بالأمس تطاول الأمين العام لمليشيا “حزب الشيطان” اللبناني حسن نصرالله في سياق كلمة له بمناسبة ذكرى ماتسمی بـ”أسبوع شهداء محور المقاومة” بأسلوبە الصبياني علی القائد البيشمرگة الرئيس مسعود بارزاني قائلاً، “انتابه الخوف عند هجوم داعش…كان يرتجف حين أقترب داعش من أربيل”، بهدف الإنتقاص من شأن ومکانة زعيم الأمة الكوردستانية، لکن هيهات هيهات لحسن نصرالله ولغيره، لأن الرئیس بارزاني المحترم والمقبول داخلیاً وإقليمياً ودولياً والمعروف لدى القاصي والداني بالشجاعة والبسالة، يمتلك کافة السمات الشخصیة للقائد، کالثقة بالنفس والإتزان الإنفعالي والسیطرة والذکاء والمبادءة والطموح والمرونة والحماس والبشاشة والمرح والحساسیة الإجتماعیة والشجاعة والإبتكار والابداع واللباقة والموضوعیة، لن يستطيع نصرالله أو غيره إنتزاعه منه.
واللذین حالفهم الحظ أو سنحت لهم فرصة التعرف بالرئیس مسعود بارزاني عن كثب یؤیدونني بأنە کقیادي یمتلك تلك السمات المذکورة أعلاه. هذا وبالإضافة الی تلك السمات الشخصیة، فإنه یحمل في داخله منذ مرحلة مبکرة من عمله کبيشمرگة والی حین تمسکه زمام القیادة رؤیة وهدف إنساني نبیل ألا وهو الوصول الی الحریة التامة لشعبه وإستقلال دولة کوردستان.
لعب الرئیس مسعود بارزاني کرجل دولة وقائد لقوات البیشمرگة البطلة دوراً رئیساً ومحوریاً في مکافحة فکر التطرف وقتال المتطرفين الإرهابیین وإیقاف المدّ الداعشي في المناطق الكوردستانیة ومن ثم دحره والإنتصار علیه.
ولقد حاول تنظیم داعش مرات عدیدة اغتیال هذا القائد الشهم عن طریق القصف والمفخخات خلال إشرافه على الهجوم لتحریر مدینة سنجار الجریحة أو خلال تواجده شبه المستمر في جبهات القتال مع قوات البیشمرگة في معاركها ضد التنظیم الإرهابي، جمیع تلك المحاولات الجبانة من قبل أعداء البشریة للوصول الی النسر، أبن الجبل، باءت بالفشل.
أین كنت أنت يا”زعيم حزب الشيطان”، إن لم تکن قابع في الأقبية الجنوبية، عندما تمکنت قوات البیشمرگة الباسلة بقیادة الرئیس مسعود بارزاني أن تثبت للعالم بأن الكورد هم الجبهة الصلبة و الحصن المنيع في مواجهة الارهاب والتنظيمات الوحشية وقوى الظلام.
هكذا حصل اقلیم كوردستان علی مکانة متمیزة في الشرق الأوسط وصار له اليوم ثقل كبير في المعادلات السياسية.
تصريحاتك المزدرية والميئة بالحقد الدفين علی الكورد وكوردستان يا “زعيم الشيطان” لم تعد تجدي نفعاً، فقد أکل عليها الدهر و شرب، لأن الذي يجري في المنطقة وفي عصر ثورة المعلومات يختلف تماماً عن المجريات السابقة، التي عشته أنت في عقدي السبعينيات والثمانينيات من الالفية الماضية، وسوف تعلم قريباً، بأن الحقائق والوقائع على الارض مغايرة تماماً عن التي تکتبه او تسطره أنت في الاقبية والدهاليز والاماکن المحصنة.
نحن نعلم بأنكم تتحركون بالريموت كونترول وتقدمون خدمات اغتيال ودمار شامل. فحزبكم نشأت نتيجة فوضى الحرب الأهلية في لبنان وإرثە الدموي وتاريخە في التفجيرات الإرهابية والخطف والرهائن ومواقفكم اللاوطنية وعلاقتكم القوية بالأرهاب کان دافعاً لإدراجكم وحزبكم من قبل المجتمع الدولي في خانة أبرز المنظمات الإرهابية وفق التصنيف العالمي.
وختاماً نقول: القيادة الناجحة تتطلب إذن أشخاصاً ذوي مواهب نادرة کالقائد مسعود بارزاني، الذي یؤمن بالحوار والسلام، تجعلهم صالحين للقيادة، لا یدعون بأنهم ینقذون البشریة ولا یعتبرون نفسهم أفضل من بقیة الكائنات، بل یعیشون وسط الطبیعة بوصفه جزءاً من موجوداتها.


