**
اقترب مني شاب ذو لحية قصيرة . حدثني بالعربية قائلا دون ان يقدم نفسه ونحن في المهجر. دع الماضي ولنبدأ حياتنا الجديدة ونحن مغتربون. لا أدري وباية مناسبة قال لي نحن في الغربة قد قمنا بدفن بعضهم على حسابنا وأجرنا على الله .الحمد الله ان شاء الله سنلتقي في الجامع فنحن جميعا مسلمون. قلت له وقد صعدت الدماء الحارة الى وجهي : حسنا ما فعلت عمل انساني لكن ماذا تقصد بقولك نحن جميعا مسلمون ؟ هكذا قالت الاولون من اجدادك والجاهليون: كيف عرفت نحن جميعا مسلمون ؟ اسمعني جيدا “لست بالخبّ ولا الخب يخدعني.” هكذا ما قاله امامكم عمر بن الخطاب . واعلم إلى من تتحدث اولا. واعلم انني لي افكاري الخاصة بي، اعيش حياتي الخاصة وأموت موتتي الخاصة. وان متّ فليدفنوني مع موتاهم هؤلاء المسيحيون الطيّبون. ومن ثم من قال لك اني مسلم؟ انكرت اسلامي كي اسد فاه بلقمة مرّة يستحقها. قلت له لو كنت مسلما لما عشت هنا لحظة الا ترى كل هذه العراة؟ انظر الى اردافهن الممتلئة .هو: استغفر الله. وزدت في الطين بلّة: انظر الى بناطيلهنّ الضيقة. هو: لا حول ولا قوة الا بالله. انظر الى سيقانهنّ البضّة. هو: اعوذ بالله. انظر الى صدورهن المرتفعة اللدنة. هو: النظر حرام . اذن اغلق عينيك وانت تمشي في الشارع وإذا وقعت في مجاري المياه فلك أجر من عند الهك، و محمدك العربي . هو ،وكأنه استفاق من نومه للتو: كلامك لا يشبه كلامهم. من هم؟ سألت واضفت : ها ترى انا انظر والنظر ليس حرام في نظري ، لو كنت ديّنا مثلك لعدت من حيث اتيت حرصاعلى ديني وخوفا من ربّك. سكت وتجمّد ، وزدت على النار نارا وقلت: وماذا عن لحم الخنزير والكلاب؟ قال لا نأكل منهما شئ . قلت : حتى العرق المتصبب من ابدانهم فيه شئ من مكونات الكلاب والخنازير والبيرة والنبيذ الفرنسي المعتّق. قال : انك تجاوزت المعقول . قلت له هذا هو الواقع والمعقول بعينه، ولكنكم تعاميتم وتتعامون وتريدون غيركم يتعامى مثلكم.
اراد ان ينجو بجلده فسارع بالإلتفات يمنة ويسرة ، يبدو انه عثر عليه أخيرا ، كان كورديا مثلي ولكنه كان كرديّا مستسلما، فأنا ارى ان كل غير عربي اسلم مستسلما الى عربيّ ووقع في أسرهم بمحض إرادته. فصاحبنا لم يكن مثلي لانه استسلم الى ارادة هذا العربي المتطرّف . قلت له وعيوني على الكوردي : اسمع جيدا يا مؤمن . واصغ فأنّي سألقي عليك قولا عسيرا ، عسى ان يهديك ربّي، ربّ الكوردي ويبعثك مقاما محمودا. فلنا نحن الكورد ربنّا كما انّ لكم ربكم، ولنا نبينا ،كما انكم لكم نبيّكم ، لكم دينكم ولنا دين، ان كنت تريدني ان اذهب معك الى جامعك فلست بفاعل ذاك ، وربما تسأل ولمَ ذا؟ فجوابي هو: لأنك تعلم انا مسلم بالاسم فقط لا بالعمل . فأحسّ إحساسا خفيّا غامرا بأنني إن انحنيت امام ربّك في الجامع كما انحنيت لك ايها العربي ، ولو سجدت لأي ربّ في الجامع ، فكما سجدت لأي شيخ من شيوخكم وشيوخ الكعبة وأنت تعرفهم كم هم “اتقياء لجيوبهم وللعذارى” ، وأشعر حينها وكأني جثوت لحجر ، كعابد صنم، واحسّ حينها وكأنّي عبد مكرر:
عبد الله،
وعبد العرب،
وعندما مضى في سبيله غمرني شعور بالفرح ونشوة الإنتصار.
وكأنّي بي تخلصت من عبوديتنين في آن واحد:
من ربّ العَرب والعَرب.
*
فرياد
20 July, 2018


لا انت ولا اجدادك لم يجبر لاعتناق الاسلام بل اجدادك من أفغانستان (ان كنت كرمانج) او من الهند پاكستان الحالي(ان كنت صورانى) اتو بمحض ارادتهم الى حيث أنتم متواجدون بنفس الطريقة وبنفس الفكر الذي أتى بهما داعش.
