قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الجمعة، إن القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة بسوريا.
وأضاف إسبر: “الجيش الأمريكي يواصل انسحابا مدروسا من شمال شرق سوريا”.
وأوضح أنه “أبلغ نظيره التركي بضرورة التزام تركيا باتفاق سوريا”.
وأشار إلى أنه “يتوقع أن تضمن أنقرة سلامة الناس في منطقة سيطرتها”، بحسب “رويترز”.
وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن تركيا تهدف إلى إقامة 12 موقع مراقبة في منطقة آمنة مزمعة بشمال سوريا وإنها سترد إذا ارتكبت الحكومة السورية أي خطأ في المنطقة.
وقال أردوغان إن “مليوني لاجئي يمكن توطينهم في “المنطقة الآمنة” إذا شملت مدينتي دير الزور والرقة”.
وأضاف أردوغان: “تركيا سترد على الحكومة السورية إذا “ارتكبت أي خطأ”.
وكانت الحكومة السورية تحركت إلى بعض المناطق التي خرجت منها وحدات حماية الشعب بالفعل.


کان بالأول يقول ٣٠ کم و الآن أصبح يريد دير الزور و الرقة و لو أعطي تلك المنطقة أقسم بأنه سيطالب من جديد بدمشق و حلب
أمريكا أطلقت يد أردوكان في الكورد , يدخل في العمق الذي يُريده في سوريا كلها وبعد سوريا يأتي دور سنجار والعراق على الكورد أن يكونوا ببصيرة ويتحرّكو بما يضمن لهم المقاومة , أنا أعتقد ان إنضمامهم للجيش السوري بدون إستشارة بوتين الجبان الذي هو أسوأ من ترامب, ذلك يعطي ثقة لبشار ويُوفر لهم غطاءً شرعياً دولياً لقتال دواعش أردوكان في كل مكان من الأرض السورية