لا أحد يريد الحرب وليس هناك من يعادي اسرائيل ترفاً . الذين انتقدوا التطبيع الاماراتي مع اسرائيل ليسوا ضد السلام , ولا يشجعون الحرب او يرغبون بها , وأعتقد الشعوب العربية والاسلامية كبقية شعوب الارض تحب السلام والامن والاعمار G, ولكنها تريد السلام مقابل السلام … والسلام مقابل الحل العادل والشامل كما كان يرددها الرئيس حافظ الاسد , أو السلام مقابل الارض وحل الدولتين كما اقتترح الملك عبد الله بن عبد العزيز وليس سلام دون مقابل أو مقابل الوهم. او سلام أضعف الايمان كما يراه الشيخ حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق ذو المواقف المعروفة والشهيرة بالنسبة للعلاقة مع اسرائيل, فيحدد نوع السلام وشكله يقول: ان السلام لابد ان يقوم على اسس واضحة حتى يكون التطبيع دائماً ومستمراً ومقنعاً للشعوب. للاسف بعض الاعلام العربي يسوق مغالطة منطقية, ويريد ان يكرسها في عقل الانسان العربي أن المقاومين لاسرائيل هم اعداء السلام , وضد الامن والاستقرار في المنطقة , بينما الامر عكس ذلك تماماً. فلو طرحنا بعض الاسئلة سنجد ان هناك تظليل اعلامي كبير يكتنف الحقيقة, و ان التطبيع الذي تقوم به بعض الدول العربية ليس فعل يترتب عليه مرحلة قادمة من الاستقرار والامن , ولكنه رد فعل وتخندق في محور يضر بالمنطقة والعرب ,والمشكلة التي تقلق شعوب المنطقة أن اسرائيل تحصل على كل شيء ولا تمنح شيء, وهذا ما يجعل الشعوب العربية في الضد من اي عملية تطبيع أوتقارب غير مجدي , يُبقي المشكلة قائمة على ما هي عليه . الشعب العربي يريد ان تكون المواقف العربية موحدة قوية وليست مواقف مجتزئة تجعل اسرائيل تستفرد بالعرب. فلا زال الشارع …
لا أكره السلام ولكن !!!! علاء الخطيب التفاصيل