يا اوباليت يا جرجيس كنت استطيع ان اجيبك على البصل ثوما ولكن من اسلوبك عرفت انك دون مستوى الانسان الراشد
ان كنت مسيحيا عراقيا او سوريا او لبنانيا او مصريا او اي مكان آخر لم يجد اصحابك النازحين مكانا آمن من كوردستان
الذين هربوا من بطش العثمانيين التجأوا الى القرى الكوردية وعاشوا مع السكان بأمن وسلام وحقوق متساوية
كانوا ولا يزالون
ان كنت تقصد المجزرة التي وقعت للآشوريين في العهود الغابرة فكانت على يد البابليين لا الميديين
لهجتك تبعث على الغثيان والتقئ
اتوقف هنا اشعر بالدوران ولن اعود الى الصفحة لانها اصيبت بغاز سام مميت وهو غاز الحقد الاعمى
لن اجيبك ابدا الى ان تبلغ الحلم اي سن الرشد
الله يشفيك سأدعي لك عند القديس سنت يعقوب في اسبانيا
فنحن الكورد معروفون بالكرم والانسانية وحماية الملهوف واستغاثة المغيث
انصحك بممارسة رياضة المشي فهي تنفع في التخلص من عقدة النقص
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد—وينكر الفم طعم الماء من سقم
الكاتب المحترم ,
لاشك ان الترسبات المتكررة لاجيال في استكبار المسلمين السنة ( الغالبية) على باق الطوائف لها تأثيرها ولايمكن التخلص منها ,
وانا شخصيا مسلم ولكني كنت اتصرف نفس تصرفك احيانا مع هكذا أناس فكان الله في عونك وساعد قلبك المتعب المحمل بالاحزان التي جلبها امثال هذا الشاب واباءه ,
فقد عشنا في طفولتنا في مجتمع يعتبر الاقلية ليست من الاغلبية وراينا الاضطهاد النفسي والاجتماعي الذي يعاني منه باقي الطوائف في وسط مجتمع غالبيته لاتحترم الاديان الاخرى وياله حقا من عار بحق الانسانية ,
ولكن الغضب يعمي البصيرة احيانا ويبعدنا عن الصواب ,
الا ترى ان المحبة تقهر المتعدي وان افضل طريقة للانتصار على العدو هي ان تجعله صديقك ..
هذا الشاب ربما سيزداد حنقا عليك وعلي وعلى الاخرين بهذا الاسلوب ,
وهو يحتاج الى وعي وتنوير ..
فالصبر ومقابلة الاساءة بالاحسان تكسر كبرياؤه وتفتح عينيه وقلبه ..
بالاضافة ان القهر السياسي والديني يجبر وجبر الالاف على الهجرة واهو الشرين افضل ,
يعني نعم انت وهو تعيشون في بلاد كما وصفتها بوصفك المثير ,
ولكن افضل من العيش مع مجرمين ولاحول ولاقوة له ولا لك في التغيير ..
يعني ترى هو هم مايعرف وين يروح , وهم شوية خطية وواحد ينقهر عليه وعلى جهله ..
التغيير يبدأ من النفس وعندما ينتصر هذا الشاب على نفسه ويدرك فداحة الامر ربما سيتغير,
الدين مختطف من اوله والذين اختطفوا الدين من الخلفاء والسلاطين جعلوه كما يريدون ,
ولهذا يكره الناس الدين,
وفي كل جيل وفي زمان كل نبي هناك دجالين ومنافقين ( اختطفوا الدين) وحولوه الى دين خاص بهم لايمت بصلة للدين الاصلي ,
ولكن احتفظوا بالطقوس والشعارات ,
اما جوهر الدين فقد انتهى عندهم …
بلاشك ان كثيرا من الاقوام دخلت هذا الدين بالفتوحات ولكن لاننسى انه لم يجبر الناس على الدخول في الدين ,
والدليل هو وجود طوائف مختلفة ومتنوعة لازالت تعيش في المناطق التي افتتحها جنود الدين الاخير ,
والا لكانت جميعا دخلت في اول يوم بالقوة …ولكنها لم تدخل ولازالت كما هي
مريدو هذا الدين المشوهين للرسالة يتكررون في كل جيل ,
وكل واحد يقوم بدوره في الارهاب وفي عصرنا داعش والوهابية حاضرة وقبلها العثمانيين وهكذا ..
