تحاول موسكو كسب ودّ الاكراد والتقرب منهم بعد ان خانتهم في عفرين وقامت بسحب قواتها وافتحت المجال لتركيا لاحتلالها في 20/1/2018 , حيث أنها تسعى لأن يشارك الاكراد في لجنة الدستور الذي يتم النقاش حوله في جنيف .
أشار مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، اليوم الثلاثاء، إلى الأهمية الخاصة لتشكيل اللجنة الدستورية السورية الآن، نظرا لتحسن الأوضاع في الغوطة وحمص.
وقال لافرينتيف عقب مشاورات الدول الضمانة (روسيا وإيران وتركيا) مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا: “لهذا أهمية خاصة الآن، لأن الأوضاع على الأرض تتغير للأفضل. الأوضاع في الغوطة الشرقية وفي حمص مستقرة. يرجع الناس إلى بيوتهم… نحن نرى أن الأوان قد آن لتفعيل الجهود في المسار السياسي التفاوضي”.
وأعرب مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، عن رؤية بلاده بضرورة أن تتمثل المعارضة السورية في هذه اللجنة الدستورية السورية بأوسع شكل ممكن.
يأتي ذلك في حين أن “المعارضة السورية ” أعلنت عدم حضورها اجتماعات جنيف , كما أن اعضاء من الائتلاف اشاروا إلى أن تركيا هي الأمر الناهي في قضية من سيحضر الاجتماعات ومن لا يحضر .
وقال لافرينتيف: “لقد أجرينا اتصالات كثيفة على أساس ثنائي مع شركائنا الأتراك، وزملائنا الإيرانيين. استغلينا وجود ممثلي منظمات المعارضة وأجرينا مشاورات مع ممثلي منصات موسكو والقاهرة ومجموعة أستانا وكذلك ممثلي مجموعة الرياض التي يترأسها نصر الحريري”, بحسب سبوتنيك الروسية .
وأضاف: “جرت مناقشة تمثيل المعارضة في اللجنة الدستورية. روسيا ترى أن تمثيل المعارضة يجب أن يكون واسعا إلى أقصى حد، لكي لا يحدث أن تصرح إحدى المجموعات بأن مصالحها لم تؤخذ بعين الاعتبار”.
وأكد لافرينتيف أن تمثيل الأكراد في اللجنة سيتم بأية حال من الأحوال.
وقال في هذا الصدد: “سيتم تمثيل الأكراد بأي حال، سيتم تمثيلهم وفي المعارضة ، وفي الوفد الحكومي ، وفي سياق المجتمع المدني”.
وتابع “أنا أمتنع عن محاولة تقسيم الأكراد إلى موالين لتركيا وموالين لسوريا أو الأكراد المرتبطين بحزب الاتحاد الديمقراطي أو وحدات حماية الشعب، والتي يتم التعامل معها بشكل سلبي في أنقرة ، لكن سيتم تمثيل الأكراد على أي حال”.
هذا وترفض تركيا مشاركة الاكراد في اي اجتماعات تجري بشأن وضع حل للأزمة السورية المستمرة منذ اكثر من 7 سنوات .
مالفا – عباس – xeber24.net


الخاسر الأکبر في سوريا هم الأکراد ، لم يحسموا نفسهم فراحوا في الرجلين بين أمريکا و روسيآ
إنها فرصة للكورد أ، يعودو إلأى جادة الصواب ، ولو أن القطار قد فات ولم يبق من البستان حتى الخرتك ، لقد أخطأوا كثيراً بالوقوف ضد بشار منذ اليوم الأول …….. الكلام لم يعد ينفع عليهم ببشار وإلاّ لن يجدو مأوى لهم حتى في الصحراء المغربية عند جبهة بوليساريو ، وفق خطة صدام مع ملك المغرب في 1979