هذا حسن نصر الشيطان الرجيم . عندما اسرائيل يضرب و هذا حسن الشيطان يختبة تحت الارض مثل الفأر
لا يشرفني أن أقتحم نفسي (أناس )في مقدمةفي دفاع عن تخريجات وتخرصات وترهات أناس المنسجمة مصالحهم وأمنياتهم وحتى عقائدهم الدينية وخلفيتهم المذهبية وطاعتهما العمياء اكذب اكذب حتى يصدقك المغفلين والمنبطحين لاوامر لولي الفقي السيد علي الخامنئي حتى لو كان مخطئآ توقيع العمالة على الصك المدفوع الثمن مسبقأ… فكل إنسان كائن فريد، لا من حيث شكله وبنيته الجسدية وحسب، بل لأن فيه يجري تيار من الوعي مستمر ومتكامل لا يشاركه فيه كائن إنساني آخر. والطيور تقع على شاكلتها وكل فتاة بأبيها فخورة…… عندما يعتقد الناس أنهم مغرمون، يفقدون شعورهم بالعزلة الذي يأتي مع الوعي الفردي، فتتلاشى الحدود بين الشخصين المتحابين، ومع ذلك يبقى كل منهما يشعر بأنه شخص تام.…
إحدى السمات المميزة للإنسانية أن الإنسان يستطيع التفكير في قدرته على العمل، بينما الكائنات الحية الأخرى تعمل وحسب. إنه- بعد سن الطفولة – كائن قادر على وعي ذاته. ولما كان كل فرد وجدانه الخاص، فكل إنسان كائن فريد، لا من حيث شكله وبنيته الجسدية وحسب، بل لأن فيه يجري تيار من الوعي مستمر ومتكامل لا يشاركه فيه كائن إنساني آخر.… إن قدرة الإنسان الفريدة على وعي ذاته ووعي علاقته بالعالم المحيط به، تلك القدرة التي تمكنه من معرفة محيطه والسيطرة عليه إلى حد لا تجاريه في الحيوانات الأخرى، إنما نجمت عن إدراكه لا لوجوده الفردي وحسب، بل أيضاً لكون هذا الوجود عابراً.… من هنا اهتمام الإنسان الفريد بماضيه الذي يدفعه إلى خلق الأساطير وكتابة التواريخ، وبمستقبله الذي يدفعه إلى إقامة أنصاب تذكارية يأمل بها تحدي الموت. كما أنه محمول على طلب الشهرة وإنجاب نسل يؤمّن استمرار سلالته ويحمل اسمه في المستقبل البعيد.… يشعر الكثيرون بأن إدراكهم لذواتهم لا يتضمن ذواتهم بكاملها، وإن ما يفعلونه توجهه أيضاً قوى أخرى غامضة. في بعض الأحيان تعتبر هذه القوى الأخرى موجودة داخل الإنسان، لكنها خارج متناول وجدانه.… إدراك الإنسان أنه فانٍ حمَله على خلق أشياء تذكّر به بعد موته. فأصحاب الثروة والقوة غالباً ما يبنون أقواس نصر أو قصوراً أو أهراماً أو مدناً يأملون من خلالها أن يظل ذكرهم حياً. إن تاج محل هو مثال لطلب الخلود، لكنه يشكل من ناحية واحدة خروجاً عن القاعدة. فهو لم يبن لتخليد ذكرى مشيّده شاه شاهان بل لتخليد ذكرى زوجته المفضلة ممتاز محل…واين هو والعدالة والإنصاف مواطنيهم احب الى الله من عباده المؤمنين….
