ما يمكن وصفه حول معاقبة مجرمي أبادة الايزديين: المدعي و المدعى عليه راضين ولكن الشهود يعارضون.. محمد عبدالله زنكنه

 

الكل يعلم أن ما جرى في سنجار من أبادة للايزديين على أساس ديني. و الكل يعلم أن داعش هي التي نفذت الجريمة لربما بدعم من دول أقليمية و تواطئ قوى محلية.  تعقيبا على بعض التعليقات بصدد موضوعي السابق عن ابادة الايزديين أريد أضافة التالي:

ما نراه حتى الان و في الذكرى الخامسة لهذه الابادة أن البعض الى الان يدعون الى معاقبة و محاسبة الحزب الديمقراطي الكوردستاني أيضا لأن البيشمركة التابعين للحزب لم يقاتلوا بالشكل المطلوب و تركوا ميدان القتال.

الطرف ذات العلاقة أي الايزديون لا يطالبون بمحاسبة الحزب الديمقراطي الكوردستاني و لم يرفع أي من الايزديين أنفسهم دعوى قانونية ضد الحزب أو القادة المسؤولين داخل الحزب من الذين يدعي البعض مسؤوليتهم عن ما جرى في سنجار.  لا بل أن تأييد الايزديين الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني و عدد المنتمين الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني أزداد بعد جريمة سنجار.

ديمقراطيا أكثر من نصف الايزديين أن لم نقل الاغلبية الغالبة موالين و منتمين الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الجميع من هؤلاء الاغلبية راضون لا بل يعتزون بحزبهم و قيادتهم.

و السؤال هنا لماذا البعض من الذين هم أصلا ليسوا أيزديين يريدون محاسبة بعض المسؤولين داخل الحزب الديمقراطي و يعملون من أنفسهم متحدثين بأسم الايزديين و هم ليسوا بأيزديين أصلا؟

هرب العراقيون من تكريت و الموصل و الانبار و الفلوجة و الكل سلموها الى داعش و لم نرى محاسبة القوات المسلحة العراقية التي هربت من ساحة المعركة و سلمول تلك المدن الى داعش.

ما جرى في سنجار مشابة لما جرى في باقي المدن العراقية بفارق واحد و هو أن ما جرى في سنجار كان غزوة و جهادا أسلاميا دينيا متطرفا ضد الدين الايزدي و الايزديين.

لم نرى أحدا لا من العراقيين و لا من الكورد يحاسبون داعش و قياداتها و الدول التي دعمت و تدعم داعش.

بكل تأكيد المدعي اي الايزديون لا يتهمون أية قوة سياسة بالتحديد أو حتى مسؤولين عسكريين بما جرى و لكنهم يشكون أمرهم للرب، فلماذا البعض من الكورد المسلمين يريدون تحويل قضية ابادة الايزديين الى قضية سياسية كوردية و بأسم الايزديين؟

5 Comments on “ما يمكن وصفه حول معاقبة مجرمي أبادة الايزديين: المدعي و المدعى عليه راضين ولكن الشهود يعارضون.. محمد عبدالله زنكنه”

  1. الإيزيديين أكدوا وبكل وضوح إنسحاب البيشمركة التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني كان متفقا عليه وان الانسحاب كان منظماً وانهم طالبوا عشرات المرات عبر وسائل الاعلام والقنوات الرسمية ولكن لا يوجد من ينفذ الامر. هذا الامر لم يقتصر على الايزيديين وانما هنالك ملف كامل حول الموصل ولم يحرك احدا هذا الملف. الايزيديون منتمين الى الحزب الديمقراطي وهو امر طبيعي لانه للايزيديين تاريخ طويل مع هذا الحزب وأن انتمائهم فيه لا يعني التخلي عن القضية الاساسية بالمطالبة بمحاسبة الذين تسببوا في ذلك.

