كيف تحدث ترامب مع نادية مراد و لماذا سألها لماذا أعطوك جائزة نوبل؟

التقى الرئيس الامريكي ترامب  الذي جعل من الحرية الدينية محور سياستة الخارجية ، يوم الأربعاء بضحايا الاضطهاد الديني من دول عديدة  مثل الصين وتركيا وكوريا الشمالية وإيران والعراق وميانمار.

و كان من بين الذين ألتقى بهم الايزدية نادية مراد الحائزة على جائرة نوبل، انضمت إلى مجموعة من الناجيات من الاضطهاد الديني اللائي قابلن ترامب في المكتب البيضاوي على هامش اجتماع كبير في وزارة الخارجية.

و بعد أن أوضحت مراد كيف قُتلت والدتها وإخوتها الستة وأن ثلاثة آلاف يزيديين ظلوا مفقودين ، قال ترامب لها :

“هل حصلت على جائزة نوبل؟ هذا غير معقول. أعطوه لك لأي سبب؟” و كأنه لم يعلم بما حصل و الاشارة كانت فيها الكثير من السخرية و عدم الاحترام المعروف بها شخصية ترامب

بعد وقفة قصيرة  كررت مراد  قصتها لترامب .

و قالت لترامب “بعد كل هذا  الذي حدث لي ، لم أستسلم. لقد أوضحت للجميع أن داعش اغتصبت الآلاف من النساء اليزيدية “،”أرجوك افعل شيئا. وقالت “الأمر لا يتعلق بأسرة واحدة”.

ترامب ، الذي تفاخر بسحق داعش  ظهر أيضًا في حيرة عندما طلبت منه مراد الضغط على الحكومتين العراقية والكردية لإيجاد ظروف آمنة لليزيديين للعودة . ترامب لم يدع مراد يكمل حديثها و أسكتها بالقول أنه يعرف المنطقة جيدا. في أشاره الى عدم أستساغته لمطلب مراد.  نادية مرات قالت:

“لكن داعش قد ذهب والآن هو كردي ومن؟”  عندها تدخل ترامب و  قال لها “أعرف المنطقة جيدًا”.

الرئيس الامريكي ترامب معروف بطريقته المستهتره في الرد على الاسئلة و مقالبة حتى الرؤساء و لا يعرف أن كان الذي تعرضت الية مراد من طباع ترامب أم أنها سخرية مقصودة من ترامب لنادية مراد و لمؤسسة نوبل التي منحتها جائرة نويل و منحت باراك اوباما أيضا الجائزة بينما لم يحصل هو على جائزة نوبل.

One Comment on “كيف تحدث ترامب مع نادية مراد و لماذا سألها لماذا أعطوك جائزة نوبل؟”

  1. منذ الأول الأول أيدنا ناديا مراد في كل شيء ولا نزال نؤيّدها وهي لا تقول خلاف الواقع , وبنفس الوقت دعونا الئيزديين إلى دعمها بكل الوسائل ولم تلق نداءاتنا نتيجة, فكتبنا مرةً (( سفيرة السلام بس بالكلام ))وكان هذا رداً على فوضى الئيزديين في المديح دون الفعل . نادية لا تحتاج إلى المال فقط للدعم إنما الإستشارة السياسية وإخراج الكلام في المواقف المختلفة ,
    فعندما سألها ترامب كيف منحوك جائزة نوبل ولماذا كان عليها تقول : لأن المجتمع الدولي لم يفعل شيئاً لإنقاذنا , فأوباما لم يكن يعلم شيئاً عن داعش ولا أعماله وقد غضب كثيراً لما سمع بأفعاله وشاهددموع فيان في البرلمان فهب صادقاً لنجدتنا , ولما عرف سر الموضوع ومصدر داعش تماطل وأيّده وقبل أن تصبح أنت مكانه أعلنت بأنه ( أوباما ) لا يفعل شيئاً وأعلنت بأنك ستقضي على داعش لكنك بعد الجلوس على الكورسي لم تفعل أكثر من أوباما ولذا مُنحنا جائزة نوبل لجذب إنتباه العالم إلى الظلم الذي تعرضنا ويتعرض له جميع الأقليات في الدول المسلمة
    ثم عن الكورد مهما قلنا وفعلنا فلا سبيل لنا غير الكورد لأن غيرهم لا يعترف بنا , ومرجعنا هم الكورد مهما قلنا ـ دون تحديد الإتجاهات ـ فإذا كانت سياسة الأقليم شاذة وسلبية فلا يعني أن الكورد هم داعش , الكور هم الذين إحتضنونا وهم أنقذونا ايضاً ورد الفعل الكوردي المسلم كان أفضل من الكوردي الئيزدي يوم المحنة , وفي النهاية لا يعترف بنا أحد غير الكورد , الئيزديون والشيعة من أصلٍ واحد ومن دينٍ واحد فنصفهم سنجاريون وحتى زمن السفراء 250 هجرية كانوا قوماً واحداً , وفي زمن صدام كنا في نفس المصير ومع ذلك وبعد إعتماد الئيزديين عليهم وتسليمهم مصير سنجار , لم يتصرفوا أفضل من الكورد وأين هي خدماتهم وهم الدولة والحكم ؟ أين هي خدمات النائب وحكومته وهو يُؤيد كل ما قالته نادية , كم قرية أعيد توطين السكان فيها ؟ الحكومة تفعل كل ما تريد والذي لم تفعله لا تفعله عمداً . كيف إستعادت كركوك ؟ هل إعمار سنجار او تقديم نصف الخدمات أصعب من الحرب العسكرية ؟ وقد هربت داعش ولم يبق عذرٌ في تأخير الإعمار , هي لا تقيم وزناً للأقليم الذي لا وزن له فعلاً في سجار وفي أي مكان تريد حكومة المركز أن تتحرك فيه , لكن عندما لا تريد تتغاضى بحجة الأقليم وهذا كذب يعرفه النائب , وإذا أراد أن يُثبت مصداقيته وحكومته عليه أن يُظهر حركةً منها على الأرض .

Comments are closed.