في المقدمة اقتطف جملة من حديثه تم اعلق عليها وأحللها تحليل الحيادي واسأله من ذا الذي تسبب ولكونه
المسؤول الاول لكيان الكوردي لانه كان رئسا منتخبا من قبل شعب كوردستان هذا هو زمن رهانات وعليه تحمل عواقب تسليم مدينة شنگال من دفع التعويض العادل لكمنتهكين الأعراض واية خزائن الدنيا تستطيع تعويضهم وعن ذوي الشهداء والمفقودين وعلى القائد ان يعترف لهم بأنه هو من يتحمل المسؤولية تسليم مدينتهم وأعراضهم لإرهابي الدعشين ونكث القائد بعهوده على الاساس يقدم قادة الميدانين الى المحكمة لم يوفي بعهده وقال رسول من عهد وفى بعهده …ويطلب العفوا من أهالي المؤنفلين الذين تعرضوا لتطهير الديني والعرقي ولا ينتظر من العدو العراقي التعويض وفي الحقيقة منة واهانة ليكن تعويضهم بمستوى وارثة الخائن تحسين شاويش أهله يتقاضى منحتهم في النفس الدائرة الي تقبض ورثة الشيد مامه ريشة مع الفرق البسيط وهي عشرة مرات مما تتسلم عائلة مقامة الريشة وبهذه العدالة سلاطين تفتخر ياكاتب اين المساوات في الحقوق والواجبات على الارض كوردستان واين اختفت أهات ومعانات ضحايا قوات پيشمرگه وخصوصا الجرحى منهم ينزل من السيطرات راجلا ويسمعونهم ما يهينهم وتركوا يعانون من ألامهم دون ادنى الرعاية الجسدية والنفسية وإعالة عوائلهم بينما بين حين يحتفلون تارة في منطقة خضراء واُخرى صفراء تقليد المناوئ بأكبر منه ويتوزع بطاقات الدعوة الى وليمة القائد الأوحد الى شخصيات العالمية وخاصة الى شخصيات والفنانين والفنانات من دول الذين يحتلون جزء من اجزاء كوردستان رغم علمهم اليقين دولهم يمنعون مواطنيهم من هوية الكوردية من ان يعبروا بلغتهم ويحاكم كل من يقول ان كوردستاني قبل ان أكون مواطن تركي وطبعًا ذه ولائم مكلفة تدفع من حصة وارث الشهيد ومن مخصصات المعوقين والعجزة والشيوخ قصة تطول اكتفي بهذا
لا يشرفني أن أقتحم نفسي في مقدمةفي دفاع عن تخريجات وتخرصات أناس منسجمة مصالحهم وأمنياتهم وحتى عقائدهم الدينية وخلفيتهم المذهبية وطاعتهما العمياء لولي الفقي السيد علي الخامنئي والحمدلله لا اقول انا مثالية ولا اطلب من احد أن يوفقني في الرآي عكس ما يدعي الكاتب المقالة من حيث يدري اولا يدري أقتحم نفسه لوجه الله وكأنما هو مرجع ولاية الفقي لشعب الكوردي ولماذا لم يكتفي ببيان ادانة البرلمان الكوردستاني لتصريحات وتخبطاته الغير المنضبطة وغير الواقعية يصيبك من الجذاب ما لا يعجبك ولكونه عدوا اللدود للكورد وكوردستان وجلاد مأجور اي بأحرى هو مرتزق وعميل لولي الفقي الخامنئي وهو عليه أن يستبح سفك دم الكوردي ومن لا يعرف حسن نصرالله هو ساهم مباشرة بإرسال الارهابين لقائد وسكتير الحزب الديمقراطي لروژهلات في احدى مقاهي في ألمانيا بفعل قاموا بإغتيله لذالك لا نتوقع من العدو من امثال الارهابي حسن نصرالله
ولكن يهمنا الكوردي المثقف بغير وجه الحق يدافع عن القائد الكوردي وعن مواقفه أقل ما يقال بحقه الغير المسؤولة
ويحاور نفسه تارة شمالًا واُخرى ويمينأ ويلتقط من هنا وهناك ما يقذم به العدو وهذا من حقه ولكن لما يسعى بمزايدة على الرصيد الشعبي لسيد مسعود البارزاني وان اقدر بعض مواقفه كما حدث لاهلنا في روژئاڤا نعم كان نوعأ ما وطني وقومي استطاع قدر مستطاع او تخفف عن نفسه التهمة العبودية (اوردوغان)الملموسة بحاسة
الحسية السادسة وهذه ضربة خفيفة في مخيلة المغفلين وان كان الاخ مسود وطني قومي حقيقي تعال اخبره هذا النبأ عسى يستطيع الرئيس ان يفك عن الاسارى من أهالي قصبة شالي دزي المسجونين بتهمة ولائهم لثورة الباكور PKK قبل ايّام نقلوا من قبل الآسايش الى الجهة المجهولة لا يعرف اهاليهم الى اين نقلوا وممنوع مراجعتهم وان كان البارزاني يليق بكل هذه المصطلحات يا كاتب المقالة ويرجى خطابك بمستوى ما ترجوه ويريد كل حر كوردي شريف ان يكون رئيسهم بمستوى القائد التحرير لا فقط سنجار( بل كركوك واخواتها والذي ) ثم اين انشاء الله تتم بنائها بيد هذا القائد الريادي كما أعيد كوباني بأيادي الوطنية المخلصة وبعائدات تكاد ضئيلة لو قارناها بسرقة الاحزاب الفاسدة منذ 28 من سنوات الجحاف وسيادة الرئيس على سلة الفاسدة لحزبه يشهد لهم القاصي والداني وحتى تراب قال هناك في بنوك اميركية أموال مسؤولين عراقين حوالي 400مليارادات وهذه اموال سترجع الى الدافعي لضرائب لشعبه اذا دعت الضرورة ذالك اتنمنى ان لا يكون لسيادة الرئيس مسعود حسابات لأموال المسروقة لا فيفي اميركا بل في كل العالم حتى لا يأتي يوما يخزي شعبه