تواجد الجيش التركي و مرتزقته في أقليم كوردستان بموافقة حزب البارزاني عامل أستقرار أم فوضى؟؟ ألا تعطي هذه الموافقة  الحق للجيش العراقي و الحشد الاستقرار في أربيل و دهوك؟؟

متابعة9: الكل يرى تواجد الجيش التركي و مرتزقته من الجحوش في اقليم كوردستان و القواعد التي بناها خلال هذه الايام وكذلك التي بناها خلال السنوات الماضية.  دخول الجيش التركي و متزقته اللاى عمق أقليم كوردستان و من حدود أربيل في جومان و سيدكان و الى العمادية و زاخو في دهوك و بعشيقة في الموصل هو بموافقة حزب البارزاني الذي يقوم بمرافقة القوات التركية في كل صغيرة و كبيرة في الاقليم و حتى رافق موظفي السفارة التركية في الموصل أيام داعش و قام بأستلام أعضاء السفارة من داعش و تسليمها عبر أبراهم الخليل الى تركيا.

تواجد القوات التركية و خاصة في الفترة الاخيرة يأتي بعد أن طالبت بعض القوى الكوردية و الناشطين خروج القوات التركية من أقليم كوردستان التي دخلت بعد 1994 الى أقليم كوردستان و لكن حزب البارزاني لم يطلب من القوات التركية الخروج بل قام و بالتزامن مع مطالب الجماهير بخروج القوات التركية قام بالموافقة و التعاون مع تركيا و أدخال الاف الجنود الاتراك و أقام 12 قاعدة عسكرية أخرى في أقليم كوردستان خلال شهر فقط.

هذا يعني أن حزب البارزاني يتحدى الجماهير و القوى التي هي ضد التواجد التركي في أقليم كوردستان، و هذا أيضا يعني أن هذه القوى التي هي ضد التواجد التركي ستقوم بنشاطات ضد التواجد التركي و يتحول هذا التواجد الى عامل فوضى في أقليم كوردستان و في أسوء الاحوال فأن تركيا ستقوم بأحتلال أقليم كوردستان بشكل كامل و عندها سوف تتحول تركيا الى دولة محتلة لاقليم كوردستان ايضا و ليس فقط جنوب كوردستان و يعطي هذا حقا قانونيا لحزب العمال و غير القوى الكوردية أعلان الحرب و تحويل أقليم كوردستان الى ساحة حرب ضد تركيا.  هذه من ناحية.

من ناحية أخرى أذا كان تواجد القوات التركية و مرتزقتها أمرا أعتياديا بالنسبة الى حزب البارزاني و يقوم بشكل علني بمرافقة الجيش التركي في مناطق أقليم كوردستان، فأن من حق الجيش العراقي التواجد في أربيل و دهوك كون المحافظتين تابعتان للعراق حسب القانون الدولي و الاعتراف الدولي، ليس فقط الجيش العراقي بل حتى الحشد الشعبي يحق له التواجد في أربيل و دهوك بحكم تواجد مرتزقة تركيا أيضا مع الجيش التركي. على الاقل الحشد الشعبي ليس بمرتزق كوردي.

سياسية حزب البارزاني هذه خطيرة جدا على أمن أقليم كوردستان و مصيرة، و اذا كانت الدولة العراقية و الحشد الشعبي ساكتا بسبب الانتخابات فأن ما بعد الانتخابات سيكون هناك حديث اخر للعراق و للقوات العراقية التي يحق لها قانونا و حسب الدستور الانتشار في جميع أنحاء العراق و منها الحدود العراقية التركية و تواجد الجيش التركي سيكون أكبر حجة لرجوع الجيش العراقي الى أربيل و دهوك أو على الاقل السيطرة على قوات البيشمركة و تحويلها الى قوات تأتمر بأوامر وزارة الدفاع العراقية و ليس بأوامر حزب البارزاني و الطالباني.

سكوت العراق على تقدم الجيش التركي في أقليم كوردستان لهو دليل على أن العراق سيحاول الاستفادة من التقدم التركي و خاصة بعد الانتخابات العراقية و تشكيل الحكومة الجديدة.

الصورة قائمقام سيدكان في أربيل و هو يرافق الجيش التركي داخل أقليم كوردستان.

2 Comments on “ تواجد الجيش التركي و مرتزقته في أقليم كوردستان بموافقة حزب البارزاني عامل أستقرار أم فوضى؟؟ ألا تعطي هذه الموافقة  الحق للجيش العراقي و الحشد الاستقرار في أربيل و دهوك؟؟”

  1. إن المسألة خطيرة جداً ، ولا أظن أ،ن وراءها تخطيط وهدف معيّن إن أكثر ما تبرهن عليه هذه السياسة هو التسيب واللامبالاة فما دام البيشمركه قد هزم فليحدث ما يحدث وليحتل الأتراك النصف الباقي من كوردستان ما دام العرب قد إحتلوا كركوك ، يبدو أن العبادي لا يُريد أن يفهم الإشارة إنها مسألة خطيرة جداً وعشوائية بإمتياز ولا هدف من ورائها غير تمزيق كوردستان و العراق

  2. تحياتي العطرة لكم هيئة تحرير صوت كوردستان الكرام…انا من المتابعين الدائمين لموقعكم الالكتروني ومن المؤيدين لسياستكم المعبرة عما تجيش به صدور معظمنا من الام و امال…لدي نقطة هامة اود ان انبهكم اليها وهي كثرة الاخطاء الاملائية و الانشائية في معظم المقالات التي تنشرونها وهذا في رايي يشوه و يشوش فكر قراء صفحكتم… من المهم جدا ان تعملوا على ازالة هذا الخطا الواسع الانتشار في مقالاتكم وان تنبهوا المسوول عن ادخال الموضوعات بضرورة مراجعتها جيدا قبل نشرها…تقبلوا فائق احترامي.

Comments are closed.