رئيس الوزراء العراقي يقوم بتسليم مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك الى الحزب

على مقربة من الطريق الرابط بين مدينة كركوك  ومحافظة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، يقع أحد أضخم المباني الحزبية الذي كان مقراً لـ”الحزب الديمقراطي الكردستاني”، بزعامة مسعود البارزاني، قبل أن تستعيد بغداد السيطرة على المدينة عام 2017، إثر حملة عسكرية ضخمة للجيش العراقي على خلفية تنظيم حكومة الإقليم استفتاءً شعبياً للانفصال عن العراق، حيث تمكّن الجيش العراقي و الحشد الشعبي من بسط سلطة بغداد و سلطة الميليشيات على المدينة. المبنى تحوّل بعد الحرب  إلى مقر عسكري لقيادة قوات الجيش العراقي منذ ذلك الحين.

هذا الاسبوع قررت بغداد إخلاءه بشكل مفاجئ، وسط معلومات تشير إلى أنّ إخلاء الجيش له ولمحيطه بالكامل يأتي لكونه أحد شروط مشاركة “الحزب الديمقراطي الكوردستاني” في الانتخابات المحلية بمدينة كركوك، وهو ما استجابت له حكومة بغداد و من المتوقع تسليمة أعادة تسليم المقر الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

هذا الامر  أثار تحفظاً عربياً وتركمانياً ، ,ادعت هذه القوى أنّ المبنى من الأساس ليس ملكاً خاصاً، بل هو والأرض التي عليه، من أملاك الدولة العامة. وبحسب مسؤولين محليين في كركوك، فإنّ قرار إخلاء المقر الذي يتربع على أكثر من 5 آلاف متر مربع، ومحيطه، من قبل القوات الاتحادية، جاء بأمر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي  حيث أمر قبل أيام أن يُعاد لـ”الحزب الديمقراطي الكردستاني”.