  2. الئيزديون براء من المشاحنات السياسية بين الأحزاب الكوردية المختلفة , فعلاً مثل هذا حدث هم ((أي غير الئيزديين من الأحزاب الأخرى )) يُريدون أن يتصيدوا نقاط ضعف على بعضهم من أي موضوع يجدون فيه ثغرة من الحزب الحاكم وبما أن ثغرة سنجار كانت كبيرة فقد أستغلها الآخرون كثيراً ولم يفلحوا في شيء فالحزب هو الباقي والحاكم وهو لم يتعظ من العبرة حتى لحقت كركوك بسنجار , وهنا وجد الئيزديون أن المسألة هي فشل سياسي فظيع للأقليم وليس إنتقام متعمد أو بيع سنجار كما يدعي البعض , هي كلها أجزاء عزيزة من كوردستان , لكن الفشل قد عم كل العراق والشعب نفسه يتحمل القسم الاكبر من المسؤولية في إعاقة عمل الحكومة المركزية والأقليم فخليفة داعش هو عراقي وزعيم ثالث لجزء من شعب العراق, أجروا إنتخابات حرة نزيهة بإشراف طرف خارجي فسيفوز بثلث أصوات العراقيين بكل تأكيد , بصراحة لا توجد خطط تقود نحو الحل النهائي لمشاكل العراق طالما كانت علته فيه

  3. ان ابواق الإعلامية للحزب الديمقراطي الكردستاني لاتكف عن اجراء عمليات تجميل لبيشمركة الانسحابات التكتيكية…وانا اقترح على السيد صاحب أسم محمد عبدالله زنكنة.ان يشتري الاف الاطنان من الصبغ الأبيض حتى يصبغ وجوه بيشمركة الحزب الديمقراطي ووقادته من السواد…فاذا انت بررت خيانة حزبك ببضعة كلمات غير صالحة لنشر وهذا يؤخذ على موقع صوت كوردستان لنشرهاهذه المقالة البائسة حقا.فهذه المقالة ليس بحرية التعبير.وانما تبرير لخيانة عظمى..واذا الشعب لايستطيع ان يحاسبكم الان. بل حتما سياتي دوركم يوما ما ولكن الأهم من هذا كل هذا التارخ سيح

  4. (ديمقراطيا أكثر من نصف الايزديين أن لم نقل الاغلبية الغالبة موالين و منتمين الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الجميع من هؤلاء الاغلبية راضون لا بل يعتزون بحزبهم و قيادتهم. ) من اين للسيد الكاتب هذه التقديرات من الايزدين المنتمين للحزب الديمقراطي ؟؟ واين يرغب السيد الكاتب ان يقيم الايزديين دعاويهم القانونية ؟؟ في اربيل مثلا ؟؟ الايزيديون يقيمون دعاوي قانونية على مسعود البارزاني في اربيل !!! انها اقوى نكات العصر …..
    (و السؤال هنا لماذا البعض من الذين هم أصلا ليسوا أيزديين يريدون محاسبة بعض المسؤولين داخل الحزب الديمقراطي و يعملون من أنفسهم متحدثين بأسم الايزديين و هم ليسوا بأيزديين أصلا؟ ) طيب الكاتب ليس ايزيديا لماذا اذا يحشر انفه في ما لا يعنيه ؟؟؟
    ان كان السيد الكاتب متابعا لاحداث مجزره العصر الاسلامية ضد الايزيدين سيرى لمن توجه اصابع اتهام الايزدين .. وسيكتشف بعدها ان ما كتبه ليس سوى سخافه !!!!
    ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، … ) اتحفوا الايزيدين المذبوحين من الوريد الى الوريد بصمتكم .

  5. اذا لم تستحي فاصنع ماشئت .
    في الذكرى الخامسة لماساة شعبنا في شنكال مازال البعض بجهله وبعقيدته الحزبية القبلية العفنة يدافع عن شيخه وسيده ويجعل منه بطلا قوميا ويجعل من هزيمته انتصار ،يا للعار لكم ايها المريدون قبل شيخكم المهزوم ، لكن ماذا نقول لكم سوى قول الشاعر .
    لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها .
    ستبقى ماساة شنكال وصمة عار في جبين مسعود البرزاني .
    سيذكر التاريخ ان عشرة الاف من البيشمركة انسحبوا بامر من مسعود البرزاني ،
    وسيذكر التاريخ ان اربعة مقاتلين من كريلا مع سلاح دوشكا واحد اوقفوا زحف الدواعش وانقذوا اخوتنا الايذيديين من فاجعة كبرى

Comments are closed.