أردوغان تحايل على ترامب و سوف لن يوقف القتال.. الكورد علموا بلعبة أردوغان و أفشلوها بالموافقة..

عندما تقرأ الاتفاقية التي تم توقيعها بين أمريكا و تركيا حول غربي كوردستان نعلم جيدا أن الاتفاقية سوف لن تنجح لأن فيها العديد من الالغام و اللغط السياسي.

فمع أن الاتفاقية هي حول الشمال السوري فأن 8 نقاط من مجموع 13 نقطة هي حول العلاقة بين تركيا  و أمريكا و حلف الناتو و ليس لها دخل بالحرب الدائرة.

النقاط التي تتطرق الى مناطق القتال بمجملها غامضة  و منها:

الاتفاقية تتحدث عن 20 ميل عمق للمنطقة الامنة و لكن لا يتطرق الى الطول أبدا هل هي 80 كم أم 120 أم 440 كما تدعي تركيا. بينما الجنرال مظلوم كوباني يقول أنها تتعلف فقط بالمنطقة بين تل أبيض و رأي العين.  أبقاء هذا الموضوع مفتوحا هي محاولة تركية لعدم تطبيق الاتفاقية و جعلها نقطة خلاف لا يتم الاتفاق عليها.

الاتفاقية في نقطة أخرى تتحدث عن سحب السلاح الثقيل من قواة حماية الشعب و هذا يعني بأنهم سيبقون على السلاح الخفيف بينما تركيا تتحدث عن أنسحاب مجمل القواة الكوردية. و هذه ايضا  لغم أخر يثبت بأن الاتفاقية سوف لن يتم تطبيقها. الكورد حسب هذه النقطة يستطيعون القول أن الاتفاقية تتحدث عن سحب السلاح الثقيل و سوف يبقون على المجالس العسكرية في المدن الكوردية.

الاتفاقية تتحدث عن 120 ساعة أي 5 أيام للانسحاب، و هذا أكبر لغط في أية أتفاقية. فلو كانت تركيا جدية لكانت وافقت على الوقف الفوري  لاطلاق النار و كانت أمريكا تتولى أمر سحب مرافقة القوات الكوردية الى خارج المنطقة.

أمريكا ايضا لم ترفع العقوبات عن تركيا لعلمها المسبق بأن تركيا سوف لن تقوم بتنفيذ الاتفاقية أو في أحسن الاحوال كانت أمريكا تشك في النوايا التركية.

النقطة الاخرى هي حماية تلك المنطقة فالاتفاقية تتحدث عن سيطرة الاتراك على المنطقة الامنه و لكن في مكان اخر تتحدث عن الطرفين الذين سيراقبون الاحداث و هنا نعلم الطرف الاول التي هي تركيا و لكن الطرف الثاني هو أما أمريكا أو الكورد و بما أن تركيا من المستحيل أن تتفاوض مع الكورد فأن الطرف الثاني هو أمريكا.  عدم الوضوح هنا يدل أيضا أن أمريكا و تركيا لم يتفقوا على التفاصيل و حاولا التهرب من نقاط الخلاف.

خطاب الرئيس الامريكي ترامب هو الاخر كان غير متوازنا حيث أعتقد أنه يستطيع تضليل الكونكرس الامريكي و الكورد و حتى أردوغان بكلام معسول فقام بوصف أردوغان بالرئيس العظيم و أن الكورد حلفاء أمريكا. و هو الاخر كان متأكدا بأن هذه لا تشبة الاتفاقيات.

الاتفاقية لا تتحدث أبدا عن الاطراف الاخرى في النزاع و التي هي سوريا و روسيا و أي دور سيمارسانه و هل أن تركيا ستتواصل مع روسيا أم أمريكا في تلك المنطقة.

و بوجود هذه الخلافات و الاختلافات و التحايلات فأن الحرب سوف لن تتوقف و اردوغان سوف لن يوقف القتال و الكورد سيجبرون على مواصلة النضال.

اردوغان في أول لحظة من أعلان الاتفاقية تحدث بطريقة أستفرازية كي يدفع الكورد كي يرفضوا الاتفاقية و يقول لأمريكا أن الكورد لا يقبلون أيقاف أطلاق النار، و لكن الكورد كانوا أذكى منه حيث أعلنوا هم أيضا موافقتهم على أطلاق النار لأدراكهم لنوايا أردوغان.

و بهذه الطريقة يكون الكورد قد أفشلوا السياسة الاردوغانية و سيواصلون نضالهم و سيدفعون العالم كي يضغطوا أكثر على تركيا و يفرض المجتمع الدولي عقوبات أكثر على تركيا.

3 Comments on “أردوغان تحايل على ترامب و سوف لن يوقف القتال.. الكورد علموا بلعبة أردوغان و أفشلوها بالموافقة..”

  1. ليس بالموافقة تفشل الإتفاقية , إنما بإنضمام لبشار والإستمرار في القتال ضمن قطعات الجيش النظامي الذي لا تتمكن الإتفاقية من تقييده على أرضه وسيادته .

