كيف تم إفشال الخطة السرية للإطاحة بالنظام الايراني باستخدام القوى الكوردية؟

تم إفشال الخطة السرية للإطاحة بالنظام (خاصة في السياق الإيراني الذي تشير إليه التقارير الأخيرة لعام 2026) من خلال عدة عوامل استراتيجية وأمنية حالت دون نجاح التحالف الكوردي المزعوم في تنفيذ “غزو” أو “اجتياح” شامل.

فيما يلي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إفشال هذه الخطة وفقاً للتقارير الأمنية والتقديرات السياسية:

كشف المخطط استخباراتياً: أعلنت وزارة الأمن الإيرانية عن كشف الستار عن “خطة حرب شاملة” كانت تستهدف إسقاط النظام وتقسيم البلاد. هذا الكشف المبكر مكن الأجهزة الأمنية من اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة التحركات العسكرية والسياسية.

انسحاب القوى الدولية الداعمة: أشارت تقديرات إلى أن انسحاب واشنطن أو تراجع دعمها اللوجستي والسياسي كان عاملاً حاسماً في إفشال خطة غزو  القوى الكوردية، مما ترك الفصائل الكوردية دون الغطاء الدولي اللازم للقيام بعملية بهذا الحجم.

تغيير التقديرات السياسية الإقليمية: لعبت التحولات في مواقف قادة إقليميين، مثل بنيامين نتنياهو و تركيا وفق بعض التقارير، دوراً في إعادة تقييم جدوى الاعتماد على الكورد كقوة وحيدة للإطاحة بالنظام، مما أدى إلى تفتيت التوافق الدولي حول الخطة.

الانقسامات الكوردية الداخلية: رغم وجود توافق أولي، إلا أن التباينات بين الفصائل الكوردية المختلفة حول “لحظة البدء” وأهداف ما بعد الإسقاط ساهمت في إضعاف الزخم العسكري المطلوب.

المواجهة غير العسكرية: لم تقتصر استراتيجية إفشال الخطة على المواجهة العسكرية فقط، بل شملت “معركة سرية” ضد ما وصفته إيران بـ “التحالف الغربي الصهيوني”، تضمنت اختراق قنوات التواصل وإحباط عمليات التنسيق بين الجماعات الكوردية والقوى الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *