموروثة للشعب العراقي ، وهذا ما جعل السفارة الأمريكية تعمل ليل نهار من اجل أعداد شباب مهيأ في الخارج من اجل نشر عادات منبوذة كنشر الرذيلة والتشبه بالنساء ، وانتشار قاعات القمار والروليت في بغداد وعموم المحافظات في خطوة خبيثة لضرب الشباب من الداخل ، وأبعادهم عن قيمهم وعاداتهم التي بقيت راسخة جيل بعد …
جيــــل السفــــــــارات ؟!- محمد حسن الساعدي التفاصيل