طالب المتحدث المتحدث باسم الحكومة العراقية سعيد حديثي بوجوب مغادرة القوات التركية من إقليم كردستان العراق, و وصف حديثي تواجد الجيش التركي في أراضي إقليم كردستان (جنوب كردستان) بأنّها انتهاك للسيادة العراقية, معرباً عن رفض بغداد للاحتلال التركي لأيّ منطقة من الدولة العراقية.
وأعلن , سعيد حديثي, اليوم السبت (9 حزيران) أنّ العراق يرفض توغّل القوّات التركية داخل أراضي العراق, مطالباً إيّاها بالخروج وعدم انتهاك السيادة العراقية.
وأوضح حديثي أنّه “من حقّ العراق الدفاع عن سيادته” مشيراً إلى عدم تنسيق الدولة التركية مع الحكومة العراقية بخصوص “تواجد قوّاتها في إقليم كردستان وقصفها لمناطق عدّة بذريعة حزب العمّال الكردستاني” كما شدّدعلى رفض بغداد لهذا الانتهاك.
ونوّه المتحدّث العراقي إلى أنّ التدخّل التركي في السيادة العراقية “يعقّد الأوضاع الحالية”, مضيفاً بالقول: “لا يمكننا أن نغضّ النظر عن التوغّل التركي” داعياً إلى خروج الجنود الأتراك من الأراضي العراقية.
يذكر ان التواجد التركي في إقليم كردستان وتحديداً في المناطق الواقعة تحت سيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني موجودة منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي بحجة تدريب قوات البشمركة, وقد اتسعت هذه القواعد في الأعوام الأخيرة على نطاق واسع في الفترة الأخيرة.
الا المتابعين للشأن الكردي وبحسب اخر الانباء الواردة من إقليم كردستان العراق فأن هذه القوات تستعد لمهاجمة مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في جبال قنديل بالتنسيق مع حزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم كردستان العراق.


سعد الحديثي يكذب ، أين كان طوال هذه المدة وتركيا تسرح وتمرح في الاٌليم ؟ أم أنهم ندموا على إحتلال كركوك بعد تهديد أ{دوكان بقطع المياه وأستفزاز بغداد لإثارة الحرب ما يُبرر إحتلال وضم شمال العراق وكركوك أيضاً ، ؟ وستلحقها تلعفر وسنجار أيضاً
بالتأكيد الكورد لن يتنازلو عن كركوك فإما تعتذر بغداد عما فعلته وتنسحب, أو ستذهب كركوك إلى تركيا ضمن كوردستان .
عجيب أمر حكومة كوردستان لا تثير هذه النوايا ، ذلك يعني أنها هي التي تخطط للتخلص من بغداد ، فلا تثيرها حتى تتحقق دون شبهات