لمناسبة ذكرى الانفال المشؤومة –
قراءة تحليلية –
كانت الحركة الوطنية الكردستانية جزء من الحركة الوطنية العراقية في مستهل هذا القرن كما ساثبتها في مقالي هذا ..كما سانوه لماذ حدث انفصام بين المجتمع الكردي والعراق بصورة عامة .وظهور اصوات تطالب بالانفصال ,.كردود افعال للممارسات القمعية ضدهم ومن قبل الشوفينية العربية الممثلة بحزب البعث .
ان حملات القمع الشوفينية االتي استهدفت الكرد بدءا من الضربة الكيماوية لحلبجة والتي سمتها المنظمات الانسانية بهيروشيما حلبجة وانتهاءا بعمليات الانفال التي ابادت 182 الف كردي معظمهم نساء واطفال وكبار سن ودفن معظمهم احياءا في صحراء السلمان حسب ما افادت منظمات الامم المتحدة الانسانية وقد اعتبرت المنظات الانسانية الدولية اعمليات الانفال اشنع عملية ضد لاانسانية بعد الضربة النووية لهيروشيما وناكازاكي اليابانية في الحرب العالمية الثانية حيث رفضته كل القيم الانسانية والحضارية
ان ممارسات القمع العنصرية بالشكل الذي ذكرته سابقا ضد الكرد كانت له ردود افعال سلبية جعلتهم يفكرون عن ماهية كينونة وجودهم ضمن المجتمع العراقي والتصرف معهم كمواطنين من الدرجة الثانية
لم يكن الشعب الكردي بمنأئ عن الشعب العراقي من حيث الحسن الوطني وقبل احساسهم بانهم مرفوضين بسبب الممارسات العنصرية اللاانسانية ضدهم بحيث تصل هذه الممارسات الى القتل والابادة الجماعية ..ولكي اثبت هذه الحقائق ساذكر الحركات والانتفاضات الوطنية التي قام بها الكرد كجزء من الحركة الوطنية العراقية ضد المحتلين وغاصبي العراق وليقارن المحلل ماضي العراق وحاضره ومدئ الاضرار التي الحقتها الانظمة العنصرية بوحدة العراق واقصاء اكبر مكون من الساحة الوطنية
الثورات والانتفاضات الوطنية التي ساهم الكرد فيها
—————————————————-
- ثورة الشيخ محمود الحفيد عام 1919 ضد الاحتلال البريطاني للعراق
قاد الشيخ محمود الحفيد اول ثورة وطنية عراقية ضد الاحتلال البريطاني عام 1919 وكان اول ثورة مسلحة ضد بريطانيا في الشرق الاوسط في وقت كانت بريطانيا المنتصرة في الحرب االعالمية الثانية تسمئ بريطانيا العظمي حيث لم يجرا احد الوقوف بوجهها انذاك .. قاتل الشيخ محمود القوات البريطانية على تخوم دربنيخان وبازيان ومناطق سليمانية وبعدها اخمدت ثورته وابعدته بريطانيا منفيا الى الهند ..وتسبب هذا الابعاد تمرد وانتفاضات في المدن الكردية اضطرت بريطانيا ارجاعه ثم نفيه الى جنوب العراق ..وبعد فترة احست المخابرات البريطانيا ان شيوخ وعشائر الجنوب يعاملونه بحفاوة كبيرة وكأنه ملك لمبادئه الوطنية وتوجست بريطانيا من قيامه بحركة وانتافضة مسلحة اخرى في الجنوب ونقلته الى بغداد وبعدها استغلت المخابرات البريطانية مرضه وقتلته بزرقة ابرة مسمومة .. رحمه الله كان مثالا للوطنية
2 — انتفاضة سيد محمد جباري دعما لثورة العشرين في الفرات الاوسط
سيد محمد جباري كان احد شيوخ عشيرة جباري نسق مع قادة ثورة العشرين التي اندلعت في منطقة الفرات الاوسط نسق معهم لتخفيف الضغط العسكري البريطاني عن ثوار العشرين فوحد عشائر جباري وزنكنة وهماوند وقام بمهاجمة القوات البريطانية في مناطق كرميان وكفري ودربديخان وفي معركة سميت (( اوباريك –النهر الضيق )) قتل ثوار سيد محمد جباري العشرات من الجنود السيخ والهندوز الذين جلبتهم بريطانيا لاحتلال العراق…
3—انتفاضة السادس من ايلول في مدينة السليمانية ضد الاحتلال البريطاني
كانت انتفاضة دموية استشهد اعداد كبيرة من المنتفضين حيث كان رجال الانتفاضة يهاجمون الدبابات البريطانية بالسلاح الابيض وهم يهتفون (( بروخي بريتانيا )) اي . تسقط بريطانيا وقد اعتقل وسجن المئات من المنتفضين
