الخميس الأسود لتركيا 3 صفعات لنظام أردوغان في أقل من 24 ساعة- علي بارزان

الخميس الأسود لتركيا 3 صفعات لنظام أردوغان في أقل من 24 ساعة        المانيا تهزم تركيا وتستضيف يورو 2024
الاتحاد الأوروبي يخفض مساعدته لتركيا
موديز تخفض تصنيف الودائع الأجنبية لتسعة بنوك تركية
في أقل من 24 ساعة توالت الصفعات على نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصل برلين، الخميس، في مستهل زبارته لألمانيا التى دأب على مهاجتمها ولكنه لجأ إليها عقب العزلة الدولية التى تتزايد حوله، ولم يمنع ذلك من تلقيه صفعة قوية حيث فازت ألمانيا بحقوق استضافة بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2024″، وتمكنت من هزيمة تركيا التي كانت تنافسها على الاستضافة.
واقترعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي من أجل حسم السباق بين الملفين المتنافسين، بعد استعراض كل دولة لما ستقدمه خلال البطولة، وحظي الملف الألماني بأفضلية كبيرة، ذلك أن كل المرافق والملاعب المطلوبة جاهزة تماما، بخلاف الملف التركي الذي عانى نقصا، في وقت تشهد البلاد أزمة اقتصادية ومالية، وللمرة الأولى في تاريخ الاتحاد الأوروبي، جرى إدخال حالة حقوق الإنسان في عملية تقييم طلبات استضافة البطولات الأوروبية، الأمر الذي رجح كفة ألمانيا على حساب تركيا التي شهدت انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان في عهد أردوغان.
وفي سياق متصل، أعلنت المفوضية الأوروبية عن الصفعة الثانية لأنقرة حيث خفض الاتحاد الأوروبي بشكل كبير مساعدته لتركيا في إطار احتمال انضمامها للاتحاد، وذلك بسبب عدم إحراز أنقرة تقدما للوفاء بالمعايير المطلوبة الهادفة الى تحسين دولة القانون والديمقراطية.
وصرح متحدث باسم المفوضية الأوروبية بأن المفوضية خفضت مساعدتها لتركيا بنسبة تقترب من 40% للأعوام 2018 و 2019 و2020، ما يعني أن المبلغ الذي ستحصل عليه سيكون أقل بـ 759 مليون يورو من المبلغ الذي كان مقررا، ووفقا لمجموعة “فونكي” الإعلامية، فإن المفوضية الأوروبية ترغب في القيام بتغيير جذري في سياسة المساعدة لتركيا في الموازنة الأوروبية المقبلة التي تغطي 8 أعوام من 2021 إلى 2027.
وتفيد استراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة بعدم إطلاق وعود ملموسة للمرشحين الخمسة للاتحاد، تركيا وألبانيا ومقدونيا والجبل الأسود وصربيا، وتنص على رصد مبلغ مشترك بقيمة 14,5 مليار يورو للدول الخمس، على أن يوزع بحسب التقدم الذي يسجل في كل منها، إلا أن تركيا تلقت منذ 2016 بمعزل عن مساعدات الانضمام للاتحاد الأوروبي، نحو 3 مليارات يورو من دول من الاتحاد الأوروبي لاستقبال 3,5 مليون لاجئ سوري على الأراضي التركية.
أما الصفعة الثالثة فكانت من وكالة موديز الدولية للتصنيف الائتماني التى خفضت تصنيفات الودائع الأجنبية الطويلة المدى لتسعة بنوك تركية من B1 إلى B2، وأعلنت الوكالة في بيانها تخفيضها تصنيف الودائع الأجنبية الطويلة المدى لكل من أك بنك وألترنيتيف بنك وإي إن جي بانك وبنك الزراعة وبنك الاقتصاد التركي وبنك الضمان وبنك الأوقاف وبنك البناء والائتمان وكيو ان بي فاينانس بنك، وأضافت الوكالة في بيانها أن القرار ناجم عن تخفيض تصنيف الودائع الأجنبية لتركيا.
علي بارزان