على الرغم من أنهم باتوا متسولين في بغداد و يتمنون صرف الرواتب من قبل الحكومة العراقية ألا أن سراق أقليم كوردستان المحترفين لا زالوا يأملون بالحصول على أمكانية سرقة تلك الرواتب بأية طريقة كانت.
ففي تصريح لرئيس كتلة حزب البارزاني بصدد الرواتب قال عرفات كريم أنهم يرفضون توزيع الرواتب من قبل بغداد و أن التوزيع يجب أن يكون عبر وزارة مالية الاقليم التي هي تحت تصرف سراق و ماقيات أقليم كوردستان التي نهبت كل شئ و الان جاء دور الرواتب التي قبل العبادي بصرفها للاقليم على الرغم من أن قيادات الاقليم لم تقم الى الان بتسليم قرش واحد من أموال النفط الى بغداد.
العبادي يريد أرسال الرواتب الى المحافظات بشكل مباشر و لكن حكومة الاقليم تريد سرقة قسم من ميزانية المحافظات الى الوزراء و الحكومةو البرلمان و حراسهم أضافة الى باقي السرقات و بعدها تقوم بأرسال المتبقي من السرقات الى المحافظات.


على الارجح سيستجيب العبادي لهذا المطلب فهو لا يريد ازاحة هذه القيادة لانه لا يريد ان يقود الاقليم طاقماً افضل من هذا الذي قاد الاقليم الى الإستسلام له دون قيد او شرط