  2. بعد الهروب.. داعشيّتان في قبضة ميليشيا سورية موالية لتركيا

    حبَّذا لو استطاع من شباب الكورد الأحرار أن توصل هذا الخبر لمجلسي الكونگرس النواب والشيوخ ليكون السيوف الصقال على رقبة اوردغان انه دليل القاطع ان اوردغان يسعى لإيجاد المنطقة الآمنة

    بعد الهروب.. داعشيّتان في قبضة ميليشيا سورية موالية لتركيا
    نشر موقع “التلغراف” البريطاني، أمس الأبعاء، قصة مجندتين سابقتين في تنظيم داعش، تم القبض عليهما من قبل ميليشيا “الجيش الوطني السوري” التي تشارك برياً في القتال إلى جانب القوات التركية داخل شمال شرق سوريا.
    وكانت البريطانية طوبى غوندال (25 عاماً) والآيرلندية ليزا سميث (38 عاماً)، تمكنتا من الهرب في وقت سابق، من مخيم “عين عيسى” القريب من الحدود التركية، بعد قصف القوات التركية للمخيم، الذي يضم آلاف النازحين إلى جانب المئات من عائلات عناصر داعش وأطفالهم.
    وهما الآن رهن الاحتجاز فيما يدعى “البيت الآمن” لدى قوى تابعة “للجيش الوطني السوري”، وفق التلغراف.
    وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، الأحد الماضي، هروب 785 شخصاً من أفراد عائلات تنظيم داعش من مخيم “عين عيسى” للنازحين، بعدما طاله قصف القوات التركية.
    “ليس سجناً”
    وقال أحد عناصر “الحيش الوطني” الموالي لتركيا، إن “البيت الآمن ليس سجناً، لكنهما لا تستطيعان المغادرة الآن”. زاعماً أن جماعته تحتجز غيرهما من النساء، من دول “ألمانيا ومقدونيا وقيرغيزستان وأذربيجان وتركيا” كنّ أيضاً في صفوف داعش.
    من جهته، قال شقيق غوندال، ويُدعى عارب، لـ”التلغراف” إن العائلة سمعت أخباراً منها، الثلاثاء.وقالت طوبى في آخر اتصال مع أهلها في لندن إنها وطفليها الصغيرين “بأمان ويتغذون جيداً في مكان حدودي”.
    وأضافت أنهم “اضطرّوا للهروب من المخيم بعد نشوب شجار عنيف قريب منهم كما أن المكان بات شديد الخطورة”.
    وأضافت أنهم غادروا المخيم في السادسة صباحاً ولم يصلوا إلى مكان آمن حتى وقت متأخر من المساء، حيث يبلغ أحد طفليها أربعة أعوام، ومشى طيلة الوقت ما جعل الطريق صعبة.
    وقالت طوبى في ذات الاتصال إنهما وبعد وصولهم “البيت الآمن” حصلوا على “حمامات وطعام وتمت معاملتهم بشكل جيد” مشيرةً “أعتقد أنها كانت أول وجبة مناسبة تناولها طفليّ منذ وقت طويل جداً”.
    وهناك مخاوف من أن يتم تسليم المحتجزتين لتركيا، وهناك تُحاكمان أو تُرحّلان إلى بريطانيا وآيرلندا، وهو سيناريو غير مرغوب بالنسبة للحكومتين الغربيتين، وفق “التلغراف”.
    ويُعتقد أن مركز الاحتجاز المشار إليه موجود في قرية على مشارف مدينة “تل أبيض” التابعة لمحافظة الرقّة، وتم الاستيلاء عليها من قبل القوات التركية وحلفائها.
    https://www.irfaasawtak.com/a/516388.html

    علي بارزان
    20 10 2019

  3. صرّح الرئيس التشيكي …أردوغان يقول إن الأكراد إرهابيون، أنا أخالفه الرأي بشدة

    الرئيس التشيكي يتّهم تركيا ببناء علاقات وثيقة مع الإرهابيين

    صرّح الرئيس التشيكي مساء الخميس، لمحطة باراندو التلفزيونية التشيكية الخاصة، أن الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان يقول إن الأكراد إرهابيون، أنا أخالفه الرأي بشدة . ونقلت فرانس برس عن ميلوش زيمان قوله على العكس، أنا أتساءل ما إذا كان من يهاجمون الأكراد ويرتكبون تلك الجرائم الوحشية على غرار جريمة قتل تلك السياسية الكردية هم الإرهابيون . وكان زيمان يشير إلى تصفية السياسية السورية الكردية هفرين خلف، التي يشتبه في أن مقاتلين موالين لتركيا أعدموها خلال العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة في 9 أكتوبر لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها. وقال زيمان إن تركيا تبني علاقات وثيقة مع التيار الإسلامي والتطرّف الدموي الذي نشهده حاليا في شمال شرق سوريا . وتابع أعتقد أن تركيا ترتكب جرائم حرب وأعتقد بكل الأحوال أنها يجب على الأقل ألا تكون عضوا في الاتحاد الأوروبي . وأوقفت التشيك على غرار دول أوروبية عدة تصدير الأسلحة إلى تركيا، وقد وصف نوابها الهجوم التركي على سوريا بأنه انتهاك للقانون الدولي. وانتقد زيمان ما وصفه بـ خيانة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للأكراد الذين ساعدوا الجانبين في الحرب على تنظيم داعش. وتابع لقد كرّمناهم عندما كنا بحاجة إليهم في القتال ضد تنظيم داعش والآن تخلّينا عنهم . وأعلنت تركيا تعليق عمليتها العسكرية في سوريا لمدة 120 ساعة بعد التوصل لاتفاق مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ينص على انسحاب الأكراد من المنطقة الحدودية وتحويلها إلى منطقة آمنة . سكاي نيوز عربية أبوظبي

    سكاي نيوز عربية أبوظبي اتّهم الرئيس التشيكي ميلوش زيمان تركيا بالتعاون مع إرهابيين، وارتكاب جرائم حرب في هجومها على شمال شرق سوريا. و
    علي بارزان
    20 10 2019

Comments are closed.