٢٠١٨/٧/١٨
ما لي لا أرى القمقم أم كان من الغائبين !…
إبراهيم الاشيقر الجعفري وزير خارجية العراق !!…
ألست القائل بصريح العبارة :
(( لا يجوز استخدام السلاح ضد شعب )).
وذلك في إشارة لك إلى الوضع في البحرين.
فماذا إذن عن سلاح حكومة بغداد الجبانة ضد المتظاهرين العراقيين العزل ؟!…
هل بُتِرَ لسانك ؟
فأصبحت اخرسا عاجزا عن النطق.
هل فقدت بصرك كما فقدت بصيرتك ؟
فأصبحت عاجزا رؤية دماء شهداء العراق من المتظاهرين التي تلون المشهد.
هل فقدت انفك الحقير وحاسة شمك أيضاً ؟
وإلا فرائحة الرصاص الحي الذي يطلق على المتظاهرين تملأ المكان.
لكن مهلاً، ربما فقدت حاسة السمع أيضاً !
وإلا فصرخات المتظاهرين الغاضبين الجياع والممزوجة بصوت الذخيرة الحية التي يطلقها كلاب السلطة لديكم في بغداد عليهم قد بلغت عنان السماء.
فأين أنت أيها الجبان ؟!…
بل واين كل طاقم الحكومة العراقية الساقطة برئاساتها الثلاث اللعينة من دماء المتظاهرين الطاهرة هذه ؟
الحق والحق يُقال :
إن كنت فعلاً قد فقدت كل حواسك أعلاه !
فأنت بلا شك لست سوى جثة هامدة لا تلبث أن تفوح منها رائحة الجيفة وخيانة الوطن وخذلان الشعب.
وبالتالي فستصبح عاراً على الشعب العراقي لو قمت بتمثيله في المحافل الدولية.
ختاما لا يسعني سوى القول :
الرحمة والخلود لشهداء المتظاهرين العراقيين، والنصر والرفعة للشعب العراقي دائما وابدا.
واللعنة الدائمة على كل من باع وطنه وخان شعبه في كل زمان ومكان.
وأنتم أول الملعونين منذ سقوط جرذ العوجة صدام المقبور وإلى هذه اللحظة.

