الحسكة – أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أن التفاهمات الأخيرة مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن ملف قصر العدل في الحسكة تنص على أن تكون اللافتة الحالية للمبنى باللغة العربية فقط، باعتباره “مؤسسة سيادية” وفق رؤية دمشق، داعياً المحتجين إلى عدم تعطيل مسار التفاهمات والاندماج الجاري بين الطرفين.
جاءت تصريحات عبدي في ظل جدل متصاعد حول الحقوق اللغوية في المناطق الكردية، حيث سلط الضوء على التوازن الدقيق بين المطالب الهوياتية والضرورات السياسية في مرحلة انتقالية حساسة تشهد محاولات لدمج المؤسسات بين الإدارة الذاتية والحكومة المركزية.
“عربية فقط حالياً”.. حل مؤقت بتعهدات مستقبلية
وأوضح عبدي أن الحكومة السورية قدمت تعهدات بإعادة اعتماد اللوحات الثنائية باللغتين العربية والكردية في الحسكة خلال مرحلة لاحقة، دون تحديد موعد واضح لذلك، مشيراً إلى أن الاتفاق يشمل بالفعل اعتماد اللافتات الثنائية في مدن أخرى.
|
المدينة
|
وضع اللافتات حسب الاتفاق
|
|---|---|
|
قامشلو
|
✅ لافتات ثنائية (عربية + كردية)
|
|
كوباني
|
✅ لافتات ثنائية (عربية + كردية)
|
|
المالكية
|
✅ لافتات ثنائية (عربية + كردية)
|
|
عامودا
|
✅ لافتات ثنائية (عربية + كردية)
|
|
الدرباسية
|
✅ لافتات ثنائية (عربية + كردية)
|
|
الحسكة
|
⏳ عربية فقط حالياً، ثنائية لاحقاً (بدون موعد)
|
وقال عبدي في تصريحاته: «الأزمة الأخيرة تسببت بتعطيل عدد من الخدمات المرتبطة بقصر العدل، والتفاهمات الجديدة تهدف إلى إعادة افتتاح المؤسسات القضائية واستكمال دمج قضاة الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات للسكان».
“لا لتعطيل المسار”.. دعوة لضبط النفس
ودعا عبدي أنصار “قسد” والمحتجين إلى منح فرصة للحلول السياسية والإدارية، وعدم التصعيد في هذه المرحلة الحساسة من مسار التفاهمات مع دمشق.
وقال في هذا السياق: «نفهم مشاعر الناس حول اللغة والهوية، لكننا في مرحلة تتطلب حكمة وصبراً. التصعيد الميداني قد يضر بالمسار السياسي الأوسع الذي نعمل عليه مع دمشق».
|
الدعوة
|
الهدف
|
السياق
|
|---|---|---|
|
عدم تعطيل الاندماج
|
الحفاظ على زخم التفاهمات مع الحكومة
|
مرحلة انتقالية حساسة
|
|
منح فرصة للحلول السياسية
|
تجنب ردود الفعل العكسية
|
بناء ثقة تدريجية بين الطرفين
|
|
ضبط النفس الميداني
|
منع تصعيد قد يعقد المفاوضات
|
أولوية للخدمات على الرموز
|
قراءة في التداعيات
ويرى محللون أن موقف عبدي يحمل عدة دلالات استراتيجية:
|
البند
|
الوصف
|
التأثير المحتمل
|
|---|---|---|
|
السياسي
|
قبول حل مؤقت في الحسكة
|
تعزيز مصداقية “قسد” كشريك في التسوية
|
|
الرمزي
|
تأجيل المطالب اللغوية في الحسكة
|
مخاوف من تحول “المؤقت” إلى “دائم”
|
|
الخدمي
|
إعادة فتح قصر العدل واستئناف الخدمات
|
مصلحة مباشرة للمواطنين تتجاوز الجدل الهوياتي
|
|
الداخلي الكردي
|
دعوة لضبط النفس قد تثير انقسامات
|
جدل بين البراغماتيين والمتمسكين بالمبادئ
|
سياق حساس: اللغة بين الهوية والسيادة
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش أعمق حول طبيعة الدولة السورية المستقبلية وعلاقتها بالتنوع اللغوي والثقافي:
- موقف دمشق: العربية لغة رسمية وحيدة في المؤسسات السيادية، وفقاً للتفسير الحالي للدستور
- مطالب الكرد: اعتراف دستوري وعملي باللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية
- الحل التوافقي المقترح: لافتات ثنائية في معظم المدن، مع تأجيل الحسكة كـ”حالة خاصة”
وقال خبير في الشؤون السورية بمركز الدراسات الاستراتيجية لوكالة فرات للأنباء: «موقف عبدي يعكس واقعية سياسية: أحياناً تتطلب التسويات قبول خطوات غير كاملة اليوم لضمان مكاسب أكبر غداً. لكن التحدي هو ضمان أن “المؤقت” لا يتحول إلى “نهائي”».
ردود فعل متوقعة
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الأحزاب الكردية أو الناشطين على تصريحات عبدي، لكن المراقبين يتوقعون أن:
|
الطرف
|
الموقف المتوقع
|
|---|---|
|
حزب “الديمقراطية والمساواة” (DEM)
|
قد يعبر عن تفهم للحل المؤقت مع التشديد على ضرورة تحديد موعد للوحات الثنائية في الحسكة
|
|
الناشطون والمحتجون
|
انقسام بين مؤيد لنداء عبدي ومتشكك في التعهدات المستقبلية
|
|
الحكومة الانتقالية
|
قد تثمن موقف “قسد” كدليل على جدية مسار الاندماج
|
|
المنظمات الحقوقية
|
قد تدعو لضمانات مكتوبة وجدول زمني واضح للحقوق اللغوية
|
سيناريوهات مقبلة للملف اللغوي-السياسي
ويتوقع خبراء عدة مسارات للأيام والأسابيع القادمة:
|
السيناريو
|
الاحتمال
|
التداعيات المتوقعة
|
|---|---|---|
|
تحديد موعد للوحات الثنائية في الحسكة
|
منخفض-متوسط
|
استعادة الثقة وتعزيز مسار الاندماج
|
|
استمرار الغموض حول التوقيت
|
مرتفع
|
تآكل تدريجي للثقة مع بقاء الجدل كامناً
|
|
توسيع النموذج التوافقي لملفات أخرى
|
متوسط
|
بناء زخم إيجابي لمسار التسوية
|
|
تصعيد ميداني رغم نداءات عبدي
|
منخفض-متوسط
|
تعقيد المفاوضات مع مخاطر انتكاسة المسار
|
خلفية: ملف اللغة في المؤسسات السورية
يُذكر أن وضع اللغة في المؤسسات السورية شهد تقلبات متعددة:
- قبل 2011: هيمنة العربية رسمياً مع قيود على الاستخدام الكردي
- 2011-2024: تطبيق فعلي للتعدد اللغوي في مناطق الإدارة الذاتية
- 2025-2026: مرحلة انتقالية مع محاولات لدمج المؤسسات وإعادة تعريف المرجعية اللغوية


Ez di namûsa te da ‘ek kim, heger ew tiştî bi navî namûsê li ba te û li ba tevgera te apociyan êdî mabe … !!!i
Êdî tu razî dibî ku ji nivîsandin zimanî kurdî da-bigerî, li ser qarman .. !!!???
Lese siba tuyê doza Kurd jî bifiroşî ji ber berjewendiyên xwe û partiyî xwe va.