نعم العراق لمن يقول انا عراقي وعراقي انا ويعتز ويفتخر بعراقيته وليس للذين يقولون لسنا عراقيون ولا يشرفنا ان نكون عراقيون طز بالعراق هدفهم تقسيم العراق بل يرفضون لفظ اسم العراق خلال اداء القسم في البرلمان فهؤلاء اعداء العراق والعراقيين وعلى العراقيين اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية العراق والعراقيين من شرهم ووحشيتهم وظلمهم
العراقيون جميعا وفي مقدمتهم الكرد رفضوا الاستفتاء وكل من صوت عليه وصرخوا صرخة واحدة لم ولن نسمح لكل من صوت لصالح الاستفتاء ان يحصل على اي منصب حكومي في بغداد ولا حتى في الاقليم وفعلا ابعدوا من دعا اليه ومن حوله من رئاسة الاقليم لا رئيس جمهورية ولا عضو برلمان ولا حتى العيش في بغداد لانه غير عراقي هذا من جهة ومن جهة اخرى يعتبر شخص غير مرغوب به لانه خائن للعراق والعراقيين وعميل لاعداء العراق والعراقيين
هذا هو شعار المعارضة في الاقليم وهذا هوهدفها ولا تزال تتحرك وفق ذلك الشعار وذلك الهدف بكل الطرق والاساليب متحدية كل خبث وتآمر المجموعة الانفصالية الشوفينية الا ان المؤسف والمؤلم لم تجد المساندة والمساعدة من قبل غمان الجنوب والوسط وبغداد الشيعة والمناطق الغربية السنية لان غمان الشيعة لصوص همهم الحصول على الكرسي الذي يمنحهم القوة والنفوذ لسرقة ثروة العراقيين وغمان السنة يرون في ال سعود وكلابهم الوهابية الممول والداعم لهم وبدونهم لا بقاء لهم في العراق ومع ذلك نرى ال سعود يرون المجموعة الانفصالية الفاشية في شمال العراق هي الجهة الاولى التي تعتمد عليها لكن هذا لا يعني تخلت عن غمان السنة وغمان الشيعة من الثيران والجهلة بل وضعتهم في حالة مساندة ومساعدة للمجموعة الانفصالية الفاشية
المعروف جيدا ان فكرة الاستفتاء وتقسيم العراق الى مشيخات تبدا بمشيخة شمال العراق هي مؤامرة بتخطيط ال صهيون وتمويل ودعم من قبل ال سعود ال نهيان لتكون قاعدة لتجمع كل الكلاب الوهابية في العالم تحت اسم الطريقة النقشبندية الوهابية الطريقة الضالة المضلة الجدير بالذكر ان عائلة البرزاني هي المسئولة عن هذه المجموعة روحيا والتحرك معا لاعلان الحرب على ايران بعد ان يخلقوا لهم صلاح الدين ثاني و جديد فاذا الاول القديم دمر مصر والاسلام وحولها من الحضارة والعلم الى الوحشية والجهل حولها من الحرية الى العبودية فهذا خراب الدين الجديد سيخمد كل نقطة ضوء في الحياة ويطمر كل مصدر حضارة وجمال وحب فيها كأن خراب الدين الاول لم يشف غليلهم بل يرونه قد قصر في مهمته فهاهم يرون في خراب الدين الجديد المحقق لاحلامهم والمنقذ لهم
هناك دستور عراقي صوت عليه كل العراقيين بكل الوانهم وطوائفهم واعراقهم يؤكد على وحدة العراق ووحدة العراقيين جميعا ووحدة العراق ارضا وبشرا خط احمر لا يجوز التقرب منها ولا يجوز القفز عليها ولا يجوز اختراقها ومن يحاول ذلك لا مكان له في العراق اما ان يخرج من ارض العراق او يقبر ليس من حق اي انسان ان يدعوا الى انفصال اي جزء من العراق وخاصة في مثل ظروف العراق الحالية في ظروف الفوضى والفساد والارهاب وسوء الخدمات واللاقانون والتدخلات الاقليمية والدولية وكل من يده له لو طرحنا فكرة الانفصال في اي مدينة في اي قضاء اي ناحية اي قرية في العراق وفي اي منطقة منه لجاء الجواب بسرعة وبنسبة 99 بالمائة نعم للانفصال ليس هذا فحسب ونسبة 100 بالمائة يودون الانضمام الى اي دولة غير العراق
من هذا يمكننا القول ان الدعوة الى الانفصال في هذه الظروف الصعبة هي خيانة كبرى وجريمة عظمى بحق العراق والعراقيين جميعا وفي المقدمة ابناء شمال العراق وشاهدنا ماذا فعلت دعوة الانفصال في كرد سوريا والعراق كانت بمثابة نار أحرقتهم وحطمت احلامهم وانهت مستقبلهم لو تجاوز احرار الكرد في سوريا والعراق صرخات العملاء والخونة الذين دعوا الى الانفصال ووضعوا ايديهم مع المكونات السورية والعراقية وعملوا معا لدعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية لانقذوا انفسهم وشعوبهم من ظلام داعش الوهابية
فلا زال ابناء الاقليم الاحرار في شمال العراق ملتزمون ومتمسكون بنصيحة المرحوم مام جلال لا مستقبل للكر د الا في عراق ديمقراطي تعددي هذا هو السبيل الوحيد لانقاذ شعوب المنطقة وخاصة الكرد
اما دعوة الانفصال يعني فتح باب جهنم على شعوب المنطقة وخاصة كرد العراق وسوريا
لهذا على الشعب العراقي بكل قومياته وطوائفه ان يرفضوا بقوة دعوة الانفصال ومن يدعوا اليها وقبر هذه الدعوة ومن يدعوا اليها كما تقبر اي نتنة قذرة لانها دعوة اعداء العراق والعراقيين
فلا تزال المجموعة الانفصالية النازية تهدد العراقيين بالانفصال عن العراق وتدعوا العناصر المؤيدة لها الى العمل بأتخاذ الاجراءات التي تؤدي الى الانفصال والتغيير والعزلة عن بغداد كما اكد رئيس المجموعة بانه غير نادم على استفتائه ومصرا على تنفيذه
الا ان ابناء الاقليم الاحرار ردوا على تلك التصريحات الانفصالية المعادية للعراق والعراقيين ان الاستفتاء والانفصال اصبح قضية منسية بالنسبة لابناء الشمال ولم يعد من يذكرها وكل احرار ابناء الاقليم معارضين لهذه الفكرة ولمن طرحها واكدوا اننا جزء من العراق والعراقيين
المؤسف والمؤلم نرى غمان الشيعة والسنة يتنافسوا من اجل كسب رضا الزمرة الانفصالية ويقدمون لها التنازلات وما ترغب وما تريد
كلها هذه التنازلات ستتحول الى نيران تحرق العراقيين جميعا هل ينكروها
هل ينكرون هجوم داعش الوهابية وتدمير العراق وذبح العراقيين واغتصاب واسر العراقيات سببها هو التنازلات التي قدمها غمان الشيعة والسنة ليتهم يتعظون

