قصارى القول اليساري بالقلم الأحمر* : لا علاقة لليسار العراقي بالصراع الشيعي- الشيعي المليشياوي وبضمنه ذيل مقتدى زمرة رائد-مفيد-جاسم..
فهو صراع بين أطراف منظومة 9 نيسان 2003 العميلة بالارتباط مع الصراع الإقليمي في المنطقة…فمنهم من يتبع ال سعود وآخرين يتبعون ملالي ايران..
وقد يتوسع هذا الصراع على صعيد القوى القومية العنصرية متمثلة بحزبي بارزاني وطالباني..
وكذلك بين القوى المتاجرة بالطائفية السنية الموزعة الولاء بين ال سعود وآل حمد واردوغان العثماني…
فقد تصاعد الصراع المليشياوي الشيعي -الشيعي. فبعد إلقاء قنبلة على مقر زمرة رائد ذيل مقتدى الصدر…تم إلقاء قنبلة على مقر حزب الدعوة في البصرة ..
وتصعيد خطابي بينهما ..حيث حرض المدعو ابو ياسر من الدعوجية على قتل مقتدى فردت سائرون برفع دعوى قضائية ضده !!
فالصراع الدائر يعبر عن أزمة الطبقة الرأسمالية الطفيلية التابعة المعزولة شعبيا، والحاكمة بحكومة بلا تربية ولا عدل او دفاع وداخلية…الحاكمة بحماية أسيادها الغزاة الأمريكان والدول الإقليمية..
أنه صراع في صفوف عدونا الطبقي ومن ارتضى لنفسه الانتقال إلى خندق العدو عليه ان يدفع ثمن خيانته…!!
أما اليسار العراقي الممتدة جذوره عميقا في بلادنا حد صيرورته توأم الدولة العراقية الحديثة المؤسسة عام 1921…قد حافظ على موقعه الطبقي والوطني بين صفوف الشعب العراقي الرافض لمنظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية اللصوصية الإجرامية.
رابط الخبر
* قصارى القول اليساري بالقلم الأحمر : تبعية زمرة رائد فهمي لمقتدى أدخلتها في الصراع الشيعي- الشيعي الميليشاوي…
كما فعلت زمرة الانتهازي عزيز محمد بدايات الثمانينيات بزج الحزب في الصراع الكردي – الكردي الميليشاوي وكانت النتيجة مجزرة بشتاشان في 1 أيار 1983 بحق الشيوعيين العراقيين على يد قطعان المجرمين المقبورين جلال طالباني ونوشيروان…!
وها هي المليشيات الشيعية المتعادية مع مقتدى والتي لا ترغب في أشعال معركة مسلحة ضده راهنا…تستغل وضع ذيله الضعيف وأخذت تقوم بالاعتداءات على مقرات تابعه زمرة الخائن رائد فهمي..!!