4—انتفاضة كاورباغي في كركوك والتي قادها اليسار الكردستاني وقد شارك العرب والتركمان والمسيحيين معهم في اروع جبهة وتلاحم
5—شارك اليسار الكردستاني في جبهة الاتحاد الوطني التي خطط لثورة 14 تموز .عام 1958..و شارك ضباط اكراد ضمن لواء 19 والذي قاده عبدالكريم قاسم في تنفيذ ثورة تموز وابرزهم اللواء المرحوم وفيق عارف
هكذا كانوا الكرد جزء من الحركة الوطنية العراقية قبل ان تعمل العنصرية العربية واحزابها الشوفينية باقصائهم من الساحة الوطنية بممارسة القمع والاستبداد وعمليات القتل والابادة بحيث اصبح الكردي يشعر بانه مرفوض عراقيا ..وما اسباب تولد نعرات الانفصال لدي البعض منهم الا بسبب الممارسات اللاانسانية التي دفعتهم اليها
والان نرى بين حين واخر تندلع الخلافات بين القيادات الكردية والحكومة المركزية لاي سبب كان بسبب عدم ثقة الكرد بالسلطات العراقية وسببها تراكمات لسلبيات الماضي ولدتها التعامل اللاانساني معهم والتي شرحتها بالتفصيل
ولكي يندمل هذا الجرح الغائر في جسم الوحدة الوطنية والتي تسببت صدعا كبيرا في العلاقة بين الكرد والاخرون .فاننا نحتاج الى قادة لهم مواصفات وطنية وامكانيات قيادية عالية لهم امكانية التخطيط لمسائل سترتيجية كبيرة منها التخطيط الاستراتيجي لجمع العراقيين تحت خيمة العراق الواحد وتعزيز الثقة بالالتزام باية اتفاقية مع القيادات الكردية باتجاه تعزيز الثقةا وتطبيع العلاقة ا عسى ان يرجع العراق بكل مكوناته الى ماضيع المزدهر حيث التآلف والمحبة والالتزام بالثوابت الوطنية وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي تستهدف العراق


لا شيء يمکنه تحريك مشاعر الکورد و إنهاض الروح القومية فيهم ” سوی الرقص و الدبکة خلال نوروز ” و هذا لأيام قليلة فقط ، أما الأنفالات اللتي راحت فيها ١٨٢ ألف کوردي في غمضة عين و قصف حلبجة بالکيمياوي لم يحدثا أي رد فعل ، أتذکر بأن نوروز سنة ١٩٨٨ کل المصايف و المناطق السياحية کانت مليئة بالناس و هم يرقصون بالملابس الملونة ، يحتسون الخمر و يشوون التکة و الکباب و کأن شيئا لا يحدث إلی جانبهم حيث کانت القوات العراقية إنتهت منذ أيام من إبادة حلبجة و بدأت الأنفال !!! يا إلهي !!! هل يوجد شعب کهذا علی وجه الکرة الأرضية ؟ عديم الشعور و الإحساس و الإنسانية إلی هذا الحد ؟؟؟ أقسم بالله من رأيتهم يبکون داعش و نساء داعش في باغوز کانوا أکثر ممن بکوا حلبجة !!! و من رفعوا أيديهم إلی السماء للدعاء لأردوغان خلال الإنقلاب المزيف کانوا أکثر ممن يرفعون أيديهم لنصرة الکورد ، سقوط کرکوك و عفرين و تدمير کوباني و الإبادة الجماعية لشنگال کانت بالأمس !!! لم يحرکوا شعرة واحدة للشعب الکوردي ، رأينا أن أکثر من ٢٥ مليون کوردي في ترکيا في سبات و مشغولين بمشاهدة القنوات الترکية ، يتصرفون کأي ترکي و لا تستطيع أن تميز بأنهم أکراد ، أما جنوب کوردستان فکلها مشغول بالسفر و السياحة إلی ترکيا !!! و بالأکل في المطاعم الترکية و بمشاهدة المسلسلات الترکية و بالدراسة في المدارس و الجامعات الترکية ، حتی الرضع أصبح آبائهم يرسلونهم إلی الروضات الترکية ، کذبوني إن کان کلامي ليس صحيحا ، أنا شخصيا أصبحت لا أؤمن بأي قضية للکورد طالما وضعنا هکذا ، في غرب کوردستان خيرة شباب الکورد يرمون إلی التهلکة في معارك عبثية لا أحد يفهم جدواها و هاهي أمريکا کل يوم يطلق تصريحا جديدا قد أصيب بسببه الکثير في غرب کوردستان بأزمات قلبية نتيجة خوفهم من تسليم رقابهم آجلا أم عاجلا إلی أردوغان ، يا لنا من شعب ضائع