ولكن هل هذه هي حقيقة الاديان,
لابد ان هناك معنى خافيا يخفيه هؤلاء المدعون ,
والمقولة المشهورة تقول ( لايعرف الحق بالرجال , اعرف الحق تعرف اهله )
فالناس لن ينقلوا لك طبيعة الدين بتصرفاتهم , انما العكس ,
فلا نأخذ جوهر الدين من الناس جماعة الدشاديش واللحايا والنقاب والمفخخين والمفخخات المعاصرين ,
ابحث عن الحق سترى ان الحق بعيد عن هؤلاء ,
وهؤلاء المعاصرين من امثال هذا الشاب لايعرفون الحق ايضا فهم على دين ابائهم واجدادهم مقلدين وتابعين لاعلم ولافهم ,
يعني واحدهم مافتح كتاب ولاقارئ ولا متفحص ولا دارس ,
شغلته الدنيا وكسب الرزق ولعب الدومينو والطاولي والان الفيسبوك والتويتر واللغوة عن المعرفة ..
الحق ليس بعيدا لمن يبحث عنه ,,
مقالتك جميلة ومعبرة ..
سلام عليكم
علي بارزان
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22)الروم
وقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)الكهف
وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢ لقمان﴾
وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ﴿٢٣ لقمان﴾
هذا الكلام خلط عجيب، وتلبيس شديد، وجهل فاضح، لأن معرفة هؤلاء المختصين في علوم السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أو نحوها لا يعني أنهم يعرفون أحكامها وضوابطها الشرعية، وما يحل فعله منها وما يحرم..
فكثير من الناس ـ وبخاصة في زماننا اليوم مع الانفتاح الإعلامي الكبير وتنوع وسائل الاتصال والتواصل ـ أخذ بعض حبآ للشهرة (خالف تعرف) يتجرأ على جناب الشريعة، ويتصدى للتحليل والتحريم، محتجاً بهذه الحقيقة وهي أن الشريعة إنما جاءت لتحقيق مصالح الخلق، فيقرر الأحكام بناء على ما يراه بعقله القاصر، وتهواه نفسه الأمارة بالسوء، ويزعم أن هذا هو ما تقتضيه المصلحة، وأنه هو حكم الله، دون أن ينظر في الأدلة الشرعية، ويتعرف من خلالها وكلام العلماء المعتبرين حولها على حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيه، وقد يكون في واقع الأمر محرماً منهياً عنه، وهو عين المفسدة، أو فيه مفاسد كثيرة تربي على ما فيه من مصالح أو منافع.
وأخطر من هذا أن فئاماً من المتعالمين في زماننا اليوم، ممن جمعوا بين قلة الفقه ورقة الدين، واتباع الهوى، والإعجاب بالنفس، أخذوا يخوضون في أحكام الشريعة، ويفتون في كبار المسائل بلا حجة ولا دليل، ولا بينة ولا برهان، وإنما دليلهم هو المصالح المرسلة، التي تقررها عقولهم القاصرة، وتدعو لها أهوائهم الضالة وإراداتهم الفاسدة، فأباحوا كثيراً من المحرمات، وأنكروا كثيراً من المشروعات، لأنها بزعمهم خلاف المصلحة التي هي مقصود الشارع، بل وصل الحال ببعضهم إلى أن يتبنى ـ عن حسن نية أو سوء نية ـ أحد هذين المنهجين الخطيرين، وكلاهما كفيل بهدم الدين والتشكيك في أحكامه القطعية، وثوابته الشرعية،وأن الشريعة كلها مبناها على تحقيق المصالح ودرء المفاسد، في كل أحكامها وتشريعاتها، وأوامرها ومنهياتها، فليس معنى ذلك أن المصلحة المعتبرة التي يبنى عليها الأمر والنهي، والتحليل والتحريم هي ما نراه بمفهومنا القاصرة، وعقولنا المحدودة المشوبة بشوائب الهوى والشهوة، والمتأثرة بمؤثرات النفسية الواقع الخيالي العاطفي بعيد المنال مثل.قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44)يوسف
والتخندق القومي والعنصري المتطرف ومتناسيآ تضحيات مئات ألاف شهداءنا مع انهارآ من الدماء والدموع اليتامى والارامل ومع سبق الاصرار وعمدآ يتجاهل موقع كوردستان وجيوسياسية العلاقات الدولية وجغرافية كوردستان
وتأريخ نضالنا الطويل وبكل بساطة يذوبها او يعرضها للمزاد العلني ومجانآ لمن لاعداءنا العرب والفرس والترك وكأنما أراد أن يقول لهم تعالوا هلموا علينا نحن اعداءكم ألم يكفيك ياكاتب ماجري في العفرين وهل من المزيد تريد.. الم تشبع من التجارة الخاسرة ؟؟
خير امثال لهولا ء ( لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ) قوله تعالى في سورة الغاشية( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (7) والبيئة المحيطة،بكاتب الخيالي والقصة المفبركة نار في هشيم ان لم تدركه عقلاء قوم والسلام على كوردستان من امثال هولاء و من الذين يقولون ما لا يفعلون بل يريدون بلسانهم ان يسمموا اجواء كوردستان هذه مرة بغازات الحقد الاعمى وينشروا بين اطيافها البعض والكراهية والتعدي على الحريات الشخصية والرجوع الى حروب الدينية والطائفية والقومية العنصرية المزمة