هل الجنسيّةُ صليبُ آلامِك؟/آمال عوّاد رضوان
أعباءُ الحياةِ لا تقتصرُ على الهموم اليوميّةِ الشخصيّةِ للمواطن، ولا تنغلقُ متطلّباتُهُ التقليديّةُ على حدودِ أسْرتِهِ وبلدِه، بل تتجاوزُها إلى لغةِ هُويّتِهِ وانتمائِهِ، وتتعدّى جذورَ جنسيّتِهِ وولائِهِ، كأنّها …
هل الجنسيّةُ صليبُ آلامِك؟/آمال عوّاد رضوان التفاصيل