وقال الجبوري لبرنامج {قريب جداً} بثته قناة الفرات الفضائية الليلة ان” سراق المال في المناطق المحررة يدفعون لبعض رموز السلطة”، مبينا ان” القضاء أفرج عن أحد دعاة الإقليم السني عليه {220} قضية جنائية تتعلق بالفساد ونهب مقدرات الناس في محافظة صلاح الدين”.
وأضاف ان” ناهبي المال وثروات المناطق المحررة يسعون الان ان يكونوا السلطة لإدارة الأقاليم بدعم إقليمي ودولي مقابل إعطاء حصص من الغاز والنفط لمن سوف لهم الحماية”.
وتابع مشعان” الصورة التي أظهرت قيادين في اتحاد القوى في دبي لا علاقة لها بالإقليم السني وحسب معلوماتي ان نجل أحد الوزراء الاسبقين كان في دبي واسم والده مطروح اسمه وزيرا في الحكومة الجديدة عمد الى تصوير القيادات من بعيد وهم يجلسون في مقهى بدبي وبث انه اجتماع بشأن الإقليم السني”.
وأشار الى ان” شركاء تحالف البناء في السلطة هو من مكنهم بالاستحواذ على محافظاتنا واجلسهم في الصف الأول لقيادة الدولة هؤلاء هم يعملون الان في السر على إقامة الإقليم السني”.
واوضح مشعان، ان” الأخطاء التي ارتكبها البناء في التحالف مع مجموعة من السياسيين السنة وهو يعلم انهم فاسدون وتجار ولا منظومة قيمية تحكمهم ولا يهمهم سوى سرقة الأموال وتصديرها الى المغرب ودبي والأردن وخارج العراق”.
وزاد، انه” بعد ان امنوا العقاب وان الطرف الاخر بحاجة إليهم واحدهم تنظره محاكمة سيدان بـ10 سنوات سجن بتهمة فساد واخذ اموال مخصصة لأغراض الامن ووزعت على نواب وأعضاء مجالس محافظات بالإضافة الى سرقة أموال مخصصة لمستشفيات ومدارس يخير البناء بحل القضية او الذهاب الى من يرغب بإقامة الإقليم السني”.
واردف مشعان، بالقول ان” أخطاء السلطة واحتوائها للفاسدين ومشاركتهم وضرب الأصوات الوطنية التي لا تساوم على قضايا أهلها لكنها لا ترتكب جريمة خيانة الوطن”.
واكد” احتجاز 14 ألف شاب سني من قبل الفصائل المسلحة والى الان مصيرهم مجهول”، مبينا ان” هذه الأفعال مكن الفاسدين واعداء الوطن من إيجاد مادة ترويجية لاستقطاب بعض الجمهور لترويج فكرة الإقليم السني”، لافتا الى ان” الامريكان وبعض السنة يتواطؤون على تقسيم العراق، وهناك من يدفع بالمتظاهرين لإسناد الحكومة بحجة تعرض وحدة العراق للخطر”.
واسترسل مشعان، بالقول” الإقليم السني هدفه تفتيت الوحدة الوطنية ومن يروج له هم من يحاولون ابتزاز تحالف البناء والتحالف الاسلامي تحت عنوان إقامة الإقليم للاستحواذ على المناصب الحكومية”، مقراً بـ”الحديث عن أقاليم {إدارية}”، موضحاً” لكننا نؤمن انه ليس التوقيت المناسب وهو امر مرفوض بالمطلق، ولا توجد شخصيات محترمة من اهل السنة في العراق يتبنون فكرة الإقليم السني”.
وحول زيارة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي الى إقليم كردستان أوضح الجبوري ان” زيارة عبد المهدي للإقليم هدفها الحصول على دعم لإعادة تكليفه لرئاسة الحكومة، والاقليم رحب بذلك وأعلن استعداه بمساندة المقترح؛ لكنه طالب أيضا اخذ راي المحتجين”، عاداً إعادة تكليف عبد المهدي بـ”الخطأ الكبير”.
وأفاد ان” عبد المهدي أكثر رئيس وزراء كان مطيعا للدولة العميقة وسلم ختمه لرئيس مكتبه اما ترشيح أسماء غير مقبولة لرئاسة الحكومة كان يهدف لإبقاء عبد المهدي”، منوها الى ان” اغلب التعديلات الإصلاحية أكاذيب هدفها الضحك على الناس والى الان لم تتخذ أي خطوة إصلاحية والمرجعية العليا طالبت بانتخابات مبكر لخمسة مرات دون جدوى”


لعنة الله والملائكة والشهداء والصديقين على الوحدة الوطنية واللحمة الوطنية والنسيج الوطني والطيف الوطني وغير ذلك من المصطلحات السخيفة والمزيفة والبعيدة عن الحقيقة والواقع، اذا كان ذلك على حساب الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان! حتى الحمير في وديان كردستان والجِمال في صحراء عربستان تعلم علم اليقين بان العراق ليس وطنا حقيقيا ولا دولة عادية وانما هو وطن تم تأسيسه من قبل الاستعمار البريطاني اللعين في 1921 على حساب ارادة سكان الارض التي اطلقوا عليها العراق! العراق دولة بالعنف وغير قابل للاستقرار والتقدم ابدا اللهم الا اذا تم تقسيمه الى ثلاث دول او اقاليم اتحادية على الاقل. وليس هناك شيء اسمه الشعب العراقي لان الولاء لم يكن في يوم من الايام له. فالعرب السنة ولائهم الحقيقي للعروبة اولا وللاسلام ثانيا وهذا حقهم الطبيعي فهم احرار في ولائهم وهويتهم وشخصيتهم القومية والدينية. والعرب الشيعة ولائهم للاسلام الشيعي اولا وثم للعروبة ثانيا. اما الكرد فلم يكونوا في يوم من الايام عراقيين وانما كانوا دوما كردستانيين. والكردي الذي يعتبر نفسه عراقيا اما جاهل باصله او كذاب ومنافق وانتهازي ووصولي وهو في جميع حالاته هذه بلا شرف ولا كرامة! فالتقسيم هو الحل الوحيد للعراق كي يستقر ويستقل ويتقدم حيث الجميع يحصلون على حقوقهم فيعم السلام والاخوة الانسانية بينهم اي يعودون الى ما كانوا عليه قيل تأسيس دولة العراق من قبل الاستعمار المجرم بحق الشعوب! فهل انتم منتبهون والى الرشد والعقل والمنطق تعودون ام انكم الى اللعنات المذكورة اولا مشتاقون!!!